البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٢٥، ح ١٤٦٠)

أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام هو المغيرة بن سلمة، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أبو مسعود الجريري، عن حيان بن عمير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سمرة، قال: بينا أنا أترامى بأسهم لي بالمدينة إذ انكسفت الشمس، فجمعت أسهمي، وقلت: لأنظرن ما أحدثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسوف الشمس، فأتيته مما يلي ظهره، وهو في المسجد

«فجعل يسبح، ويكبر، ويدعو حتى حسر عنها»، قال: «ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8993- عن حيان بن عمير، عن عبد الرحمن بن سمرة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كنت أرتمي بأسهم لي بالمدينة، في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ كسفت الشمس، فنبذتها، فقلت: والله، لأنظرن إلى ما حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في كسوف الشمس، قال: فأتيته، وهو قائم في الصلاة، رافع يديه، فجعل يسبح، ويحمد، ويهلل، ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: فلما حسر عنها، قرأ سورتين، وصلى ركعتين» (1). - وفي رواية: «بينا أنا أترامى بأسهم لي بالمدينة، إذ انكسفت الشمس، فجمعت أسهمي، وقلت: لأنظرن ما أحدثه رسول الله صلى الله عليه وسلم، في كسوف الشمس، فأتيته مما يلي ظهره، وهو في المسجد، فجعل يسبح، ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: ثم قام فصلى ركعتين، وأربع سجدات» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رفع يديه، يعني في الدعاء» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رفع يديه، حيث صلى في الكسوف» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 469 (8398) و2/ 486 (8531) و10/ 379 (30292) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أحمد» 5/ 61 (20893) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«مسلم» 3/ 35 (2074) قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي 3/ 36 (2075) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. وفي (2076) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح. و«أبو داود» (1195) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. و«النسائي» 3/ 124، وفي «الكبرى» (1854) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، هو المغيرة بن سلمة، قال: حدثنا وهيب. و«ابن خزيمة» (1373) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا سالم بن نوح. و«ابن حبان» (2848) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. خمستهم (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإسماعيل بن إبراهيم، وبشر بن المفضل، وسالم بن نوح، ووهيب بن خالد) عن سعيد بن إياس، أبي مسعود الجريري، عن أبي العلاء، حيان بن عمير، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (2075). (2) اللفظ للنسائي 3/ 124. (3) اللفظ لابن أبي شيبة (8531). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (30292). (2) المسند الجامع (9522)، وتحفة الأشراف (9696)، وأطراف المسند (5852)، وإتحاف الخيرة المهرة (1618). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (570)، وأبو عوانة (2462: 2465)، والبيهقي 3/ 332.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٤٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حيان بن عميرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1597 حيان بن عمير القيسي الجريري بضم الجيم أبو العلاء البصري ثقة من الثالثة مات قبل المائة م د س (2) [الكاشف] حيان بن عمير أبو العلاء الجريري، عن سمرة، وابن عباس، وعنه الجريري، وسليمان التيمي. م د س. (3) [رجال الحديث] - حيان بن عمير القيسي الجريري، أبو العلاء، البصري، ثقة، من الثالثة، مات قبل المئة. (م د س). _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٤) ↗
عبد الرحمن بن سمرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3888 عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي أبو سعيد صحابي من مسلمة الفتح يقال كان اسمه عبد كلال افتتح سجستان ثم سكن البصرة ومات بها سنة خمسين أو بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن أمية من الطلقاء تأمر وافتتح سجستان وكابل عنه الحسن وابن سيرين مات سنة خمسين. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي، أبو سعيد، صحابي، من مسلمة الفتح، يقال: كان اسمه عبد كلال، افتتح سجستان، ثم سكن البصرة ومات بها سنة خمسين، أو بعدها. (ع). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1534 - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي، أبو سعيد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحميدي. قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو موسى، يعني إسرائيل. قال: سمعت الحسن يقول: استقبل الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فذكر الحديث. قال: وبعث، يعني معاوية، عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس. قال سفيان: كانت له صحبة، وعبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن عبد شمس. «العلل» (6000) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٣١، ح ٩١٣)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗