البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١١٠، ح ١٤١٨)

أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال:

«كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم، ويقرأ آيات ويذكر الله عز وجل، وكانت خطبته قصدا وصلاته قصدا»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2318- عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: «من حدثك أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب قاعدا قط، فلا تصدقه، قد رأيته أكثر من مئة مرة، فرأيته يخطب قائما، ثم يجلس فلا يتكلم بشيء، ثم يقوم فيخطب خطبته الأخرى. قلت: كيف كانت خطبته؟ قال: كانت قصدا، كلام يعظ به الناس، ويقرأ آيات من كتاب الله، تعالى» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب يوم الجمعة قائما، فمن حدثك أنه جلس فكذبه. قال: وقال جابر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب خطبتين، يخطب ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب، وكانت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته قصدا» (2). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما، فمن حدثك أنه رآه قط يخطب إلا قائما فقد كذب، ولكنه ربما خرج، ورأى في الناس قلة، فجلس، ثم يثوبون، ثم يقوم فيخطب» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب على المنبر قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد، والله، صليت معه أكثر من ألفي صلاة» (4). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط يخطب في الجمعة إلا قائما، فمن حدثك أنه جلس فكذبه، فإنه لم يفعل، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، ثم يقعد، ثم يقوم فيخطب، كان يخطب خطبتين، يقعد بينهما في الجمعة» (5). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يجلس بين الخطبتين، يوم الجمعة، ويخطب قائما، وكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا، ويقرأ آيات من القرآن على المنبر» (1). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما، ثم يقعد قعدة لا يتكلم، ثم يقوم يخطب خطبة أخرى على منبره، فمن حدثك أنه رآه يخطب قاعدا فلا تصدقه» (2). - وفي رواية: «عن سماك بن حرب، قال: سألت جابر بن سمرة: كيف كان يخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يخطب قائما، غير أنه كان يقعد قعدة، ثم يقوم» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يذكر في خطبته» (5). - وفي رواية: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا، وخطبته قصدا، يقرأ آيات من القرآن، ويذكر الناس» (6). - وفي رواية: «ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إلا قائما» (7). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم، ويقرأ آيات، ويذكر الله، عز وجل، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا» (8). أخرجه عبد الرزاق (5256) عن الثوري. وفي (5257) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» 2/ 54 (4689) و2/ 112 (5220) و2/ 114 (5241) و14/ 238 (37522) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 5/ 87 (21098) قال: حدثنا عمر بن سعد، أبو داود الحفري، عن سفيان. وفي 5/ 88 (21103) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 89 (21112) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن قرم. وفي 5/ 90 (21122) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 90 (21131) و5/ 100 (21261) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي 5/ 91 (21135) و5/ 93 (21163) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي 5/ 91 (21141) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زهير. وفي 5/ 92 (21155) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا زائدة. وفي (21158) قال: حدثنا بهز، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 5/ 93 (21170) و5/ 98 (21235) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 5/ 101 (21267) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي 5/ 102 (21282) و5/ 106 (21338) و5/ 107 (21348و21349) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (1). وفي 5/ 107 (21352) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 5/ 108 (21365) قال: حدثنا عمر بن عبيد. و«الدارمي» (1678 و1680) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«مسلم» 3/ 9 (1950) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وحسن بن الربيع، وأبو بكر بن أبي شيبة. قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا أبو الأحوص. وفي (1951) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة. وفي 3/ 11 (1958) قال: حدثنا حسن بن الربيع، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أبو الأحوص. وفي (1959) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا. و«ابن ماجة» (1105) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (1106) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (1093) قال: حدثنا النفيلي، عبد الله بن محمد، قال: حدثنا زهير. وفي (1094) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، وعثمان بن أبي شيبة، المعنى، عن أبي الأحوص. وفي (1095) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (1101) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«الترمذي» (507) قال: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا أبو الأحوص. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 93 (21173) قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: حدثنا شريك. وفي 5/ 94 (21177و21178) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، أبو علي الموصلي، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي 5/ 97 (21226) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 99 (21252) قال: حدثني أبو القاسم الزهري، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا شريك. وفي 5/ 100 (21252) قال: حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي. وفي (21256) قال: حدثنا قاسم بن دينار، قال: حدثنا مصعب، يعني ابن المقدام، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 3/ 109، وفي «الكبرى» (1742) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا شريك (1). وفي 3/ 110، وفي «الكبرى» (1735) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 3/ 110 قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 186، وفي «الكبرى» (1796) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 191، وفي «الكبرى» (1800) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي 3/ 191، وفي «الكبرى» (1801) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 3/ 192 قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (1802) قال: أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن بشار، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (2621) قال: قرئ على بشر: أخبركم أبو يوسف، عن الحجاج. وفي (7441) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (7452) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شريك. و«ابن خزيمة» (1447) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حفص، يعني ابن جميع العجلي. وفي (1448) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وسلم بن جنادة، قالا: حدثنا وكيع، قال الحسن: قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (2801) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (2802) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (2803) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. جميعهم (سفيان الثوري، وإسرائيل، وأبو الأحوص، وشعبة، وسليمان بن قرم، وأبو عوانة، وزهير، وزائدة، وحماد، وعمر بن عبيد، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك، والحجاج بن أرطاة، وحفص) عن سماك بن حرب، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21261). (2) اللفظ لأحمد (21135). (3) اللفظ لأحمد (21112). (4) اللفظ لأحمد (21141). (5) اللفظ لأحمد (21155). (1) اللفظ لأحمد (21170). (2) اللفظ لأحمد (21122). (3) اللفظ لأحمد (21103). (4) اللفظ لأحمد (21158). (5) اللفظ لأحمد (21348). (6) اللفظ لأبي داود (1101). (7) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21252). (8) اللفظ للنسائي 3/ 110، رواية عمرو بن علي. (1) وقع عقب الموضع 5/ 106 (21338)، في النسخ الخطية: كوبر يلي (16)، وعبد الله بن سالم البصري، ومكتبة الرياض، والكتب المصرية (449)، والظاهرية (10)، وطبعتي الرسالة (21026)، والمكنز (21411): «حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قصدا، وخطبته قصدا». ـ ولم يرد هذا الحديث، من هذا الطريق، في النسخ الخطية الظاهرية (13)، ومكتبة الحرم المكي، و«جامع المسانيد» 2/ 510: 513، ولا في «أطراف المسند» 1/ 675: 676، وطبعة عالم الكتب، وذكر محققوها أن نظر الناسخ شطح، فكتب إسناد الحديث رقم (21340)، وركب عليه متن الحديث رقم (21338)، وهذا تكرر كثيرا في بعض النسخ الخطية. (1) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «إسرائيل»، وجاء على الصواب في «الكبرى»، و«تحفة الأشراف»، وبالرجوع إلى «تهذيب الكمال» 2/الترجمة (402) لم يذكر «علي بن حجر» فيمن روى عن إسرائيل. (1) المسند الجامع (2099)، وتحفة الأشراف (2141 و2154 و2156 و2163 و2167 و2169 و2177 و2184 و2197)، وأطراف المسند (1383 و1384 و1396). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (793 و809 و824)، والبزار (4249 و4253)، وابن الجارود (296)، والطبراني (1884 و1886 و1887 و1911 و1928 و1930 و1934 و1949 و1950 و1965 و1973 و1984 و1985 و1991 و2001 و2003 و2004 و2005 و2011 و2012 و2021 و2026 و2042 و2051)، والبيهقي 3/ 197 و3/ 207 و210، والبغوي (1077).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٥٧٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سماك بن حربحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سماك بن حرب عن رجل عن عائشة بنت طلحة هو طلحة بن يحيى (2) [الكاشف] سماك بن حرب أبو المغيرة الذهلي أحد علماء الكوفة عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وعنه شعبة وزائدة له نحو مائتي حديث قال: أدركت ثمانين صحابيا قلت: هو ثقة ساء حفظه (3) [رجال الحديث] - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين. (خت م 4).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
جابر بن سمرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 867 جابر بن سمرة بن جنادة بضم الجيم بعدها نون السوائي بضم المهملة والمد صحابي بن صحابي نزل الكوفة ومات بها بعد سنة سبعين ع (2) [الكاشف] جابر بن سمرة، صحابي، كأبيه، عنه سماك، وأبو إسحاق، وحصين، وعدة، توفي 72. ع. (3) [رجال الحديث] - جابر بن سمرة بن جنادة السوائي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة ومات بها بعد سنة سبعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٥٩٠، ح ٨٦١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٨٧، ح ١٠٩٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٥٢، ح ١١٠٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٤٤٦، ح ٢٠٨٥١)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗