سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٣٤، ح ١٤٧٥)
أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، أن عمرة حدثته، أن عائشة حدثتها، أن يهودية أتتها فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: يا رسول الله، إن الناس ليعذبون في القبور؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«عائذا بالله»، قالت عائشة: إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مخرجا فخسفت الشمس، فخرجنا إلى الحجرة، فاجتمع إلينا نساء، وأقبل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك ضحوة فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه، فقام دون القيام الأول، ثم ركع دون ركوعه، ثم سجد، ثم قام الثانية، فصنع مثل ذلك، إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى، ثم سجد وتجلت الشمس، فلما انصرف قعد على المنبر، فقال فيما يقول: «إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال»، قالت عائشة: كنا نسمعه بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17826- عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن يهودية جاءت تسألها، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عائذا بالله من ذلك، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات غداة مركبا، فخسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي، وقام الناس وراءه، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، ثم سجد، ثم انصرف، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر» (1). - وفي رواية: «أتت يهودية فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فقلت: يا رسول الله، إنا لنعذب في قبورنا؟ فقال كلمة: أي عائذ بالله من ذلك، قالت: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوما في مركب، فكسفت الشمس، فخرجت أنا ونسوة بين الحجر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من مركبه سريعا، حتى قام في مصلاه، وكبر، وقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، ثم سجد سجودا طويلا، ثم رفع، ثم سجد سجودا طويلا، وهو دون السجود الأول، ثم فعل في الثانية مثل ذلك، فكان صلاته أربع ركعات، وأربع سجدات، قالت عائشة: فسمعته بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر، فقال: إنكم تفتنون في قبوركم كفتنة المسيح، أو كفتنة الدجال» (1). - وفي رواية: «جاءتني يهودية تسألني، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، أنعذب في القبور؟ قال: عائذ بالله، فركب مركبا، فخسفت الشمس، فخرجت فكنت بين الحجر مع النسوة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم من مركبه، فأتى مصلاه، فصلى الناس وراءه، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع راسه فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع راسه فأطال القيام، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم قام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم سجد أيسر من سجوده الأول، فكانت أربع ركعات، وأربع سجدات، فتجلت الشمس، فقال: إنكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال، فسمعته بعد ذلك يستعيذ بالله من عذاب القبر» (2). - وفي رواية: «أن يهودية دخلت عليها، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم سألته: أيعذب الناس في قبورهم؟ قال: عائذ بالله، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركب يوما مركبا، فخسفت الشمس، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فنزل، ثم عمد إلى مقامه الذي كان يصلي فيه، فقام الناس خلفه، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ذلك، ثم تجلت الشمس، فدخل علي، فقال: إني أراكم تفتنون في قبوركم كفتنة الدجال، سمعته يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» (1). - وفي رواية: «أن يهودية أتتها، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: يا رسول الله، إن الناس ليعذبون في القبور؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عائذا بالله، قالت عائشة: إن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج مخرجا، فخسفت الشمس، فخرجنا إلى الحجرة، فاجتمع إلينا نساء، وأقبل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك ضحوة، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع راسه فقام دون القيام الأول، ثم ركع دون ركوعه، ثم سجد، ثم قام الثانية، فصنع مثل ذلك، إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى، ثم سجد، وتجلت الشمس، فلما انصرف قعد على المنبر، فقال فيما يقول: إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال، قالت عائشة: كنا نسمعه بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر» (2). - وفي رواية: «ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مركبا له قريبا، فلم يات حتى كسفت الشمس، فخرجت في نسوة، فكنا بين يدي الحجرة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، من مركبه سريعا، وقام مقامه الذي كان يصلي، وقام الناس وراءه، فكبر، وقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد سجودا دون السجود الأول، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، وانصرف، فكانت صلاته أربع ركعات، في أربع سجدات، فجلس، وقد تجلت الشمس» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قام فصلى بهم، فقام، فركع، ثم رفع راسه، فقام دون القيام الأول، ثم ركع، ثم رفع راسه، ثم سجد، ثم قام ففعل مثل ذلك في الثانية، إلا أن قيامها وركوعها دون الأول، في كل ركعة ركعتين» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بهم في كسوف الشمس، أربع ركعات في سجدتين، الأول الأول أطول» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في كسوف، في صفة زمزم، أربع ركعات، في أربع سجدات» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يستعيذ من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال، وقال: إنكم تفتنون في قبوركم» (2). - وفي رواية: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني أريتكم تفتنون في القبور، كفتنة الدجال، قالت عمرة: قالت عائشة: فكنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في صلاته: اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، ومن عذاب القبر» (3). أخرجه مالك (4) (509). وعبد الرزاق (4923) عن الثوري. وفي (4924) عن ابن عيينة. و «الحميدي» (179) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 53 (24772) قال: حدثنا يحيى. و «الدارمي» (1648) قال: حدثنا أبو النعمان, قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (1651) قال: أخبرنا أبو يعقوب، يوسف البويطي، عن محمد بن إدريس، وهو الشافعي، قال: أخبرنا مالك. و «البخاري» 2/ 45 (1049 و1050) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي 2/ 47 (1055 و1056) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي 2/ 49 (1064) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» 3/ 30 (2053) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي, قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي (2054) قال: وحدثناه محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الوهاب (ح) وحدثنا ابن أبي عمر, قال: حدثنا سفيان. و «النسائي» 3/ 133 و151، وفي «الكبرى» (1873 و1899) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث. وفي 3/ 134، وفي «الكبرى» (1874) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 135، وفي «الكبرى» (507 و1875) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم، قال: أنبأنا ابن عيينة. وفي 4/ 105 و8/ 274، وفي «الكبرى» (2203 و7674 و7888) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «ابن خزيمة» (851) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج, قال: حدثنا أبو خالد. وفي (1378 و1390) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي, قال: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (2840) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. تسعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وحماد بن زيد، وسليمان بن بلال، وعبد الوهاب الثقفي، وعمرو بن الحارث، وأبو خالد الأحمر) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، فذكرته (1). ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث قد روي عن عائشة، رضي الله عنها، من وجوه في الكسوف، ولا نعلم أحدا قال عن عائشة، رضي الله عنها، أنه صلى أربع ركعات، إلا يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، رضي الله عنها. «مسنده» 18/ (273).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للدارمي (1648). (2) اللفظ للنسائي 3/ 133. (1) اللفظ لابن خزيمة (1378). (2) اللفظ لعبد الرزاق (4923). (3) اللفظ للبخاري (1064). (1) اللفظ للنسائي 3/ 135. (2) اللفظ للنسائي 4/ 105. (3) اللفظ لابن خزيمة (851). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (607)، والقعنبي (352)، وورد في «مسند الموطأ» (792). (1) المسند الجامع (16267 و16404)، وتحفة الأشراف (17936 و17939 و17944)، وأطراف المسند (12396). والحديث؛ أخرجه البزار 18/ (270: 273)، وأبو عوانة (394 و2451: 2455)، والطبراني، في «الدعاء» (2222)، والبيهقي 3/ 323، والبغوي (1141).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمره بنت عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8643 عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة ثقة من الثالثة ماتت قبل المائة ويقال بعدها ع $ 8644 عمرة عمة مقاتل بن حيان روت عن عائشة أيضا ولا يعرف حالها من الرابعة ووهم من خلطها بالتي قبلها د (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرة بنت عبد الرحمن عن أختها هي أم هشام بنت حارثة بن النعمان صحابية م (3) [الكاشف] عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، من فقهاء التابعين، أخذت عن عائشة، وكانت في حجرها، وعن جماعة، وعنها ابنها أبو الرجال، وولداه، والزهري، وعدة، ماتت 106. ع. $ 7047 - عمرة، عن عائشة، وعنها ابن أخيها مقاتل بن حيان. د. $ 7048 - (4) [رجال الحديث] - عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المئة، ويقال بعدها. (ع). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٠) ↗