سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٦٩، ح ١٩٦٩)
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم عنها، وقال:
«إن ماتت فلا تدفنوها حتى أصلي عليها»، فتوفيت، فجاءوا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نام، فكرهوا أن يوقظوه، فصلوا عليها ودفنوها ببقيع الغرقد، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءوا فسألهم عنها، فقالوا: قد دفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائما فكرهنا أن نوقظك، قال: «فانطلقوا»، فانطلق يمشي ومشوا معه حتى أروه قبرها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصفوا وراءه، فصلى عليها وكبر أربعا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11610- عن ابن شهاب الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه أخبره؛ «أن مسكينة مرضت، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضها، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المساكين، ويسأل عنهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ماتت فآذنوني بها، فخرج بجنازتها ليلا، فكرهوا أن يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبر بالذي كان من شأنها، فقال: ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟ فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نخرجك ليلا، ونوقظك، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى صف بالناس على قبرها، وكبر أربع تكبيرات» (2). - وفي رواية: «مرضت امرأة من أهل العوالي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، أحسن شيء عيادة للمريض، فقال: إذا ماتت فآذنوني، فماتت ليلا، فدفنوها، ولم يعلموا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح سأل عنها؟ فقالوا: كرهنا أن نوقظك يا رسول الله، فأتى قبرها، فصلى عليها، وكبر أربعا» (3). - وفي رواية: «اشتكت امرأة بالعوالي، مسكينة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم عنها، وقال: إن ماتت فلا تدفنوها حتى أصلي عليها، فتوفيت، فجاؤوا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نام، فكرهوا أن يوقظوه، فصلوا عليها، ودفنوها ببقيع الغرقد، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم جاؤوا، فسألهم عنها، فقالوا: قد دفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائما، فكرهنا أن نوقظك، قال: فانطلقوا، فانطلق يمشي، ومشوا معه، حتى أروه قبرها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصفوا وراءه، فصلى عليها، وكبر أربعا» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على امرأة، فكبر عليها أربعا» (2). أخرجه مالك (3) (607). وعبد الرزاق (6394 و6542) عن ابن جريج. و«النسائي» 4/ 40، وفي «الكبرى» (2045) قال: أخبرنا قتيبة، في حديثه عن مالك. وفي 4/ 69، وفي «الكبرى» (2107) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. وفي 4/ 72، وفي «الكبرى» (2119) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ويونس بن يزيد، وسفيان بن عيينة) عن ابن شهاب الزهري، فذكره (4). • أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 276 (11335) و3/ 300 (11535) و3/ 361 (12068) و14/ 154 (37225) مطولا ومختصرا، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الحميري، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعود فقراء أهل المدينة، ويشهد جنائزهم إذا ماتوا، قال: فتوفيت امرأة من أهل العوالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضرت فآذنوني بها، قال: فأتوه ليؤذنوه، فوجدوه نائما، وقد ذهب من الليل، فكرهوا أن يوقظوه، وتخوفوا عليه ظلمة الليل، وهوام الأرض، فلما أصبح سأل عنها؟ فقالوا: يا رسول الله، أتيناك لنؤذنك بها، فوجدناك نائما، فكرهنا أن نوقظك، وتخوفنا عليك ظلمة الليل، وهوام الأرض، قال: فدفناها، قال: فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبرها، فصلى عليها، وكبر أربعا» (1). ـ لفظ (11535): «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على قبر امرأة، فكبر أربعا». زاد فيه: «عن أبيه» (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبو سفيان الحميري، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر. قال أبي: هذا خطأ، والصحيح حديث يونس بن يزيد، وجماعة، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بلا أبيه. «علل الحديث» (463). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، واختلف عنه؛ فرواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه. قاله أبو سفيان الحميري، وهو سعيد بن يحيى الواسطي، ومحمد بن يزيد الواسطي، عنه. وخالفهما يزيد بن هارون، فرواه، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، مرسلا. واختلف عن أبي ذئب؛ فرواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه وأرسله غيره عن ابن أبي ذئب. واختلف عن يونس بن يزيد، عن الزهري؛ فرواه أبو صفوان، عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه. وخالفه ابن وهب، والقاسم بن مبرور، وشبيب بن سعيد، والليث بن سعد، فرووه عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة؛ أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره. وكذلك رواه عقيل بن خالد، عن الزهري. واختلف عن الأوزاعي؛ فرواه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، ومحمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهم عيسى بن يونس، وقيل: عن محمد بن مصعب، فرواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، مرسلا. ورواه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، مرسلا. ورواه معمر، عن الزهري مرسلا، لم يجاوز به. ورواه سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمامة بن سهل، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. والقول قول من قال: عن الزهري، عن أبي أمامة: حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، غير مسمى. «العلل» (2714).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: أسعد، أبو أمامة، بن سهل بن حنيف بن واهب، الأنصاري، سماه النبي صلى الله عليه وسلم.، قاله لي إبراهيم بن المنذر، يروي عن أبيه، وعمر، روى عنه الزهري، وابناه محمد، وسهل، وعثمان بن حكيم. «التاريخ الكبير» 2/ 63، وقال ابن أبي حاتم: أبو أمامة بن سهل بن حنيف، واسمه: أسعد، ليست له صحبة، ولأبيه صحبة، سئل أبو زرعة: هل سمع أبو أمامة بن سهل من عمر؟ قال: لم يسمع منه. «المراسيل» (47)، وقال ابن عبد البر: أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري، أبو أمامة، وهو مشهور بكنيته، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل وفاته بعامين، وأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا له، وسماه باسم جده أبي أمه أبي أمامة سعد بن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، ولا صحبة، إنما ذكرناه لإدراكه النبي صلى الله عليه وسلم بمولده. «الاستيعاب» 1/ 176. (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (3) اللفظ للنسائي 4/ 72. (1) اللفظ للنسائي 4/ 69. (2) اللفظ لعبد الرزاق (6394). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (979)، وسويد بن سعيد (402)، وورد في «مسند الموطأ» (129). (4) تحفة الأشراف (137). والحديث؛ أخرجه الروياني (1238)، والبيهقي، في «معرفة السنن» 5/ 294. (1) لفظ (11335). (2) مجمع الزوائد 3/ 36، وإتحاف الخيرة المهرة (1922)، والمطالب العالية (864 و878 و2525). وانظر: إتحاف الخيرة المهرة (5101). والحديث؛ أخرجه الطبراني (5586)، والبيهقي 4/ 35.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗