سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٨٤، ح ٢٠١٨)
حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر قال: قتل أبي يوم أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«احفروا وأوسعوا وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا»، فكان أبي ثالث ثلاثة، وكان أكثرهم قرآنا فقدم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11438- عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، قال: «لما كان يوم أحد، أصاب الناس قرح وجهد شديد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر؟ قالوا: يا رسول الله، من نقدم؟ قال: أكثرهم جمعا، أو أخذا، للقرآن» (2). - وفي رواية: «عن هشام بن عامر، قال: إنكم لتخطون إلى أقوام، ما هم بأعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منا، قتل أبي يوم أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا، وكان أبي أكثرهم قرآنا فقدم» (3). - وفي رواية: «شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، القرح يوم أحد، وقالوا: كيف تأمر بقتلانا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين، والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا، قال هشام: فقدم أبي بين يدي اثنين» (4). - وفي رواية: «جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، فقالوا: يا رسول الله، أصابنا قرح وجهد، فكيف تأمرنا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر، قالوا: فأيهم نقدم؟ قال: أكثرهم قرآنا، قال: فقدم أبي عامر بين يدي رجل، أو اثنين» (1). - وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأعمقوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: قدموا أكثرهم قرآنا، قال: فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد» (2). أخرجه عبد الرزاق (6501) قال: أخبرنا معمر، وابن عيينة، عن أيوب. و«أحمد» 4/ 19 (16359) قال: حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. وفي (16362) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب. وفي 4/ 20 (16364) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي (16367) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (16369) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب. و«أبو داود» (3215) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، أن سليمان بن المغيرة حدثهم. وفي (3216) قال: حدثنا أبو صالح، يعني الأنطاكي، قال: أخبرنا أبو إسحاق، يعني الفزاري، عن الثوري، عن أيوب. و«النسائي» 4/ 80، وفي «الكبرى» (2148) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي 4/ 83، وفي «الكبرى» (2153) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. وفي 4/ 83، وفي «الكبرى» (2156) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«أبو يعلى» (1553) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. كلاهما (أيوب السختياني، وسليمان بن المغيرة) عن حميد بن هلال، فذكره. - وأخرجه أحمد 4/ 20 (16370) قال: حدثنا عبد الصمد. و«ابن ماجة» (1560) قال: حدثنا أزهر بن مروان. و«الترمذي» (1713) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري. و«النسائي» 4/ 83، وفي «الكبرى» (2155) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا مسدد. و«أبو يعلى» (1558) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد. ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأزهر، ومسدد بن مسرهد) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر، قال: «شكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الجراحات يوم أحد، فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآنا، فمات أبي، فقدم بين يدي رجلين» (1). - وفي رواية: «احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا» (2). ـ زاد فيه: «أبو الدهماء، وهو قرفة بن بهيس». ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح، وروى سفيان الثوري وغيره هذا الحديث، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، وأبو الدهماء اسمه قرفة بن بهيس، أو بيهس. - وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 405 (37943) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«أحمد» 4/ 20 (16371) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي (16372) قال: حدثنا عفان، قال: سمعت جرير بن حازم يحدث هذا الحديث. و«أبو داود» (3217) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير. و«النسائي» 4/ 81، وفي «الكبرى» (2149) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي 4/ 83، وفي «الكبرى» (2154) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: أنبأنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. كلاهما (أيوب السختياني، وجرير بن حازم) عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه، قال: «اشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، شدة الجراح يوم أحد، فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا، فقدموا أبي بين يدي رجلين» (1). - وفي رواية: «لما كان يوم أحد، أصيب من أصيب من المسلمين، وأصاب الناس جراحات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا» (2). - وفي رواية: «اشتد الجراح يوم أحد، فشكي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا» (3). ـ زاد فيه: «سعد بن هشام بن عامر» (4). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه حميد بن هلال في قتلى يوم أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأعمقوا، وقدموا أكثرهم قرآنا. قال أبي: ورواه سليمان بن المغيرة، وأيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر. وقال جرير بن حازم: عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام. ورواه غيرهما، فقال: عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، أو غيره، عن هشام بن عامر. فقلت لأبي: أيهما أصح؟ فقال: أيوب، وسليمان بن المغيرة أحفظ من جرير بن حازم. «علل الحديث» (1043). ـ وقال أبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، روى عنه حميد بن هلال، مرسل. «الجرح والتعديل» 9/ 63. ـ وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: حميد بن هلال لم يلق هشام بن عامر، يدخل بينه وبين هشام أبو قتادة العدوي، ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدا، حميد، عن هشام، قيل له: فأي ذلك أصح؟ قال: ما رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد، عن هشام. «المراسيل» (171).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: هشام بن عامر، ابن عم أنس بن مالك، الأنصاري، له صحبة، نزل البصرة. «التاريخ الكبير» 8/ 191. وقال أبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، ابن عم أنس بن مالك الأنصاري، له صحبة، نزل البصرة، وهو من بني الحارث بن الخزرج، وقتل أبوه يوم أحد، وله عقب بالبصرة. «الجرح والتعديل» 9/ 63. (2) اللفظ لأحمد (16359). (3) اللفظ لأحمد (16362). (4) اللفظ لأحمد (16364). (1) اللفظ لأحمد (16367). (2) اللفظ للنسائي 4/ 80. (1) اللفظ للترمذي (1713). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للنسائي 4/ 81. (3) اللفظ للنسائي 4/ 83. (4) المسند الجامع (12020)، وتحفة الأشراف (11731)، وأطراف المسند (7489). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2144)، والطبراني 22/ (444: 449)، والبيهقي 3/ 413 و4/ 34.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد بن هلالحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1563 حميد بن هلال العدوي أبو نصر البصري ثقة عالم توقف فيه بن سيرين لدخوله في عمل السلطان من الثالثة ع (2) [الكاشف] حميد بن هلال العدوي البصري، عن عبد الله بن مغفل ومطرف بن الشخير، وعنه شعبة، وجرير
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٢) ↗هشام بن عامرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7297 هشام بن عامر بن أمية الأنصاري النجاري صحابي يقال كان اسمه أولا شهابا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم بخ م 4 (2) [الكاشف] هشام بن عامر الأنصاري، له صحبة كأبيه، عنه ابنه سعد، ومعاذة، وعدة. م 4. (3) [رجال الحديث] - هشام بن عامر بن أمية الأنصاري النجاري، صحابي، يقال: كان اسمه أولا شهابا، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم. (بخ م 4). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗عبد الصمد بن عبدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4080 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ع (2) [تقريب التهذيب] 4081 عبد الصمد بن عبد الوهاب الحضرمي أبو بكر ويقال أبو محمد النصري بالنون الحمصي صدوق من الحادية عشرة س (3) [الكاشف] عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري أبو سهل الحافظ عن هشام الدستوائي وشعبة وعنه ابنه عبد الوارث وعبد والترقفي حجة مات 207. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم، التنوري، أبو سهل، البصري، صدوق ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة سبع. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٦) ↗