البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٩١، ح ١٥٨٠)

أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا يزيد وهو ابن هارون، قال: أنبأنا حميد، عن الحسن، أن ابن عباس خطب بالبصرة فقال: أدوا زكاة صومكم، فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، فقال: من هاهنا من أهل المدينة، قوموا إلى إخوانكم فعلموهم فإنهم لا يعلمون،

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر على الصغير والكبير، والحر والعبد، والذكر والأنثى، نصف صاع من بر أو صاعا من تمر أو شعير»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5702- عن الحسن البصري، أن ابن عباس خطب بالبصرة، فقال: أدوا زكاة صومكم، فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، فقال: من هاهنا من أهل المدينة؟ قوموا إلى إخوانكم، فعلموهم، فإنهم لا يعلمون؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرض صدقة الفطر، على الصغير والكبير، والحر والعبد، والذكر والأنثى، نصف صاع من بر، أو صاعا من تمر، أو شعير» (1). - وفي رواية: عن الحسن، قال: خطب ابن عباس، في آخر رمضان، على منبر البصرة، فقال: أخرجوا صدقة صومكم، فكأن الناس لم يعلموا، قال: من هاهنا من أهل المدينة؟ قوموا إلى إخوانكم، فعلموهم، فإنهم لا يعلمون؛ «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه الصدقة، صاعا من تمر، أو شعير، أو نصف صاع قمح، على كل حر، أو مملوك، ذكر، أو أنثى، صغير، أو كبير». فلما قدم لعلي، رأى رخص السعر، قال: قد أوسع الله عليكم، فلو جعلتموه صاعا من كل شيء. قال حميد: وكان الحسن يرى صدقة رمضان على من صام (2). - وفي رواية: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، صدقة الفطر، على كل حر، أو عبد، صغير، أو كبير، ذكر، أو أنثى، صاعا من تمر، أو شعير، أو نصف صاع من بر» (3). - وفي رواية: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصدقة، كذا وكذا، ونصف صاع برا» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 170 (10435) و3/ 223 (10863) قال: حدثنا سهل بن يوسف، ويزيد بن هارون. و«أحمد» 1/ 228 (2018) قال: حدثنا يحيى. وفي 1/ 351 (3291) قال: حدثنا يزيد. و«أبو داود» (1622) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سهل بن يوسف. و«النسائي» 3/ 190 و5/ 52، وفي «الكبرى» (1815 و2306) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 5/ 50، وفي «الكبرى» (2299) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث. أربعتهم (سهل بن يوسف، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث) عن حميد الطويل، عن الحسن البصري، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: الحسن لم يسمع من ابن عباس. ـ ذكر النسائي 5/ 50 رواية محمد بن المثنى، وبعدها رواية علي بن ميمون، المذكورة في الحديث السابق، ثم قال، 5/ 51، وفي «الكبرى» (2301): أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي رجاء، قال: سمعت ابن عباس يخطب على منبركم، يعني منبر البصرة، يقول: صدقة الفطر صاع من طعام. «موقوف» (2). قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا أثبت الثلاثة. ـ فوائد: ـ قال علي بن المديني: في حديث الحسن: خطبنا ابن عباس بالبصرة، إنما هو كقول ثابت: قدم علينا عمران بن الحصين، ومثل قول مجاهد: خرج علينا علي، وكقول الحسن: إن سراقة بن مالك حدثهم، وكقوله: غزا بنا مجاشع بن مسعود، الحسن لم يسمع من ابن عباس، وما رآه قط، كان ابن عباس بالبصرة. «العلل» (86 و87). ـ وقال في (106): حديث بصري، وإسناده مرسل، رواه الحسن، ومحمد بن سيرين، عن ابن عباس، فرواه عن الحسن، حميد الطويل، وعن محمد بن سيرين: ثابت بن يزيد، عن عاصم، عن محمد، عن ابن عباس. ـ وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع الحسن من ابن عباس، إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا أيام علي رضي الله عنهما. «المراسيل» لابن أبي حاتم (98). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث الحسن: خطبنا ابن عباس فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر. فقال: روى غير يزيد بن هارون، عن حميد، عن الحسن قال: خطب ابن عباس. قال أبو عيسى: وكأنه رأى هذا أصح. وإنما قال محمد هذا، لأن ابن عباس كان بالبصرة في أيام علي، والحسن البصري في أيام عثمان، وعلي كان بالمدينة. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (187). ـ وقال أبو حاتم الرازي: الحسن لم يسمع من ابن عباس، وقوله: خطبنا ابن عباس، يعني خطب أهل البصرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (100). ـ وقال البزار: لا نعلم روى الحسن عن ابن عباس غير هذا، وقوله: «خطبنا ابن عباس»، وإنما خطب أهل البصرة، وكان وقت خطبة ابن عباس بالبصرة، ولم يكن شاهدا، ولا دخل البصرة بعد، لأن ابن عباس خطب يوم الجمل، ودخل الحسن أيام صفين، ولم يسمع الحسن من ابن عباس. «كشف الأستار» (908).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي 3/ 190. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لابن أبي شيبة (10435). (4) اللفظ لأحمد (2018). (1) المسند الجامع (6188)، وتحفة الأشراف (5394)، وأطراف المسند (3216). والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (908)، والدارقطني (2130 و2131)، والبيهقي 4/ 168. (2) تحفة الأشراف (6321). وأخرجه البيهقي 4/ 167، موقوفا، من طريق عن أبي رجاء.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سهل بن يوسفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2669 سهل بن يوسف الأنماطي البصري ثقة رمي بالقدر من كبار التاسعة مات سنة تسعين ومائة بخ 4 (2) [الكاشف] سهل بن يوسف الأنماطي أبو عبد الرحمن عن سليمان التيمي وحميد وعنه أحمد وبندار وابن معين ووثقه. خ 4 * - سهل السراج: ابن أبي الصلت (*). (3) [رجال الحديث] - سهل بن يوسف الأنماطي، البصري، ثقة رمي بالقدر، من كبار التاسعة، مات سنة تسعين ومئة. (خ 4)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1572 - سهل بن يوسف الأنماطي، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو عبد الله، البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني سهل بن يوسف؟ قال ثقه. (350) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٢٥٩، ح ٥١٧٤)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗