سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٢٢١، ح ١١٢٦)
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، قال: حدثني عمي الماجشون بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، أن رسول صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يقول:
«اللهم لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صورته وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وفي رواية: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا قام إلى الصلاة، قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي، وعصبي، وإذا رفع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» (1). - وفي رواية: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة، رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك فكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، سبحانك أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، وأنا بك وإليك، لا منجا ولا ملجأ إلا إليك، أستغفرك وأتوب إليك، ثم يقرأ، فإذا ركع كان كلامه في ركوعه أن يقول: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، خشع سمعي وبصري، ومخي وعظمي لله رب العالمين، فإذا رفع رأسه من الركوع، قال: سمع الله لمن حمده، ثم يتبعها: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، فإذا سجد قال في سجوده: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ويقول عند انصرافه من الصلاة: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت إلهي، لا إله إلا أنت» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا استفتح الصلاة كبر، ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة، قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهديني لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير في يديك، والمهدي من هديت، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك» (1). - وفي رواية: «كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ركوعه أن يقول: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، خشع سمعي وبصري، ومخي وعظامي، وعصبي لله رب العالمين، فإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ثم يتبعها: اللهم لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، فإذا سجد، قال في سجوده: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» (2). - وفي رواية: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته، وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك، وكبر» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ومخي وعظمي، وعصبي، وما استقلت به قدمي لله رب العالمين» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رفع رأسه من الركوع، قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا سجد يقول: اللهم لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره فأحسن صورته، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» (3). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم, والمؤخر، لا إله إلا أنت» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان من آخر ما يقول، بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» (5). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي، وبصري، ومخي، وعظامي، وعصبي، وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد» (1). أخرجه عبد الرزاق (2567 و2903) عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. و«ابن أبي شيبة» 1/ 231 (2414) و1/ 248 (2567) قال: حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، قال: أخبرنا الماجشون عمي. و«أحمد» 1/ 93 (717) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل بن عبد الرحمن بن فلان بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي. وفي 1/ 94 (729) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، قال: حدثنا عبد الله بن الفضل، والماجشون. وفي 1/ 102 (803) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي 1/ 103 (804) قال: حدثنا حجين، قال: حدثنا عبد العزيز، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي (805) قال: حدثنا حجين، قال: حدثنا عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي 1/ 119 (960) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. و«الدارمي» (1350 و1430) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون. و«البخاري»، في «رفع اليدين» (8 و27) قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. و«مسلم» 2/ 185 (1762) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا يوسف الماجشون، قال: حدثني أبي. وفي 2/ 186 (1763) قال: وحدثناه زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو النضر، قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. و«ابن ماجة» (864) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا سليمان بن داود، أبو أيوب الهاشمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. وفي (1054) قال: حدثنا علي بن عمرو الأنصاري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. و«أبو داود» (744 و761) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. وفي (760 و1509) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. و«الترمذي» (266) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، قال: حدثني عمي. وفي (3421) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون، قال: حدثني أبي. وفي (3422) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، ويوسف بن الماجشون، قال عبد العزيز: حدثني عمي، وقال يوسف: أخبربي أبي. وفي (3423) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. و«النسائي» 2/ 129 و192 و220، وفي «الكبرى» (641 و715 و973) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، قال: حدثني عمي الماجشون بن أبي سلمة. و«أبو يعلى» (285) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدثني عمي الماجشون بن أبي سلمة. وفي (574) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدثني عمي الماجشون بن أبي سلمة. وفي (575) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الماجشون، قال: حدثني أبي. و«ابن خزيمة» (462 و743) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا حجاج بن منهال، وأبو صالح، كاتب الليث، جميعا عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي (463) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: حدثنا عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل، وعن عمه الماجشون. وفي (464 و673) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. وفي (584) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي الزناد (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (607) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وأبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم البزاز، قالا: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. وفي (612) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا حجاج بن منهال، وأبو صالح، جميعا عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى، أبو عمر، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي (723) قال: حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن حسان، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الماجشون، عن أبيه. و«ابن حبان» (1771 و1978) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. وفي (1772 و1774 و1901 و1904) قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل. وفي (1773 و1903 و1977 و2025) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو النضر، هاشم بن القاسم، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي (1966) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الماجشون، عن أبيه. كلاهما (عبد الله بن الفضل، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون، وهو الماجشون بن أبي سلمة) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج (1)، عن عبيد الله بن أبي رافع، فذكره (2). • أخرجه عبد الرزاق عقب (2567 و2904) قال: قال إبراهيم (3): وحدثني ابن المنكدر، عن علي بن أبي طالب ... مثله. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (3423): هذا حديث حسن صحيح، سمعت أبا إسماعيل الترمذي، محمد بن إسماعيل بن يوسف يقول: سمعت سليمان بن داود الهاشمي يقول، وذكر هذا الحديث، فقال: هذا عندنا مثل حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه. ـ وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل (803): بلغنا عن إسحاق بن راهوية، عن النضر بن شميل، أنه قال في هذا الحديث: «والشر ليس إليك»، قال: لا يتقرب بالشر إليك. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة (463): قوله: «والشر ليس إليك» أي: ليس مما يتقرب به إليك. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان رضي الله عنه (1773): قوله صلى الله عليه وسلم: «والشر ليس إليك» أراد به: والشر ليس مما يتقرب به إليك، فأضمر فيه ما يتقرب به.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (1762). (1) اللفظ للترمذي (3423). (2) اللفظ للنسائي 2/ 129. (1) اللفظ لابن حبان (1771). (2) اللفظ لعبد الرزاق (2903). (3) اللفظ لأحمد (717). (1) اللفظ لأحمد (960). (2) اللفظ للترمذي (266). (3) اللفظ للنسائي 2/ 220. (4) اللفظ لأبي داود (1509). (5) اللفظ لابن خزيمة (723). (1) اللفظ لابن حبان (1903). (1) قوله: «عن عبد الرحمن الأعرج» لم يرد في الموضع (2567) من «المصنف» لعبد الرزاق، وهو ثابت في الموضع الثاني (2903). (2) المسند الجامع (10038)، وتحفة الأشراف (10228)، وأطراف المسند (6353 و6355). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (147)، والبزار (536)، وابن الجارود (179)، وأبو عوانة (1606: 1608 و1814: 1816 و1886 و1887 و2041)، والبيهقي 2/ 32 و33 و74، والبغوي (572). (3) تحرف في المطبوعتين، في الموضع الثاني (2904) إلى: «ابن أبي»، سقط منه: «يحيى»، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، الأسلمي، وهو على الصواب في الموضع (2567).