البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٤٦، ح ١٤٨٧)

أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي، أن الشمس انخسفت، فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين حتى انجلت، ثم قال:

«إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد، ولكنهما خلقان من خلقه، وإن الله عز وجل يحدث في خلقه ما شاء، وإن الله عز وجل إذا تجلى لشيء من خلقه يخشع له، فأيهما حدث فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10648- عن أبي قلابة، عن قبيصة، قال: «انكسفت الشمس، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى ركعتين فأطال فيهما القراءة، فانجلت، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تبارك وتعالى، يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك، فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» (2). - وفي رواية: «كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فزعا يجر ثوبه، وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام، ثم انصرف وانجلت، فقال: إنما هذه الآيات يخوف الله، عز وجل، بها، فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» (3). - وفي رواية: «كسفت الشمس، ونحن إذ ذاك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فخرج فزعا يجر ثوبه، فصلى ركعتين أطالهما، فوافق انصرافه انجلاء الشمس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم من ذلك شيئا، فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها» (4). - وفي رواية: «أن الشمس انخسفت، فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، ركعتين ركعتين حتى انجلت، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد، ولكنهما خلقان من خلقه، وإن الله، عز وجل، يحدث في خلقه ما شاء، وإن الله، عز وجل، إذا تجلى لشيء من خلقه يخشع له، فأيهما حدث فصلوا حتى ينجلي، أو يحدث الله أمرا» (5). أخرجه أحمد 5/ 60 (20883) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي 5/ 61 (20884) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: أخبرنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. و«أبو داود» (1185) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. و«النسائي» 3/ 144، وفي «الكبرى» (1884) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، أن جده عبيد الله بن الوازع حدثه، قال: حدثنا أيوب السختياني. وفي 3/ 144، وفي «الكبرى» (1885) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. و«ابن خزيمة» (1402) قال: حدثنا بخبر قبيصة محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. كلاهما (أيوب السختياني، وقتادة بن دعامة) عن أبي قلابة الجرمي، فذكره (1). ـ قال أبو بكر بن خزيمة: باب ذكر علة لما تنكسف الشمس إذا انكسفت، إن صح الخبر، فإني لا إخال أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا؟. • أخرجه أبو داود (1186) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا ريحان بن سعيد، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر، أن قبيصة الهلالي حدثه؛ «أن الشمس كسفت، بمعنى حديث موسى، قال: حتى بدت النجوم». ـ زاد فيه: «هلال بن عامر» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع قتادة من أبي قلابة شيئا، إنما بلغه عنه، ولم يسمع قتادة من أبي رافع. «المراسيل» لابن أبي حاتم (630). ـ وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: قتادة لم يسمع من أبي قلابة. «تاريخه» (3318 و3909).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: قبيصة بن مخارق، الهلالي، من قيس عيلان، ويقال: البجلي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 173. (2) اللفظ لأحمد (20883). (3) اللفظ لأبي داود. (4) اللفظ للنسائي، رواية أيوب. (5) اللفظ للنسائي، رواية قتادة. (1) المسند الجامع (11165)، وتحفة الأشراف (11065)، وأطراف المسند (6934). والحديث؛ أخرجه الروياني (1523)، والبيهقي 3/ 334. (2) تحفة الأشراف (11065). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1444)، والطبراني 18/ (957 و958).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٤٩٧) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗