سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/١٢٢، ح ٢٠٩)
أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم قال: حدثنا إسحاق بن بكر قال: حدثني أبي، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها: أن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت لا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
«إنها ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها فلتترك الصلاة، ثم تنظر ما بعد ذلك فلتغتسل عند كل صلاة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17680- عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن أم حبيبة بنت جحش، ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحت عبد الرحمن بن عوف، استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فاغتسلي وصلي، قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء». قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتيا، والله إن كانت لتبكي، لأنها كانت لا تصلي (1). - وفي رواية: «استحيضت أم حبيبة بنت جحش امرأة عبد الرحمن بن عوف، وهي أخت زينب بنت جحش، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فإذا أدبرت الحيضة فاغتسلي وصلي، وإذا أقبلت فاتركي لها الصلاة، قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة وتصلي، وكانت تغتسل أحيانا في مركن في حجرة أختها زينب وهي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أن حمرة الدم لتعلو الماء، وتخرج فتصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يمنعها ذلك من الصلاة» (2). أخرجه أحمد 6/ 141 (25608) قال: حدثنا يزيد, قال: قال ابن أبي ذئب. و «الدارمي» (816) قال: أخبرنا أبو المغيرة، عن الأوزاعي. و «البخاري» 1/ 89 (327) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر, قال: حدثنا معن, قال: حدثني ابن أبي ذئب. و «مسلم» 1/ 181 (682) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي, قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث. و «ابن ماجة» (626) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و «أبو داود» (285 و288) قال: حدثنا ابن أبي عقيل، ومحمد بن سلمة المصريان، قالا: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث. وفي (291) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي, قال: حدثني أبي، عن ابن أبي ذئب. و «النسائي» 1/ 117، وفي «الكبرى» (209) قال: أخبرنا عمران بن يزيد, قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله, قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 1/ 118، وفي «الكبرى» (210) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود, قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: حدثنا الهيثم بن حميد, قال: أخبرني النعمان، والأوزاعي، وأبو معيد، وهو حفص بن غيلان. وفي 1/ 119، وفي «الكبرى» (211) قال: أخبرنا محمد بن سلمة, قال: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث. و «ابن حبان» (1352) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. وفي (1353) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرنا الليث، والأوزاعي. ستتهم (محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعمرو بن الحارث، والنعمان بن راشد، وحفص بن غيلان، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، فذكراه. ـ قال أبو داود (285): زاد الأوزاعي في هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش, وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي وصلي. ـ قال أبو داود: ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي, ورواه عن الزهري: عمرو بن الحارث، والليث، ويونس, وابن أبي ذئب، ومعمر، وإبراهيم بن سعد, وسليمان بن كثير، وابن إسحاق, وسفيان بن عيينة, لم يذكروا هذا الكلام. قال أبو داود: وإنما هذا لفظ حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال أبو داود: وزاد ابن عيينة فيه أيضا: أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها, وهو وهم من ابن عيينة، وحديث محمد بن عمرو، عن الزهري فيه شيء يقرب من الذي زاد الأوزاعي في حديثه. • أخرجه الحميدي (160) قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا الزهري. و «أحمد» 6/ 128 (25485) قال: حدثنا أحمد بن الحجاج, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي بكر. وفي 6/ 187 (26060) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري (ح) وأبو كامل, قال: حدثنا إبراهيم, قال: حدثنا ابن شهاب. و «الدارمي» (829) قال: أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي, قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، عن الزهري. و «مسلم» 1/ 181 (683) قال: حدثني أبو عمران، محمد بن جعفر بن زياد, قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد، عن ابن شهاب. وفي (684) قال: وحدثني محمد بن المثنى, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. و «النسائي» 1/ 120 و183 قال: أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم, قال: حدثنا إسحاق بن بكر, قال: حدثني أبي، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد. وفي 1/ 121 و183، وفي «الكبرى» (213) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. و «أبو يعلى» (4410) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة العمري، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن الزهري. و «ابن حبان» (1351) قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب المقرئ، بواسط، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري. كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وأبو بكر بن محمد بن حزم) عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عائشة؛ «أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، وأمرها أن تغتسل وتصلي، فكانت تغتسل لكل صلاة، وتجلس في المركن فيعلو الدم» (1). - وفي رواية: «أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت فلا تطهر، فذكر شانها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض له فلتترك الصلاة، ثم لتنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كل صلاة ولتصل» (2). - وفي رواية: «جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت استحيضت سبع سنين، فاشتكت ذلك إليه صلى الله عليه وسلم واستفتته فيه، فقال لها: إن هذا ليس بالحيضة، إنما هذا عرق، فاغتسلي، ثم صلي، قالت عائشة: فكانت أم حبيبة تغتسل لكل صلاة وتصلي، وكانت تجلس في المركن فتعلو حمرة الدم الماء، ثم تصلى» (3). ـ ليس فيه: عروة بن الزبير. • أخرجه أحمد 6/ 83 (25045) قال: حدثنا أبو المغيرة. و «أبو يعلى» (4405) قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا هقل. كلاهما (أبو المغيرة، عبد القدوس بن الحجاج، وهقل بن زياد) عن الأوزاعي, قال: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين، فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا ليست بالحيضة، وإنما هو عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي ثم صلي، قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلي، وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى أن حمرة الدم لتعلو الماء» (1). ـ جعله عن عروة، عن عمرة (2). ـ فوائد: ـ أشار المزي في «تحفة الأشراف» (17922) إلى أن مسلما رواه عن إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، وهذا الإسناد ليس في المطبوع من صحيح مسلم. ـ وفي «تحفة الأشراف» (17910) ترجمة «عروة، عن عمرة، عن عائشة» قال المزي: أبو داود في «الطهارة» عن محمد بن إسحاق المسيبي، عن أبيه، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، به، وقال: هكذا رواه أبو الحسن بن العبد، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو بكر بن داسة، وغير واحد، عن أبي داود، ووقع في رواية الخطيب: «عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة»، وكذلك ذكره أبو القاسم، يعني ابن عساكر، في «الأطراف»، في أول ترجمة «الزهري، عن عروة، عن عائشة» ولم يذكره في هذه الترجمة. وجاء في المطبوع: قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، كما ذكرناه في موضعه. ـ وقال الدارقطني: يرويه الليث بن سعد، وسليمان بن كثير، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وخالفهم إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، فرووه عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة. واختلف عن يونس بن يزيد؛ فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، وعن أم حبيبة بنت جحش أنها استحيضت. فأسنده عن عمرة، عن عائشة، عن أم حبيبة. وقال الليث بن سعد: عن يونس، عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيبة، ولم يذكر عائشة. واختلف عن ابن أبي ذئب؛ فرواه أبو داود الطيالسي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقال: إن زينب بنت جحش استحيضت ... ، ووهم في قوله: زينب. وخالفه معن بن عيسى، ويزيد بن هارون، وخالد بن الوليد، فرووه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، وعن عمرة، عن عائشة وقالوا فيه: إن أم حبيبة بنت جحش. وكذلك رواه النعمان بن المنذر، وأبو معيد حفص بن غيلان، عن الزهري، عن عروة، وعمرة. وكذلك رواه عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة. واختلف عن الأوزاعي؛ فرواه محمد بن كثير، ومحمد بن يوسف الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وخالفهم الوليد بن مسلم، ويحيى بن عبد الله البابلتي، وخالد بن نزار، وهقل بن زياد، واختلف عنه، والهيثم بن حميد، فرووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة. وقيل: عن الهقل، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. ورواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيبة، ولم يذكر عائشة، بمتابعة الليث، عن يونس. ورواه إبراهيم بن نافع، وجعفر بن برقان، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى محمد بن عمرو بن علقمة، هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش. وقال مرة: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، إن فاطمة بنت أبي حبيش، وأتى فيه بلفظ أغرب به، وهو قوله: إن دم الحيض دم أسود يعرف. ورواه سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس؛ أنها استحيضت. وروى هذا الحديث عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة. وكذلك روي عن قتادة، عن عروة، عن عائشة. ورواه أبو بكر بن عمرو بن حزم، عن عائشة. وقال إبراهيم الحربي في هذا الحديث: إن الصحيح منه قول من قال: أم حبيب، بلا هاء، وإن اسمها حبيبة بنت جحش، وهي أخت زينب بنت جحش، وإن من قال فيه، أم حبيبة بنت جحش، أو زينب، فقد وهم. والحديث صحيح من حديث الزهري، عن عروة، وعمرة جميعا، عن عائشة أن أم حبيبة ... قال الشيخ، يعني الدارقطني: وقول إبراهيم: الحديث صحيح، وكان من أعلم الناس بهذا الشأن. «العلل» (3449).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (682). (2) اللفظ للنسائي 1/ 118. (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (25485). (3) اللفظ للدارمي (829). (1) اللفظ لأحمد (25045). (2) المسند الجامع (16124)، وتحفة الأشراف (16423 و16516 و16572 و16619 و16681 و17910 و17922 و17954)، وأطراف المسند (12382). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1688)، وابن سعد 10/ 230، وإسحاق بن راهوية (2062)، وأبو عوانة (930: 936 و940) والبيهقي 1/ 170 و327 و328 و348 و349.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗عبد القدوس بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4145 عبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الحمصي ثقة من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة ع (2) [الكاشف] عبد القدوس بن الحجاج أبو المغيرة الخولاني عن حريز وصفوان بن عمرو وعنه البخاري والدارمي ومحمد بن عوف ثقة توفي 212 بحمص. ع (3) [رجال الحديث] - عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، أبو المغيرة الحمصي، ثقة، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2206 - عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، أبو المغيرة، الحمصي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول عبد القدوس بن الحجاج أبو المغيرة، يروي عن الأوزاعي، ثقة. (324) . • وقال السلمي: سألت الدارقطني عن عبد القدوس بن الحجاج، فقال: ثقة. (185) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٠) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗