سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٣٨، ح ٩٠٣)
حدثنا هناد بن السري، عن وكيع، عن سعيد بن زياد، عن زياد بن صبيح الحنفي، قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلى، قال:
«هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6763- عن زياد بن صبيح الحنفي، قال: كنت قائما أصلي إلى البيت، وشيخ إلى جانبي، فأطلت الصلاة، فوضعت يدي على خصري، فضرب الشيخ صدري بيده ضربة لا يألو، فقلت في نفسي: ما رابه مني، فأسرعت الانصراف، فإذا غلام خلفه قاعد، فقلت: من هذا الشيخ؟ قال: هذا عبد الله بن عمر، فجلست حتى انصرف، فقلت: أبا عبد الرحمن، ما رابك مني؟ قال: أنت هو؟ قلت: نعم، قال: ذاك الصلب في الصلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه (1). - وفي رواية: «عن زياد بن صبيح الحنفي، قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي، فضرب يدي، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 47 (4624) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 2/ 30 (4849) قال: حدثنا يزيد. وفي 2/ 106 (5836) قال: حدثنا وكيع. و«أبو داود» (903) قال: حدثنا هناد بن السري، عن وكيع. و«النسائي» 2/ 127، وفي «الكبرى» (967) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، عن سفيان بن حبيب. و«أبو يعلى» (5774) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وسفيان بن حبيب) عن سعيد بن زياد الشيباني، قال: حدثنا زياد بن صبيح الحنفي، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال البرقاني: قلت له، يعني للدارقطني: سعيد بن زياد الشيباني، عن زياد بن صبيح، عن ابن عمر؟ فقال: سعيد لا يحتج به، ولكن يعتبر به، من أهل البصرة، لا أعرف له إلا حديث التصليب. «سؤالاته» (188). • حديث ابن عمر، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه، قال: فجاءته الأنصار، فسلموا عليه، وهو يصلي، قال: فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم، حين كانوا يسلمون عليه، وهو يصلي؟ قال: يقول هكذا، وبسط كفه». سلف في مسند بلال بن رباح، رضي الله تعالى عنه. • وحديث عبد الله بن عمر، قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسجد قباء يصلي فيه، فجاءت رجال من الأنصار يسلمون عليه، فسألت صهيبا، وكان معه: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم؟ قال: كان يشير بيده». سلف في مسند صهيب الرومي، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4849). (2) اللفظ لأحمد (5836). (3) المسند الجامع (7230)، وتحفة الأشراف (6724)، وأطراف المسند (4111). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 288.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن صبيح الحنفيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] 1341 - زياد بن صبيح الحنفي المكي، ويقال البصري. • قال البرقاني: سألت الدارقطني عن زياد بن صبيح الجهني، فقال: بصري، يعتبر به. (174) . (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1354- زياد بن صبيح الحنفي، المكي، أبو مريم البصري
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٢٦٩) ↗