البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١٣، ح ١٨٤٣)

أخبرنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما حضرت بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صغيرة فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها فقضت وهي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«يا أم أيمن، أتبكين ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندك»، فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لست أبكي، ولكنها رحمة»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5669- عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ابنة له تقضي، فاحتضنها، فوضعها بين ثدييه، فماتت وهي بين ثدييه، فصاحت أم أيمن، فقال: أتبكي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ألست أراك تبكي يا رسول الله؟ قال: لست أبكي، إنما هي رحمة، إن المؤمن بكل خير، على كل حال، إن نفسه تخرج من بين جنبيه، وهو يحمد الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بناته، وهي تجود بنفسها، فوقع عليها، فلم يرفع رأسه حتى قبضت، قال: فرفع رأسه، وقال: الحمد لله، المؤمن بخير، تنزع نفسه من بين جنبيه، وهو يحمد الله، عز وجل» (2). - وفي رواية: «كان ابن عباس يقول: احفظوا هذا الحديث، إن إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم، كانت في الموت، فوضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم على يديه، ووضع رأسها بين ثدييه (1)، وهي تسوق، حتى قبضت، فوضعها وهو يبكي، قال: فصاحت أم أيمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أراك تبكين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أولا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي؟ قال: إني لأبكي، وإنها لرحمة، إن المؤمن بخير على كل حال، إن نفسه تنزع من بين جنبيه، وهو يحمد الله، عز وجل» (2). - وفي رواية: «لما حضرت بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صغيرة، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها، فقضت وهي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم أيمن، أتبكين ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندك؟ فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لست أبكي، ولكنها رحمة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن بخير على كل حال، تنزع نفسه من بين جنبيه، وهو يحمد الله، عز وجل» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 394 (12255) قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن سعيد بن زيد. و«أحمد» 1/ 268 (2412) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي 1/ 273 (2475) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 297 (2704) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. و«عبد بن حميد» (593) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني سعيد بن زيد، هو أخو حماد بن زيد. و«الترمذي»، في «الشمائل» (325) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبوأحمد، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 4/ 12، وفي «الكبرى» (1982) قال: أخبرنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«ابن حبان» (2914) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا أبو عوانة. ستتهم (سعيد بن زيد، وأبو إسحاق السبيعي، وسفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وأبو عوانة الوضاح) عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: عطاء بن السائب، كان قد اختلط، وأثبت الناس فيه سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2475). (2) اللفظ لأحمد (2704). (1) تصحف في المطبوع إلى: «يديه»، والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 394 (12255) قال: حدثنا الحسن بن موسى، به، على الصواب. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ للنسائي 4/ 12. (1) المسند الجامع (6162)، وتحفة الأشراف (6156)، وأطراف المسند (2732). والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (808)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (9682).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الحسن بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1288 الحسن بن موسى الأشيب بمعجمة ثم تحتانية أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها ثقة من التاسعة مات سنة تسع أو عشر ومائتين ع (2) [الكاشف] الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي حمص وطبرستان والموصل، عن ابن أبي ذئب، وشعبة، وعنه الصاغاني، وبشر بن موسى، ثقة، مات 209 بالري. ع. (3) [رجال الحديث] - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع، أو عشر ومئتين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 545 - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حسن الأشيب قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد. فقال: عارضني بحديث شعبة. «العلل» (737) . • وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من متثبتي بغداد. «الجرح والتعديل» 3/ (160) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗