سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٥١، ح ٩٥٣)
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت:
«ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا قط، حتى دخل في السن، فكان يجلس فيها فيقرأ، حتى إذا بقي أربعون أو ثلاثون آية، قام فقرأها، ثم سجد»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17915- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها أخبرته؛ «أنها لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي صلاة الليل قاعدا قط، حتى أسن، فكان يقرأ قاعدا، حتى إذا أراد أن يركع، قام فقرأ نحوا من ثلاثين، أو أربعين آية، ثم ركع» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي بالليل قائما، فلما أسن صلى جالسا، فإذا بقيت عليه ثلاثون، أو أربعون آية، قام فقرأها، ثم ركع» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما بدن وثقل، يقرأ ما شاء الله، عز وجل، وهو جالس، فإذا غبر من السورة ثلاثون، أو أربعون آية، قام فقرأها، ثم سجد» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي جالسا، بعد ما دخل في السن، حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون آية، أو أربعون آية، قام فقرأ، ثم ركع» (4). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، لا يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا، حتى دخل في السن، وكان إذا بقي عليه ثلاثون آية، أو أربعون، قام فقرأها، ثم سجد» (5). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي جالسا، فإذا أراد الركوع، قام فقرأ قدر عشر آيات، أو ما شاء الله، ثم يركع» (1). - وفي رواية: «عن عائشة؛ أنها سئلت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان يصلي قاعدا، فإذا أراد أن يركع، قام فقرأ ثلاثين آية، أو أربعين آية، ثم يركع ويسجد» (2). - وفي رواية: «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا قط، حتى دخل في السن، فكان يقرأ السور، فإذا بقي منها آيات قام فقرأهن، ثم ركع». هكذا قال أبو بكر: السور (3). أخرجه مالك (4) (364). وعبد الرزاق (4096) قال: أخبرنا معمر. وفي (4097) عن الثوري. و «الحميدي» (192) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 1/ 388 (3944) قال: حدثنا عبدة. وفي 1/ 389 (3945) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 6/ 46 (24695) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 6/ 52 (24762) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 127 (25474) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 6/ 178 (25962) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك. وفي 6/ 183 (26017) قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن أيوب، يعني أبا العلاء القصاب، عن أبي هاشم. وفي 6/ 204 (26208) قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 231 (26466) قال: حدثنا ابن نمير. و «عبد بن حميد» (1495) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «البخاري» 2/ 60 (1118) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 2/ 67 (1148) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «مسلم» 2/ 163 (1651) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد (ح) قال: وحدثنا حسن بن الربيع, قال: حدثنا مهدي بن ميمون (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو كريب, قال: حدثنا ابن نمير (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن ماجة» (1227) قال: حدثنا أبو مروان العثماني, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «أبو داود» (953) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير. و «النسائي» 3/ 220، وفي «الكبرى» (1360) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «أبو يعلى» (4722) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا وهيب. وفي (4877) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا مهدي. و «ابن خزيمة» (1240) قال: حدثنا سلم بن جنادة, قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا علي بن حجر السعدي، قال: أخبرنا جرير (ح) وحدثنا يوسف بن موسى, قال: حدثنا جرير. وفي (1243) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي مرة، قال: أخبرنا جرير. وفي (1247) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: قال أبو خالد. و «ابن حبان» (2509) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد. وفي (2630) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا عمرو بن هشام، وأحمد بن بكار، قالا: حدثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان. وفي (2632) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا وهيب بن خالد. وفي (2633) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. جميعهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وسفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عيينة، وعبدة بن سليمان، ووكيع بن الجراح، وأبو معاوية، محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو هاشم الرماني، وعبد الله بن نمير، وحماد بن زيد، ومهدي بن ميمون، وعبد العزيز بن أبي حازم، وزهير بن معاوية، وعيسى بن يونس، ووهيب بن خالد، وجرير بن عبد الحميد، وأبو خالد الأحمر) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (24695). (4) اللفظ لأحمد (26208). (5) اللفظ لأحمد (25474). (1) اللفظ لأحمد (26017). (2) اللفظ لأبي يعلى (4877). (3) اللفظ لابن خزيمة (1247). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (343)، والقعنبي (189)، وورد في «مسند الموطأ» (747). (1) المسند الجامع (16347)، وتحفة الأشراف (16867 و16903 و17013 و17030 و17139 و17167 و17250 و17277 و17308)، وأطراف المسند (11880). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (612: 615)، وأبو عوانة (1984: 1988)، والبيهقي 2/ 490، والبغوي (979).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗