البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١٤٣، ح ٢١٥٤)

أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا أبو يعفور، قال: حدثنا إبراهيم، عن صلة بن زفر، قال:

«تسحرت مع حذيفة، ثم خرجنا إلى المسجد، فصلينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة فصلينا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3663- عن زر بن حبيش، قال: تسحرت، ثم انطلقت إلى المسجد، فمررت بمنزل حذيفة بن اليمان، فدخلت عليه، فأمر بلقحة فحلبت، وبقدر فسخنت، ثم قال: ادن فكل، فقلت: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد الصوم، فأكلنا وشربنا، ثم أتينا المسجد، فأقيمت الصلاة، ثم قال حذيفة: «هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أبعد الصبح؟ قال: نعم، هو الصبح، غير أن لم تطلع الشمس». قال: وبين بيت حذيفة وبين المسجد كما بين مسجد ثابت وبستان حوط. وقد قال حماد أيضا: «وقال حذيفة: هكذا صنعت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وصنع بي النبي صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «كان بلال يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يتسحر، وإني لأبصر مواقع نبلي، قلت: أبعد الصبح؟ قال: بعد الصبح، إلا أنها لم تطلع الشمس» (2). - وفي رواية: «عن زر بن حبيش، قال: قلت، يعني لحذيفة: يا أبا عبد الله، تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قلت: أكان الرجل يبصر مواقع نبله؟ قال: نعم، هو النهار، إلا أن الشمس لم تطلع» (1). - وفي رواية: «عن زر، قال: قلت لحذيفة: أي ساعة تسحرتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو النهار، إلا أن الشمس لم تطلع» (2). أخرجه أحمد 5/ 396 (23753) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 5/ 399 (23784) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 400 (23792) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 5/ 405 (23835) قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا شريك بن عبد الله. و«ابن ماجة» (1695) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. و«النسائي» 4/ 142، وفي «الكبرى» (2473) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: أنبأنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (حماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وشريك بن عبد الله، وأبو بكر بن عياش) عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، فذكره (1). • أخرجه النسائي 4/ 142، وفي «الكبرى» (2474) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عدي، قال: سمعت زر بن حبيش، قال: تسحرت مع حذيفة، ثم خرجنا إلى الصلاة، فلما أتينا المسجد، صلينا ركعتين، وأقيمت الصلاة، وليس بينهما إلا هنيهة. «موقوف». - وأخرجه النسائي 4/ 142، وفي «الكبرى» (2475) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا أبو يعفور، قال: حدثنا إبراهيم، عن صلة بن زفر، قال: تسحرت مع حذيفة، ثم خرجنا إلى المسجد، فصلينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة، فصلينا. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال المزي: قال أبو عبد الرحمن النسائي، يعني عقب رواية «الكبرى» (2475): لا نعلم أحدا رفعه غير عاصم. «تحفة الأشراف» (3325). • حديث نعيم بن أبي هند، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «من صام يوما، ابتغاء وجه الله، ختم له بها، دخل الجنة». سلف برقم (). المعاملات

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (23753). (2) اللفظ لأحمد (23784). (1) اللفظ لأحمد (23835). (2) اللفظ لأحمد (23792). (1) المسند الجامع (3310)، وتحفة الأشراف (3325)، وأطراف المسند (2212)، وإتحاف الخيرة المهرة (2279). والحديث؛ أخرجه البزار (2910). (1) المسند الجامع (3313)، وتحفة الأشراف (3394)، ومجمع الزوائد 4/ 111. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (424)، والبزار (2967)، والبيهقي 6/ 33.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زر بن حبيشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] زر بن حبيش أبو مريم الأسدي أدرك الجاهلية سمع عمر وعليا وعنه عاصم بن أبي النجود وأبو إسحاق الشيباني قال زر: قال أبي بن كعب: يا زر ما تريد أن تدع آية إلا سألتني عنها؟ عاش مائة وعشرين سنة وتوفي 82. ع. (2) [رجال الحديث] - زر بن حبيش بن حباشة الأسدي الكوفي، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مئة وسبع وعشرين. (ع)#. _فوائد/__________ (3) [أقوال الدارقطني] 1298 - زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل هلال، أبو مريم، ويقال أبو مطرف، الكوفي. • قال الدارقطني: لم يلق أنسا، ولا يصح له عنه رواية. «العلل» 4 الورقة 21. (4) [أقوال الإمام أحمد] 822 - زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال الأسدي، أبو مريم، ويقال: أبو مطرف، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: زر بن حبيش، أبو مريم. «العلل» (85) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: قيل لهشيم: فزر بن حبيش؟ قال: مئة واثنتين وعشرين سنة. قيل له فسويد بن غفلة؟ قال: ثمان وعشرين ومئة. قيل له: من ذكره؟ فقال: إسماعيل بن أبي خالد. «العلل» (459) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم، أن رجلا قال لزر بن حبيش: يا أبا مريم. «العلل» (848 و2005) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗