سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٦٨، ح ١٩٦٦)
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب قال: لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، تصلي على ابن أبي وقد؟ قال: يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
«أخر عني يا عمر»، فلما أكثرت عليه، قال: «إني قد خيرت فاخترت، فلو علمت أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت عليها»، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [التوبة: 84]، فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، أنه قال: لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ أعدد عليه قوله، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٩٧، ح ١٣٦٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10020- عن عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب، قال: «لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليصلي عليه، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، تصلي على ابن أبي، وقد قال يوم كذا وكذا، كذا وكذا، أعدد عليه، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أخر عني يا عمر، فلما أكثرت عليه، قال: إني قد خيرت فاخترت، فلو علمت أني لو زدت على السبعين غفر له، لزدت عليها، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا، حتى نزلت الآيتان من براءة: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون}، فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، والله ورسوله أعلم» (1). - وفي رواية: «لما توفي عبد الله بن أبي، أتى ابنه عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هذا عبد الله بن أبي، قد وضعناه، فصل عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام يصلي عليه، قمت في صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا نبي الله، أتصلي على عدو الله، القائل يوم كذا، كذا وكذا، والقائل يوم كذا، كذا وكذا، أعدد أيامه الخبيثة؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عني يا عمر، حتى إذا أكثرت، قال: عني ياعمر، فإني قد خيرت فاخترت، إن الله يقول: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم}، ولو أعلم أني زدت على السبعين غفر له، لزدت، قال عمر: فعجبا لجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ورسوله أعلم، فلما قال لي ذلك، انصرفت عنه، فصلى عليه، ثم مشى معه، فقام على حفرته حتى دفن ثم انصرف، فوالله، ما لبث إلا يسيرا، حتى أنزل الله، جل وعلا: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره}، فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على منافق بعد ذلك، ولا قام على قبره» (2). أخرجه أحمد 1/ 16 (95) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و«عبد بن حميد» (19) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق. و«البخاري» 2/ 121 (1366) و6/ 85 (4671) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل. قال البخاري عقبه: وقال غيره (1): حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. و«الترمذي» (3097) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق. و«النسائي» 4/ 67، وفي «الكبرى» (2104) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي «الكبرى» (11161) قال: أخبرنا محمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله بن المبارك، قالا: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا ليث، عن عقيل. و«ابن حبان» (3176) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول. كلاهما (محمد بن إسحاق، وعقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. كتاب الزكاة
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي 4/ 67. (2) اللفظ لابن حبان. (1) قال المزي: قيل: إن قول البخاري: «وقال غيره» كناية عن عبد الله بن صالح كاتب الليث. «تحفة الأشراف» (10509). (2) المسند الجامع (10486)، وتحفة الأشراف (10509)، وأطراف المسند (6583). والحديث؛ أخرجه البزار (193)، والطبري 11/ 612، والبيهقي 8/ 199. (1) المسند الجامع (10499)، وتحفة الأشراف (10402). والحديث؛ أخرجه البزار (273).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عباسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3409 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عباس عن فلانة الأنصارية هي أم سليم والدة أنس م س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٩) ↗محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗