سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٣٧، ح ١٢٦٧)
أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن، قال: رآني ابن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة، فلما انصرف نهاني وقال: اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، قلت: وكيف كان يصنع؟ قال:
«كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه، وقبض يعني أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6871- عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، أنه قال: رآني عبد الله بن عمر، وأنا أعبث بالحصى، في الصلاة، فلما انصرف نهاني، وقال: اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، قلت: وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع؟ قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا جلس في الصلاة، وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى» (1). - وفي رواية: «عن علي بن عبد الرحمن المعاوي؛ أن رجلا صلى إلى جنب ابن عمر، فجعل يعبث بالحصى, فقال: لا تعبث بالحصى, فإنه من الشيطان, ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، قال: هكذا (وأرانا وهيب, وصفه عفان) وضع يده اليسرى, وبسط أصابعه على ركبته اليسرى, ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى, وكأنه عقد، وأشار بالسبابة» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر؛ أنه رأى رجلا يحرك الحصى بيده, وهو في الصلاة, فلما انصرف، قال له عبد الله: لا تحرك الحصى وأنت في الصلاة، فإن ذلك من الشيطان, ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، قال: وكيف كان يصنع؟ قال: فوضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام في القبلة, ورمى ببصره إليها, أو نحوها, ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع» (3). - وفي رواية: «عن علي بن عبد الرحمن، قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فقلبت الحصى، فقال لي ابن عمر: لا تقلب الحصى، فإن تقليب الحصى من الشيطان، وافعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، قلت: وكيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل؟ قال: هكذا، ونصب اليمنى، وأضجع اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة» (1). - وفي رواية: «عن علي بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فقلبت الحصى، فقال: لا تقلب الحصى، ولكن افعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، قلت: وكيف رأيته يفعل؟ قال: هكذا، فوضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ويده اليمنى على فخذه اليمنى، ورفع إصبعه السبابة». وقال المخزومي في حديثه « ... فوضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وعقد إصبعين، وحلق الوسطى، وأشار بالتي تلي الإبهام، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى» (2). أخرجه مالك (235) (3). وعبد الرزاق (3048) عن مالك، وابن عيينة. و«الحميدي» (662 و663) قال: حدثنا سفيان، وعبد العزيز بن محمد. و«أحمد» 2/ 65 (5331) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك. وفي 2/ 73 (5421) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» 2/ 90 (1249) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي 2/ 91 (1250) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (987) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«النسائي» 2/ 236، وفي «الكبرى» (751) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. وفي 3/ 36، وفي «الكبرى» (1190) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 36، وفي «الكبرى» (1191) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أبو يعلى» (5767) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (712) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا أبو موسى، ويحيى بن حكيم، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالوا: حدثنا سفيان. وفي (719) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«ابن حبان» (1942) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (1947) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ستتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن محمد، ووهيب بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد الأنصاري) عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: وكان يحيى بن سعيد حدثناه عن مسلم، فلما لقيت مسلما حدثنيه، وزاد فيه: «وهي مذبة الشيطان، لا يسهو أحد، وهو يقول هكذا، ونصب الحميدي إصبعه»، ولفظهما متقارب. ـ وفي رواية محمد بن عباد؛ قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عنه، فسألته، يعني مسلما، فحدثني مسلم بن أبي مريم ... قال مسلم: فبلغنا أنها مذبة الشيطان، وأنه لا يسهو (1) الإنسان وهو قائل بيده هكذا. ـ وفي رواية ابن أبي عمر، ويحيى بن حكيم، وعبد الجبار بن العلاء؛ قال سفيان: فكان يحيى بن سعيد حدثنا به، عن مسلم، ثم حدثنيه مسلم، وألفاظهم متقاربة. ـ وفي رواية محمد بن منصور؛ قال سفيان: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، شيخ من أهل المدينة، ثم لقيت الشيخ، فقال: سمعت علي بن عبد الرحمن. • أخرجه أحمد 2/ 45 (5043) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، المعنى، قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثنا مسلم بن أبي مريم (قال حجاج: من بني أمية) قال: سمعت عبد الرحمن بن علي (قال حجاج: الأموي) قال: سمعت ابن عمر، ورأى رجلا يعبث في صلاته، فقال ابن عمر: «لا تعبث في صلاتك، واصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، قال محمد: فوضع ابن عمر فخذه اليمنى على اليسرى، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على اليمنى، وقال بإصبعه». سماه شعبة: «عبد الرحمن بن علي» (2). • وأخرجه عبد الرزاق (3239) قال: أخبرنا مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن رجل، قال: رآني ابن عمر (1)، وأنا أعبث بالحصى في الصلاة، فلما انصرف نهاني، وقال: «اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، كان إذا جلس في الصلاة، وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى». لم يسم الرجل. • أخرجه أحمد 2/ 10 (4575) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فقلبت الحصى، فقال: «لا تقلب الحصى، فإنه من الشيطان، ولكن كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، كان يحركه هكذا». قال أبو عبد الله (2): يعني مسحة (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 414 (7933) قال: حدثنا ابن علية، عن الوليد بن أبي هاشم، عن مسلم بن أبي مريم، قال: رأى ابن عمر رجلا يقلب الحصى في الصلاة، فقال: لا تقلب الحصاة في الصلاة، فإن ذلك من الشيطان. ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: شعبة يقول: عبد الرحمن بن علي المعافري، وإنما هو علي بن عبد الرحمن، أخطأ شعبة. «سؤالات ابن هانئ» (210). ـ وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، الرازيان: هذا وهم، وهم فيه شعبة، إنما هو علي بن عبد الرحمن المعاوي. «علل الحديث» (292). ـ وقال الدارقطني: يرويه مسلم بن أبي مريم واختلف عنه؛ فرواه كثير بن زيد الأسلمي، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر. واختلف عن كثير: فقال أبو عامر العقدي: عن كثير، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع. وقال أبو أحمد الزبيري: عن كثير، عن نافع، لم يذكر بينهما مسلما. ورواه مالك بن أنس، ويحيى بن أيوب، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، وسفيان بن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، عن ابن عمر. ورواه الوليد بن مسلم، عن مالك، عن، ابن أبي الرجال، عن مسلم بن أبي مريم، فقال: عن عبد الرحمن المعاوي، عن ابن عمر. وقال شعبة: عن مسلم بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن علي، عن ابن عمر، ووهم في اسمه، وإنما هو: علي بن عبد الرحمن، كما قال مالك ومن تابعه. وقال حماد بن زيد: عن مسلم بن أبي مريم، عن رجل، عن ابن عمر، ولم يسم الرجل. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن يسار، عن ابن عمر، ووهم في ذكر مسلم بن يسار. وخالفه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن المبارك، وأبو خالد الأحمر، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن ابن عمر، ولم يذكروا بينهما المعاوي. وكذلك رواه الوليد بن أبي هشام، عن مسلم بن أبي مريم، عن ابن عمر. والصحيح من ذلك ما رواه مالك بن أنس، ومن تابعه. «العلل» (2899).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (5331). (2) اللفظ لأحمد (5421). (3) اللفظ للنسائي 2/ 236. (1) اللفظ للنسائي 3/ 36 (1190). (2) اللفظ لابن خزيمة (712). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (494) , والقعنبي (271) , وسويد بن سعيد (159) , وورد في «مسند الموطأ» (637). (1) المسند الجامع (7317) , وتحفة الأشراف (7351)، وأطراف المسند (4443). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2007: 2011 و2017) , والبيهقي 2/ 130 و132, والبغوي (675). (1) تصحف في المطبوع إلى: «لا يشهد»، وجاء على الصواب في رواية سفيان عند الحميدي. (2) أطراف المسند (4402). وأخرجه أبو عوانة (2011) من طريق أبي عتاب، ووهب بن جرير، كلاهما عن شعبة. قال أبو عوانة: وقالا عن شعبة: «عبد الرحمن بن علي» وهو غلط. (1) تصحف في المطبوع إلى: «رآني عمر». (2) هو أحمد بن حنبل. (3) المسند الجامع (7317)، وأطراف المسند (4442).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علي بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4765 علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي مولاهم المصري لقبه علان بفتح المهملة وتشديد اللام وكان أصله من الكوفة صدوق من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وسبعين س (2) [تقريب التهذيب] 4766 علي بن عبد الرحمن المعاوي بضم الميم والمهملة الخفيفة الأنصاري المدني ثقة من الرابعة م د س (3) [الكاشف] علي بن عبد الرحمن الأنصاري، عن ابن عمر، وجابر، وعنه الزهري، وغيره، وثق. م د س. (4) [رجال الحديث] - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي مولاهم، أبو الحسن المصري، لقبه علان، وكان أصله من الكوفة، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وسبعين. (س). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗