سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٩٥، ح ١٥٩٢)
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني وهب بن كيسان، قال:
«اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى ولم يصل للناس يومئذ الجمعة»، فذكر ذلك لابن عباس فقال: أصاب السنة
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5563- عن وهب بن كيسان، قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج، حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب، فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى ركعتين، ولم يصل للناس يومئذ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس، فقال: أصاب السنة (1). - وفي رواية: «شهدت ابن الزبير بمكة، وهو أمير، فوافق يوم فطر، أو أضحى، يوم الجمعة، فأخر الخروج حتى ارتفع النهار، فخرج وصعد المنبر، فخطب وأطال، ثم صلى ركعتين، ولم يصل الجمعة، فعاب عليه ناس من بني أمية بن عبد شمس، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: أصاب ابن الزبير السنة، وبلغ ابن الزبير، فقال: رأيت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 186 (5886) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«النسائي» 3/ 194، وفي «الكبرى» (1807) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (1465) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا سليم، يعني ابن أخضر. ثلاثتهم (أبو خالد الأحمر، ويحيى بن سعيد، وسليم بن أخضر) عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، من بني عوف بن ثعلبة، قال: حدثني وهب بن كيسان، فذكره (1). ـ قال أبو بكر بن خزيمة: قول ابن عباس: «أصاب ابن الزبير السنة»، يحتمل أن يكون أراد سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وجائز أن يكون أراد سنة أبي بكر، أو عمر، أو عثمان، أو علي، ولا إخال أنه أراد به أصاب السنة في تقديمه الخطبة قبل صلاة العيد، لأن هذا الفعل خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وإنما أراد تركه أن يجمع بهم بعد ما قد صلى بهم صلاة العيد فقط، دون تقديم الخطبة قبل صلاة العيد. • أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 187 (5891) قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، قال: اجتمع عيدان في يوم، فخرج عبد الله بن الزبير، فصلى العيد بعد ما ارتفع النهار، ثم دخل، فلم يخرج حتى صلى العصر. قال هشام: فذكرت ذلك لنافع، أو ذكر له، فقال: ذكر ذلك لابن عمر، فلم ينكره. «موقوف».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لسليم بن أخضر. (1) المسند الجامع (6096)، وتحفة الأشراف (6538)، وإتحاف الخيرة المهرة (1611). والحديث؛ أخرجه الفاكهي، في «أخبار مكة» (1845).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
وهب بن كيسانالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7483 وهب بن كيسان القرشي مولاهم أبو نعيم المدني المعلم ثقة من كبار الرابعة مات سنة سبع وعشرين ع (2) [الكاشف] وهب بن كيسان أبو نعيم المؤدب، عن جابر، وعنه مالك، وابن الماجشون، ثقة، مات 127. ع. (3) [رجال الحديث] - وهب بن كيسان القرشي مولاهم، أبو نعيم المدني المعلم، ثقة، من كبار الرابعة، مات سنة سبع وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3453 - وهب بن كيسان القرشي، مولاهم، أبو نعيم المدني، المعلم. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : وهب بن كيسان، ثقة. «العلل» (3407) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٥) ↗