سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٨٧، ح ١٥٧٥)
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: حدثنا عطاء، عن جابر، قال: شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته، ثم مال ومضى إلى النساء ومعه بلال، فأمرهن بتقوى الله ووعظهن وذكرهن وحمد الله، وأثنى عليه، ثم حثهن على طاعته، ثم قال:
«تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم»، فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين: بم يا رسول الله؟ قال: «تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير»، فجعلن ينزعن قلائدهن، وأقرطهن، وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2559- عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: «شهدت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم، في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة، فلما قضى الصلاة، قام متوكئا على بلال، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ الناس وذكرهم، وحثهم على طاعته، ثم مضى إلى النساء، ومعه بلال، فأمرهن بتقوى الله، ووعظهن، وحمد الله وأثنى عليه، وحثهن على طاعته، ثم قال: تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم، فقالت امرأة من سفلة النساء، سفعاء الخدين: لم يا رسول الله؟ قال: إنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير، فجعلن ينزعن حليهن، وقلائدهن، وقرطتهن، وخواتيمهن، يقذفن به في ثوب بلال، يتصدقن به» (1). - وفي رواية: «شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال، فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء، فوعظهن وذكرهن، فقال: تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم، فقامت امرأة من سطة النساء (2)، سفعاء الخدين، فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير، قال: فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن» (3). - وفي رواية: «شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، صلى قبل أن يخطب، بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب بعد ما صلى، فوعظ الناس وذكرهم، ثم أتى النساء، فوعظهن، ومعه بلال، فذكرهن، وأمرهن بالصدقة، قال: فجعلت المرأة تلقي خاتمها وخرصها، والشيء كذلك، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا، فجمع ما هناك، فقال: إن منكن في الجنة ليسيرا، فقالت امرأة: يا رسول الله، لم؟ قال: إنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير» (1). - وفي رواية: «بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالصلاة قبل الخطبة، في العيدين، بغير أذان ولا إقامة، قال: ثم خطب الرجال، وهو متوكئ على قوس، قال: ثم أتى النساء، فخطبهن، وحثهن على الصدقة، قال: فجعلن يطرحن القرطة، والخواتيم، والحلي، إلى بلال، قال: ولم يصل قبل الصلاة، ولا بعدها» (2). - وفي رواية: «شهدت النبي صلى الله عليه وسلم، في يوم عيد، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة» (3). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في عيد، قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 168 (5703) و2/ 169 (5720) قال: حدثنا عبدة. و«أحمد» 3/ 314 (14422) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 3/ 318 (14473) قال: حدثنا يحيى. وفي (14474) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. وفي 3/ 381 (15151) و3/ 382 (15167) قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و«الدارمي» (1724 و1732) قال: أخبرنا يعلى بن عبيد. و«مسلم» 3/ 19 (2003) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي. و«النسائي» 3/ 182، وفي «الكبرى» (1774) قال: أخبرنا قتيبة, قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 3/ 186، وفي «الكبرى» (1797 و5864 و9211) قال: أخبرنا عمرو بن علي, قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أبو يعلى» (2033) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هشيم. و«ابن خزيمة» (1460) قال: حدثناه بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثناه أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن بشر. تسعتهم (عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، ويحيى بن سعيد، وإسحاق بن يوسف، ويعلى، وعبد الله بن نمير، وأبو عوانة، وهشيم، ومحمد بن بشر) عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (14473). (2) قال ابن الأثير: في حديث صلاة العيد: فقامت امرأة من سطة النساء، أي من أوساطهن حسبا ونسبا. «النهاية في غريب الحديث» 2/ 366. (3) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لأحمد (14422). (3) اللفظ لأحمد (15151). (4) اللفظ للنسائي 3/ 182. (1) المسند الجامع (2314)، وتحفة الأشراف (2440)، وأطراف المسند (1603). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (259)، والدارقطني (1724)، والبيهقي 3/ 296 و300.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗