سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٣٠، ح ١٨٨٣)
أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال أيوب، سمعت حفصة، تقول: حدثتنا أم عطية، أنهن
«جعلن رأس ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون»، قلت: نقضنه وجعلنه ثلاثة قرون؟ قالت: «نعم»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبدان، ومحمد، قالا: أخبرنا عبد الله، أخبرنا عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان، قال: حدثني أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قال: أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه إن ابنا لي قبض، فأتنا، فأرسل يقرئ السلام، ويقول:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٧٨، ح ١٢٨٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19431- عن حفصة بنت سيرين، قالت: حدثتني أم عطية، قالت: «توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اغسلنها بسدر، واغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذننني، قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه، فقال: أشعرنها إياه، قالت أم عطية: وضفرنا رأس ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون، وألقينا خلفها قرنيها وناصيتها» (1). - وفي رواية: «لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، واجعلن في الخامسة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا غسلتنها فأعلمنني، قالت: فأعلمناه، فأعطانا حقوه، وقال: أشعرنها إياه» (2). - وفي رواية: «قال أيوب، وسمعت حفصة، تقول: حدثتنا أم عطية، أنهن جعلن رأس ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون، قلت: نقضنه، وجعلنه ثلاثة قرون؟ قالت: نعم» (3). أخرجه عبد الرزاق (6090) عن هشام بن حسان. وفي (6091) عن الثوري، عن هشام. وفي (6093) قال: قال ابن جريج: قال أيوب. و «الحميدي» (364) قال: قال سفيان: وحدثناه أيوب. و «ابن أبي شيبة» (11010) قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم. وفي (11101) قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب. و «أحمد» 5/ 85 (21076) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عاصم. وفي 6/ 407 (27842) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا هشام. وفي 6/ 408 (27849) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون, قالا: أخبرنا هشام. و «البخاري» 2/ 94 (1259) قال: حدثنا حامد بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (1260) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا ابن جريج، قال أيوب. وفي 2/ 95 (1262) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن هشام (قال البخاري: وقال وكيع: قال سفيان: ناصيتها وقرنيها). وفي (1263) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن حسان. و «مسلم» 3/ 47 (2127) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (2128) قال: وحدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن علية، قال: وأخبرنا أيوب. وفي (2129) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، جميعا عن أبي معاوية، قال عمرو: حدثنا محمد بن خازم، أبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي 3/ 48 (2130) قال: وحدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و «أبو داود» (3144) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام. و «النسائي» 4/ 30, وفي «الكبرى» (2022) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: قال أيوب. وفي 4/ 30, وفي «الكبرى» (2024) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. وفي 4/ 31 و32, وفي «الكبرى» (2027 و2030) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. ثلاثتهم (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، وعاصم بن سليمان الأحول) عن حفصة بنت سيرين، فذكرته. • أخرجه البخاري 2/ 93 (1254) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. و «ابن ماجة» (1459) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. و «ابن حبان» (3032) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد. كلاهما (عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وحماد بن زيد) عن أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، بمثل حديث محمد بن سيرين، وكان في حديث حفصة: «اغسلنها وترا» وكان فيه: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا» وكان فيه: «ابدؤوا بميامنها، ومواضع الوضوء منها» وكان فيه: أن أم عطية قالت: «ومشطناها ثلاثة قرون» (1). - وفي رواية: «عن ابن سيرين، قال: وقالت حفصة، عن أم عطية: اغسلنها مرتين، أو ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، قالت أم عطية: ومشطتها ثلاثة قرون، وكان فيه أنه قال: ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء» (2). • وأخرجه أحمد 6/ 407 (27840) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «مسلم» 3/ 47 (2125) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زريع. و «أبو داود» (3143) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، وأبو كامل، المعنى، أن يزيد بن زريع حدثهم. و «النسائي» 4/ 32, وفي «الكبرى» (2030/ 2) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان، ويزيد) عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: «مشطناها ثلاثة قرون» (1). - وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون» (2). زاد فيه: «محمد بن سيرين». • وأخرجه الترمذي (990) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا خالد، ومنصور، وهشام، فأما خالد، وهشام، فقالا: عن محمد، وحفصة، وقال منصور: عن محمد، عن أم عطية، قالت: «توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واغسلنها بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه، فقال: أشعرنها به». قال هشيم: وفي حديث غير هؤلاء، ولا أدري ولعل هشاما منهم، قالت: «وضفرنا شعرها ثلاثة قرون»، قال هشيم: أظنه قال: «فألقيناه خلفها»، قال هشيم: فحدثنا خالد من بين القوم، عن حفصة، ومحمد، عن أم عطية، قالت: وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء». ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أم عطية حديث حسن صحيح. • وأخرجه النسائي 4/ 31, وفي «الكبرى» (2028) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، عن سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض إخوته، عن أم عطية، قالت: «توفيت ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرنا بغسلها، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، قالت: قلت: وترا؟ قال: نعم، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، وقال: أشعرنها إياه». ـ جعله عن بعض إخوة محمد بن سيرين (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27849). (2) اللفظ لأحمد (21076). (3) اللفظ للنسائي (2022). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (17488)، وتحفة الأشراف (18115 و18116 و18130 و18133 و18135 و18138 و18143)، وأطراف المسند (12699). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 34 و35 و36 و422 و423، وإسحاق بن راهوية (2337: 2339 و2355)، وابن الجارود (520)، والطبراني 25/ (154: 159 و165 و166)، والبيهقي 1/ 7 و3/ 389 و4/ 5 و6، والبغوي (1473).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حفصه بنت سيرينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8561 حفصة بنت سيرين أم الهذيل الأنصارية البصرية ثقة من الثالثة ماتت بعد المائة ع $ 8562 حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ثقة من الثالثة م د ت ق $ 8563 حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خنيس بن حذافة سنة ثلاث وماتت سنة خمس وأربعين ع $ 8564 حفصة بنت أبي كثير المخزومية لا تعرف من السادسة ت (2) [تقريب التهذيب] $$ حفصة بنت سيرين عن امرأة قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف هي أم عطية خ (3) [الكاشف] حفصة بنت سيرين، أم الهذيل البصرية الفقيهة، عن مولاها أنس، وأم عطية، وعنها أيوب، وخالد الحذاء، قال إياس بن معاوية: ما أدركت أحدا أفضله عليها، ماتت في حدود المائة. ع. $ 6975 - حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيها، وعمتها، وعنها عبد الرحمن بن سابط، وعراك. م د ت ق. (4) [رجال الحديث] - حفصة بنت سيرين، أم الهذيل، الأنصارية، البصرية، ثقة، من الثالثة، ماتت بعد المئة. (ع) #. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٥) ↗محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗