البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٢٠١، ح ١٦٠١)

أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، أنه لقي ابن عباس، فسأله عن الوتر، فقال: ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: عائشة، ائتها فسلها، ثم ارجع إلي فأخبرني بردها عليك، فأتيت على حكيم بن أفلح، فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها إني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا، فأبت فيها إلا مضيا، فأقسمت عليه فجاء معي فدخل عليها، فقالت لحكيم: من هذا معك؟ قلت: سعد بن هشام، قالت: من هشام؟ قلت: ابن عامر، فترحمت عليه، وقالت: نعم المرء كان عامرا، قال: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: أليس تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت:

«فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن» فهممت أن أقوم فبدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن قيام نبي الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «أليس تقرأ هذه السورة؟ يا أيها المزمل» قلت: بلى، قالت: «فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله عز وجل خاتمتها اثني عشر شهرا، ثم أنزل الله عز وجل التخفيف في آخر هذه السورة فصار قيام الليل تطوعا بعد أن كان فريضة» فهممت أن أقوم فبدا لي وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كنا نعد له سواكه، وطهوره، فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك، ويتوضأ، ويصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، يجلس فيذكر الله عز وجل، ويدعو ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم، ثم يصلي ركعة» فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني، فلما «أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم» فتلك تسع ركعات يا بني، «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يدوم عليها» وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو مرض أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة «ولا أعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة كاملة حتى الصباح، ولا صام شهرا كاملا غير رمضان» فأتيت ابن عباس فحدثته بحديثها، فقال: صدقت، أما إني لو كنت أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني مشافهة قال أبو عبد الرحمن: «كذا وقع في كتابي، ولا أدري ممن الخطأ في موضع وتره عليه السلام»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٦٥، ح ٢٨٤) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ، لَقِيَ الْوَفْدَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ‏.‏ قَالَ سَعِيدٌ وَذَكَرَ قَتَادَةُ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ هَذَا ‏.‏ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا حَىٌّ مِنْ رَبِيعَةَ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ وَلاَ نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْمُرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨، ح ١٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

832- عن قتادة، عن أنس؛ «أنه مشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بخبز شعير، وإهالة سنخة. قال: وقد رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله. قال: ولقد سمعته ذات يوم يقول: ما أمسى عند آل محمد صاع حب، ولا صاع بر، وإن عنده تسع نسوة يومئذ» (1). - وفي رواية: «لقد دعي نبي الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم، على خبز شعير، وإهالة سنخة. قال: ولقد سمعته، ذات يوم، المرار، وهو يقول: والذي نفس محمد بيده، ما أصبح عند آل محمد صاع حب، ولا صاع تمر، وإن له يومئذ تسع نسوة. ولقد رهن درعا له عند يهودي بالمدينة، أخذ منه طعاما، فما وجد لها ما يفتكها به» (2). - وفي رواية: «مشيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بخبز شعير، وإهالة سنخة. ولقد رهن له درع عند يهودي، بعشرين صاعا من طعام، أخذه لأهله. ولقد سمعته ذات يوم يقول: ما أمسى في آل محمد صلى الله عليه وسلم صاع تمر، ولا صاع حب، وإن عنده يومئذ لتسع نسوة» (3). - وفي رواية: «رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، درعا له، عند يهودي، بدينار، فما وجد ما يفتكها به حتى مات» (4). - وفي رواية: «أن يهوديا دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى خبز شعير، وإهالة سنخة، فأجابه». وقد قال أبان أيضا: «أن خياطا» (5). أخرجه أحمد 3/ 133 (12385و12386و12387) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا هشام. وفي 3/ 208 (13201) قال: حدثنا روح، وعبد الصمد، قالا: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. وفي 3/ 210 (13233) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبان. وفي 3/ 232 (13469) قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن هشام الدستوائي. وفي 3/ 238 (13531) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شيبان. وفي 3/ 270 (13896) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. و«البخاري» 3/ 56 (2069) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثني محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا أسباط، أبو اليسع البصري، قال: حدثنا هشام الدستوائي. وفي 3/ 142 (2508) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و«ابن ماجة» (2437) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هشام. وفي (4147) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. و«الترمذي» (1215) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام الدستوائي (ح) قال محمد: وحدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. و«النسائي» 7/ 288 قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام. و«أبو يعلى» (3059 و3060 و3061) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. و«ابن حبان» (5937) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن صبح، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شيبان. وفي (6349) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان العطار. ثلاثتهم (هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأبان بن يزيد العطار، وشيبان) عن قتادة، فذكره (1). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (12385: 12387). (2) اللفظ لأحمد (13531). (3) اللفظ للترمذي. (4) اللفظ لابن حبان (5937). (5) اللفظ لأحمد (13896). (1) المسند الجامع (987 و1051)، وتحفة الأشراف (1308 و1355)، وأطراف المسند (815 و823)، وإتحاف الخيرة المهرة (3611). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (1079 و3695 و8870)، والبيهقي 6/ 36 و9/ 243، والبغوي (4078).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٣١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الصمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4077 عبد الصمد بن حبيب أو بن عبد الله بن حبيب الأزدي ضعفه أحمد وقال بن معين لا بأس به من الثامنة د (2) [تقريب التهذيب] 4078 عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطرف العتكي أبو بكر البلخي الأعرج لقبه عبدوس ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين ت (3) [تقريب التهذيب] 4079 عبد الصمد بن سليمان الأزرق منكر الحديث من الثامنة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4080 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٥) ↗
محمد بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن يزيد بن إبراهيم التستري هو محمد بن سعيد بن يزيد نسب إلى جده س (2) [تقريب التهذيب] 6396 محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي مولاهم المكي مقبول وكان من العباد من التاسعة تأخر إلى بعد العشرين ومائتين ت ق (3) [تقريب التهذيب] 6397 محمد بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال البخاري إسناد مجهول من السادسة د (4) [تقريب التهذيب] 6398 محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي نزيل مصر مجهول الحال من السادسة د ت ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٦٥، ح ٢٨٤)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨، ح ١٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٤، ح ١٣)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤١٤، ح ١١١٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٢٩، ح ٣٥٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٩٢، ح ٨٩)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗