سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٩٤، ح ٢٠٤٠)
أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى على المقابر فقال:
«السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع، أسأل الله العافية لنا ولكم»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تُحَدِّثُ فَقَالَتْ أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَنِّي . قُلْنَا بَلَى ح. وَحَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ حَجَّاجًا الأَعْوَرَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ، - رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، بْنِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنْ أُمِّي قَالَ فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أُمَّهُ الَّتِي وَلَدَتْهُ . قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قُلْنَا بَلَى . قَالَ قَالَتْ لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِيَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِيهَا عِنْدِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَاضْطَجَعَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَنْ قَدْ رَقَدْتُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا وَانْتَعَلَ رُوَيْدًا وَفَتَحَ الْبَابَ فَخَرَجَ ثُمَّ أَجَافَهُ رُوَيْدًا فَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي ثُمَّ انْطَلَقْتُ عَلَى إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ فَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلاَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٧١، ح ٩٧٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2070- عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول: السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، أنتم لنا فرط، ونحن لكم تبع، ونسأل الله لنا ولكم العافية» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أتى على المقابر، قال: السلام عليكم أهل الديار، من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط، ونحن لكم تبع، أسأل الله العافية لنا ولكم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 340 (11909) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 5/ 353 (23373) قال: حدثنا معاوية بن هشام، وأبو أحمد، قالا: حدثنا سفيان. وفي 5/ 359 (23427) قال: حدثنا محمد بن حميد، أبو سفيان، عن سفيان. و«مسلم» 3/ 64 (2217) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان. و«ابن ماجة» (1547) قال: حدثنا محمد بن عباد بن آدم، قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (3237/ 1) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 4/ 94، وفي «الكبرى» (2178 و10864) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (3173) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان، وشعبة) عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، فذكره (3). - كتاب الزكاة
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للنسائي. (3) المسند الجامع (1845)، وتحفة الأشراف (1930)، وأطراف المسند (1217). والحديث؛ أخرجه البزار (367: 369)، والروياني (2 و15)، والطبراني، في «الدعاء» (1235)، وابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (589)، والبيهقي 4/ 79، والبغوي (1555). (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1853)، وأطراف المسند (1264)، ومجمع الزوائد 3/ 109، وإتحاف الخيرة المهرة (2121). والحديث؛ أخرجه البزار (4456)، والروياني (18)، والطبراني، في «الأوسط» (1034)، والبيهقي 4/ 187.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2538 سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وله تسعون سنة م 4 (2) [الكاشف] سليمان بن بريدة الأسلمي بمرو عن أبيه وعمران بن حصين وعنه علقمة بن مرثد ومحمد ابن جحادة ثقة توفي 105. م 4 (3) [رجال الحديث] - سليمان بن بريدة بن الحصيب، الأسلمي، المروزي، قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة، وله تسعون سنة. (م 4)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1039 - سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، المروزي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : قال وكيع: يقولون: إن سليمان كان أصحهما حديثا ـ يعني ابن بريدة ـ. «العلل» (496 و853 و1420) . • وقال عبد الله: سألت أبي: أيما أوثق، سليمان بن بريدة، أو عبد الله؟ قال: سليمان أوثق وأفضل. «العلل» (853) . • وقال الميموني: سألته (يعني أبا عبد الله) عن ابني بريدة. فقال: سليمان أحلى فى القلب، وكأنه أصحهما حديثا، وعبد الله له أشياء، إنا ننكرها من حسنها، وهو جائز الحديث. «سؤالاته» (352) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗معاويه بن هشامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6771 معاوية بن هشام القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد ويقال له معاوية بن أبي العباس صدوق له أوهام من صغار التاسعة مات سنة أربع ومائتين بخ م 4 (2) [الكاشف] معاوية بن هشام القصار، كوفي، ثقة، عن حمزة، والثوري، وعنه أحمد، والحسن بن علي بن عفان، وكان بصيرا بعلم شريك، قال ابن معين: صالح وليس بذاك توفي 205. م 4. (3) [رجال الحديث] - معاوية بن هشام القصار، أبو الحسن، الكوفي، مولى بني أسد، ويقال له: معاوية بن أبي العباس، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومئتين. (بخ م4). ليس بحجة. (4) [أقوال الدارقطني] 3533 - معاوية بن هشام القصار الأزدي، أبو الحسن، الكوفي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن معاوية بن هشام، فقال: ليس بالقوي. (294) . • وقال الدارقطني: أصحاب الثوري الحفاظ منهم معاوية بن هشام. «الإلزامات والتتبع» 1 313.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٨) ↗علقمه بن مرثدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4682 علقمة بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة الحضرمي أبو الحارث الكوفي ثقة من السادسة ع (2) [الكاشف] علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، وسويد بن غفلة، وعنه سفيان، وشعبة، وآخرون، ثقة. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗