سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٧٥، ح ١٣٤٨)
أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، يسبح أحدكم في دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فهي خمسون ومائة في اللسان، وألف وخمس مائة في الميزان»، وأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن بيده، «وإذا أوى أحدكم إلى فراشه أو مضجعه سبح ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وكبر أربعا وثلاثين، فهي مائة على اللسان، وألف في الميزان»، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فأيكم يعمل في كل يوم وليلة ألفين وخمس مائة سيئة؟» قيل: يا رسول الله، وكيف لا نحصيهما؟ فقال: " إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته، فيقول: اذكر كذا، اذكر كذا، ويأتيه عند منامه فينيمه "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7949- عن السائب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلتان، من حافظ عليهما، أدخلتاه الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل، قالوا: وما هما يا رسول الله؟ قال: أن تحمد الله، وتكبره، وتسبحه، في دبر كل صلاة مكتوبة، عشرا عشرا، وإذا أويت إلى مضجعك، تسبح الله، وتكبره، وتحمده، مئة مرة، فتلك خمسون ومئتان باللسان، وألفان وخمس مئة في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمس مئة سيئة؟! قالوا: كيف من يعمل بهما قليل؟ قال: يجيء أحدكم الشيطان في صلاته، فيذكره حاجة كذا وكذا، فلا يقولها، ويأتيه عند منامه، فينومه، فلا يقولها، قال: ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن بيده» (1). - وفي رواية: «خصلتان، أو خلتان، لا يحافظ عليهما رجل مسلم، إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل: تسبح الله عشرا، وتحمد الله عشرا، وتكبر الله عشرا، في دبر كل صلاة، فذلك مئة وخمسون باللسان، وألف وخمس مئة في الميزان، وتسبح ثلاثا وثلاثين، وتحمد ثلاثا وثلاثين، وتكبر أربعا وثلاثين، (عطاء لا يدري أيتهن أربع وثلاثون) إذا أخذ مضجعه، فذلك مئة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم ألفين وخمس مئة سيئة؟ قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: يأتي أحدكم الشيطان، إذا فرغ من صلاته، فيذكره حاجة كذا وكذا، فيقوم ولا يقولها، فإذا اضطجع يأتيه الشيطان، فينومه قبل أن يقولها، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعقدهن في يده» (2). - وفي رواية: «خصلتان، لا يحصيهما رجل مسلم، إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، ويكبر عشرا، ويحمد عشرا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعقدها بيده، فذلك خمسون ومئة باللسان، وألف وخمس مئة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه، سبح، وحمد، وكبر مئة، فتلك مئة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم ألفين وخمس مئة سيئة؟! قالوا: وكيف لا يحصيها؟ قال: يأتي أحدكم الشيطان، وهو في الصلاة، فيقول: اذكر كذا وكذا، حتى ينفك العبد لا يعقل، ويأتيه وهو في مضجعه، فلا يزال ينومه حتى ينام» (1). - وفي رواية: «خلتان، لا يحصيهما رجل مسلم، إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس، يسبح أحدكم في دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فهي خمسون ومئة في اللسان، وألف وخمس مئة في الميزان، وأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن بيده، وإذا أوى أحدكم إلى فراشه، أو مضجعه، سبح ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وكبر أربعا وثلاثين، فهي مئة على اللسان، وألف في الميزان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأيكم يعمل في كل يوم وليلة ألفين وخمس مئة سيئة؟! قيل: يا رسول الله، وكيف لا نحصيهما؟ فقال: إن الشيطان يأتي أحدكم، وهو في صلاته، فيقول: اذكر كذا، اذكر كذا، ويأتيه عند منامه فينيمه» (2). - وفي رواية: «خير كثير، من يعلمه قليل؛ دبر كل صلاة مكتوبة، عشر تكبيرات، وعشر تسبيحات، وعشر تحميدات، فذلك مئة وخمسون باللسان، وألف وخمس مئة في الميزان، وإذا وضع جنبه، سبح الله ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله أربعا وثلاثين، فذلك مئة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمس مئة سيئة؟!» (3). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعقد التسبيح». قال ابن قدامة: بيمينه (1). أخرجه عبد الرزاق (3189) عن الثوري. وفي (3190) عن معمر. و«الحميدي» (594) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 390 (7745) و10/ 233 (29874) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» 2/ 160 (6498) قال: حدثنا جرير. وفي 2/ 204 (6910) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«عبد بن حميد» (356) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (1216) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (926) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، ومحمد بن فضيل، وأبو يحيى التيمي، وابن الأجلح. و«أبو داود» (1502) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، ومحمد بن قدامة، في آخرين، قالوا: حدثنا عثام، عن الأعمش. وفي (5065) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«الترمذي» (3410) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي (3411 و3486) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش. و«النسائي» 3/ 74، وفي «الكبرى» (1272) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد. وفي 3/ 79، وفي «الكبرى» (1280) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، والحسين بن محمد الذارع، واللفظ له، قالا: حدثنا عثام بن علي، قال: حدثنا الأعمش. وفي «الكبرى» (10580) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا سليمان بن حيان، عن إسماعيل بن أبي خالد. وفي (10586) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان. و«ابن حبان» (843) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش. وفي (2012) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، وابن علية. وفي (2018) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، قال: حدثنا حماد بن زيد. جميعهم (سفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة بن الحجاج، وإسماعيل ابن علية، وأبو يحيى التيمي، وعبد الله بن الأجلح، وسليمان الأعمش، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن أبي خالد) عن عطاء بن السائب، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال الحميدي: قال سفيان: هذا أول شيء سألنا عطاء عنه، وكان أيوب أمر الناس، حين قدم عطاء البصرة، أن يأتوه، فيسألوه عن هذا الحديث. ـ وقال عبد الله بن أحمد، عقب رواية شعبة: سمعت عبيد الله القواريري، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فقال لنا أيوب: ائتوه، فاسألوه عن حديث التسبيح، يعني هذا الحديث. ـ وفي رواية ابن حبان (2018): قال حماد بن زيد: كان أيوب حدثنا عن عطاء بن السائب بهذا الحديث، فلما قدم عطاء البصرة، قال لنا أيوب، قد قدم صاحب حديث التسبيح، فاذهبوا فاسمعوه منه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روى شعبة، والثوري، عن عطاء بن السائب، هذا الحديث، وروى الأعمش، هذا الحديث عن عطاء بن السائب مختصرا. ـ وقال أيضا: هذا حديث حسن غريب، من هذا الوجه، من حديث الأعمش، عن عطاء بن السائب، وروى شعبة، والثوري، هذا الحديث، عن عطاء بن السائب، بطوله. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (10587) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا العوام، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: من قال في دبر كل صلاة مكتوبة، عشر تحميدات، وعشر تسبيحات، وعشر تكبيرات، وإذا أراد أن ينام، ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة، وداوم عليهن، دخل الجنة، «موقوف».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (6498). (2) اللفظ لأحمد (6910). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ للنسائي 3/ 74. (3) اللفظ للنسائي (10580). (1) اللفظ لأبي داود (1502)، ورواية الأعمش مختصرة على هذا. (1) المسند الجامع (8369)، وتحفة الأشراف (8637 و8638)، وأطراف المسند (5134). والحديث؛ أخرجه البزار (2403: 2406 و2479)، والطبراني، في «الأوسط» (2953 و6215 و7035 و7485 و8568)، والبيهقي 2/ 187 و253، والبغوي (1268).