سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٩، ح ١٢٢١)
أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فيرد علينا السلام حتى قدمنا من أرض الحبشة، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فأخذني ما قرب وما بعد فجلست حتى إذا قضى الصلاة، قال:
«إن الله عز وجل يحدث من أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث من أمره أن لا يتكلم في الصلاة»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
{ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} [الأنبياء: 2]، وقوله تعالى: {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} [الطلاق: 1]
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٥٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8412- عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الصلاة، قبل أن نأتي أرض الحبشة، فيرد علينا، فلما رجعنا، سلمت عليه، وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قرب وما بعد، فجلست حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، فقلت له: يا رسول الله، قد سلمت عليك وأنت تصلي، فلم ترد علي السلام؟ فقال: إن الله قد يحدث من أمره ما يشاء، وإنه مما أحدث؛ أن لا تكلموا في الصلاة» (1). - وفي رواية: «كنا نتكلم في الصلاة، ويسلم بعضنا على بعض، ويوصي أحدنا بالحاجة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما صلى قال: إن الله، عز وجل، يحدث من أمره ما شاء، وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة» (2). - وفي رواية: «كنا نتكلم في الصلاة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم وما حدث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحدث لنبيه ما شاء، (قال شعبة: وأحسبه قد قال: مما شاء)، وإن مما أحدث لنبيه صلى الله عليه وسلم: أن لا تكلموا في الصلاة» (3). - وفي رواية: «كنا نسلم في الصلاة، ونأمر بحاجتنا، فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال: إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله، جل وعز، قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة، فرد علي السلام» (1). - وفي رواية: «كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فيرد علينا السلام، حتى قدمنا من أرض الحبشة، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فأخذني ما قرب وما بعد، فجلست حتى إذا قضى الصلاة، قال: إن الله، عز وجل، يحدث من أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث من أمره: أن لا يتكلم في الصلاة» (2). أخرجه عبد الرزاق (3594) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (94) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 73 (4838) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 1/ 377 (3575) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 435 (4145) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زائدة. وفي 1/ 463 (4417) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (924) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و«النسائي» 3/ 19، وفي «الكبرى» (564 و1145) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (4971) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. و«ابن حبان» (2243) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (2244) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وزائدة بن قدامة، وشعبة بن الحجاج، وأبان بن يزيد) عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، أبي وائل، فذكره (1). ـ قال الحميدي: قال سفيان: هذا أجود ما وجدنا عند عاصم في هذا الوجه. ـ وعلقه البخاري 9/ 152، قال: وقال ابن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث، أن لا تكلموا في الصلاة. • أخرجه عبد الرزاق (3591) عن معمر، عن حماد، قال: حسبت أنه قال: عن أبي وائل، أو عن إبراهيم (2)، شك معمر، عن ابن مسعود، قال: «كان الناس يرد بعضهم على بعض السلام، في الصلاة، حتى سلم ابن مسعود، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرد عليه، فقعد حزينا، يخيل إليه أنه قد نزل فيه شيء، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته، ذكر ذلك له ابن مسعود، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن في الصلاة لشغلا، أو كفى بالصلاة شغلا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك التحيات، يعني التشهد».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (4145). (3) اللفظ لأحمد (4417). (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (9001)، وتحفة الأشراف (9272)، وأطراف المسند (5514). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (242)، والطبراني (10120: 10123)، والبيهقي 2/ 248 و260 و356، والبغوي (723). (2) قوله: «أو عن إبراهيم» سقط من المطبوع من «المصنف» وأثبتناه عن «المعجم الكبير» للطبراني (10124) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، به. وإسحاق بن إبراهيم، هو الدبري، راوي «المصنف» عن عبد الرزاق.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شقيق بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗