البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٢٣١، ح ١٦٨٠)

أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحق، عن الأسود بن يزيد، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت:

«كان ينام أول الليل ثم يقوم، فإذا كان من السحر أوتر، ثم أتى فراشه، فإذا كان له حاجة ألم بأهله، فإذا سمع الأذان وثب، فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء، وإلا توضأ ثم خرج إلى الصلاة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17887- عن الأسود بن يزيد، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: «كان ينام أول الليل، ثم يقوم، فإذا كان من السحر أوتر، ثم أتى فراشه، فإن كانت له حاجة ألم بأهله، فإذا سمع الأذان وثب، فإن كان جنبا أفاض عليه الماء، وإلا توضأ، ثم خرج إلى الصلاة» (1). - وفي رواية: «عن أبي إسحاق، قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان ينام أول الليل، ويحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم قام قبل أن يمس ماء، فإذا كان عند النداء الأول، قالت: وثب، ولا والله ما قالت: قام، فأفاض عليه الماء، ولا والله ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم بما تريد، وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين» (2). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: قلت لعائشة: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينام أوله، ويقوم آخره، فإذا قام توضأ وصلى ما قضى الله، عز وجل، له، فإن كان به حاجة إلى أهله أتى أهله، وإلا مال إلى فراشه، فإن كان أتى أهله نام كهيئته، لم يمس ماء، حتى إذا كان عند أول الأذان وثب، والله ما قالت: قام، وإن كان جنبا أفاض عليه الماء، والله ما قالت: اغتسل، ولا توضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى ركعتين، ثم خرج إلى المسجد» (3). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: سألت عائشة، رضي الله عنها: كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره، فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج» (1). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: سألت عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: كان ينام أول الليل، ثم يقوم فيصلي، فإذا كان من السحر أوتر، فإن كانت له حاجة إلى أهله، وإلا نام، فإذا سمع الأذان وثب، وما قالت: قام، فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء، وما قالت: اغتسل، وإلا توضأ، وخرج إلى الصلاة» (2). أخرجه أحمد 6/ 63 (24846) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، وأبي. وفي 6/ 102 (25213) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي (25215) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي 6/ 109 (25288) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 6/ 176 (25949) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (25950) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا شعبة. وفي 6/ 214 (26311) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي 6/ 253 (26686) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و «البخاري» 2/ 66 (1146) قال: حدثنا أبو الوليد, قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثني سليمان، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» 2/ 167 (1675) قال: حدثنا أحمد بن يونس, قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة. و «ابن ماجة» (1365) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل. و «الترمذي» في «الشمائل» (264) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النسائي» 3/ 218، وفي «الكبرى» (1311) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا زهير. وفي 3/ 230، وفي «الكبرى» (1393) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. و «أبو يعلى» (4794) قال: حدثنا المعلى بن مهدي، قال: حدثنا أبو عوانة. و «ابن حبان» (2589) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (2593) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (2638) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. خمستهم (إسرائيل بن يونس، والجراح بن مليح، والد وكيع، وزهير بن معاوية، أبو خيثمة، وشعبة بن الحجاج، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (1). ـ في رواية زهير، عند أحمد (25215)، والنسائي: «قال أبو إسحاق: أتيت الأسود بن يزيد، وكان لي أخا، أو صديقا، فقلت: أبا عمرو، قال: حدثني ما حدثتك أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم». ـ صرح أبو إسحاق بالسماع في رواية زهير، ورواية عفان عن شعبة. ـ فوائد: ـ قال مسلم: ذكر الأحاديث التي نقلت على الغلط في متونها؛ حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثت به عائشة، عن صلاة رسول الله ?، قالت: كان ينام أول الليل، ويحيي آخره، وإن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ولم يمس ماء حتى ينام. قال مسلم: فهذه الرواية عن أبي إسحاق خاطئة، وذلك أن النخعي، وعبد الرحمن بن الأسود جاءا بخلاف ما روى أبو إسحاق. «التمييز» (40).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25949). (2) اللفظ لأحمد (25213). (3) اللفظ لأحمد (26311). (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لابن حبان (2593). (1) المسند الجامع (16318)، وتحفة الأشراف (16017 و16020 و16029)، وأطراف المسند (11453). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1483)، وإسحاق بن راهوية (1513: 1518)، وأبو عوانة (2246)، والطبراني، في «الأوسط» (2182)، والبيهقي 1/ 201، والبغوي (945).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٢٨٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاسود بن يزيد

(1) - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع، أو خمس، وسبعين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: عثمان- أبي السنابل. (2) • الأسود بن يزيد، عن رجل من أشجع، في قصة بروع، هو معقل بن سنان. • أشهب، عن يحيى بن أيوب، وآخر، هو ابن لهيعة. • أنس بن مالك، عن أمه، هي أم سليم بنت ملحان. • أيوب بن بشير بن كعب، عن رجل من عنزة، هو عبد الله، ولا يعرف، من الثالثة. (د). (3) 578 - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، ويقال أبو عبد الرحمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني، عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس، فقال: هو أخو الأسود بن يزيد، وكان ابن أخي علقمة، وعلقمة عمهما، وهما أسن منه، وكلهم ثقات. قال وبلغني أنه جيء عبد الله بن مسعود بشراب فعرضه على علقمة، فقال: أنا صائم، وعرضه على الأسود، فقال: أنا صائم، وعرضه على عبد الرحمن فقال: أنا صائم، وعرضه على الربيع بن خثيم، فقال: أنا صائم، فأخذه عبد الله فشربه، ثم قرأ " يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار". (207) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٥٤) ↗
ابو كامل

(1) • أبو كامل البغدادي، مظفر بن مدرك. • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. - أبو كاهل الأحمسي، يقال: اسمه قيس بن عائذ، وقيل: عبد الله بن مالك، صحابي، له حديث. (س ق). صحابي. (2) • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. - أبو كاهل الأحمسي، يقال: اسمه قيس بن عائذ، وقيل: عبد الله بن مالك، صحابي، له حديث. (س ق). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٤٦٦) ↗
محمد بن جعفر

(1) - محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، هو ابن زنبور، يأتي. (2) - محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من عبد الله بن الزبير. (3) - محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، الوركاني، أبو عمران الخراساني، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. (م د س)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٨٣، ح ٢٥٤٣٥)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗