البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٣٠، ح ٨٦٨)

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، قال:

«إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليطبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8447- عن الأسود بن يزيد النخعي، وعلقمة، قالا: أتينا عبد الله بن مسعود في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا، قال: فقوموا فصلوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقوم خلفه، فأخذ بأيدينا، فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا، وطبق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلى قال: إنه ستكون عليكم أمراء، يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها إلى شرق الموتى، فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة، وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليجنأ، وليطبق بين كفيه؛ «فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فأراهم (1). - وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما دخلا على عبد الله، فقال: أصلى من خلفكم؟ قالا: نعم، فقام بينهما، وجعل أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، ثم ركعنا، فوضعنا أيدينا على ركبنا، فضرب أيدينا، ثم طبق بين يديه، ثم جعلهما بين فخذيه، فلما صلى قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما كانا مع ابن مسعود، فحضرت الصلاة، فتأخر علقمة والأسود، فأخذ ابن مسعود بأيديهما، فأقام أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، ثم ركعا، فوضعا أيديهما على ركبهما، وضرب أيديهما، ثم طبق بين يديه وشبك، وجعلهما بين فخذيه، وقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعله» (3). - وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إذا ركع أحدكم فليفترش ذراعيه فخذيه، وليجنأ، ثم طبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم طبق بين كفيه، فأراهم» (1). - وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما دخلا على عبد الله، قال: صلى هؤلاء خلفكم؟ قالا: قلنا: لا، قال: فصلوا، قال: فقام بيننا، ثم صلى، فلما ركعنا وضعنا أيدينا على الركب، فضربها، فإذا هو قد طبق، فلما قضى الصلاة، قال: إنها ستكون أمراء، يميتون الصلاة، يخنقونها شرق الموتى، وتلك صلاة من لا يجد بدا، ومن هو شر من حمار، فصلوا الصلاة لميقاتها، وصلوا معهم سبحة، فإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليضع يديه بين ركبتيه، أو بين فخذيه، وليجب، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما كانا مع عبد الله في بيته، فقال: أصلى هؤلاء؟ قلنا: نعم، فأمهما، وقام بينهما بغير أذان ولا إقامة، قال: إذا كنتم ثلاثة فاصنعوا هكذا، وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم، وليفرش كفيه على فخذيه، فكأنما أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلينا مع عبد الله بن مسعود في بيته، فقام بيننا، فوضعنا أيدينا على ركبنا، فنزعها، فخالف بين أصابعنا، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله» (4). - وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، قالا: دخلنا على عبد الله نصف النهار، فقال: إنه سيكون أمراء، يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوا لوقتها، ثم قام فصلى بيني وبينه، فقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل» (1). - وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، أنهما قالا: صلينا مع ابن مسعود في بيته، أحدنا عن يمينه، والآخر عن يساره، وقال: هكذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 87 (4973) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. و«أحمد» 1/ 378 (3588) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. وفي 1/ 413 (3927) قال: حدثنا أسود، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن الأسود. وفي 1/ 414 (3928) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«مسلم» 2/ 68 (1128) قال: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي 2/ 69 (1129) قال: وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا ابن مسهر (ح) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير (ح) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل، كلهم عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي (1130) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم. و«أبو داود» (868) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. و«النسائي» 2/ 50، وفي «الكبرى» (801) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر، قال: أنبأنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت إبراهيم. وفي 2/ 84، وفي «الكبرى» (876) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الكوفي، عن محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي 2/ 183، وفي «الكبرى» (620) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن سليمان، قال: سمعت إبراهيم يحدث. وفي 2/ 184، وفي «الكبرى» (622) قال: أخبرني أحمد بن سعيد الرباطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، قال: أنبأنا عمرو، وهو ابن أبي قيس، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم. وفي «الكبرى» (621) قال: أخبرنا أبو عبد الله، محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل بن مهلهل، عن الأعمش، عن إبراهيم. و«أبو يعلى» (4996) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي (5203) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السبيعي) عن علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، فذكراه. ـ قلنا: صرح سليمان الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند النسائي 2/ 50 و2/ 183. • أخرجه أحمد 1/ 426 (4045) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن إيراهيم. وفي 1/ 451 (4311) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي 1/ 455 (4347) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي 1/ 459 (4386) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي. و«أبو داود» (613) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. و«النسائي» 2/ 49، وفي «الكبرى» (800) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. و«أبو يعلى» (5287) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود. و«ابن خزيمة» (1636) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم. و«ابن حبان» (1874 و1875) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. كلاهما (إبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن الأسود) عن الأسود بن يزيد النخعي، قال: «دخلت أنا وعمي علقمة على عبد الله بن مسعود، بالهاجرة، قال: فأقام الظهر ليصلي، فق … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال ابن حبان (1874): كان ابن مسعود، رحمه الله، ممن يشبك يديه في الركوع، وزعم أنه كذلك رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعله، وأجمع المسلمون قاطبة من لدن المصطفى صلى الله عليه وسلم، إلى يومنا هذا على أن الفعل كان في أول الإسلام، ثم نسخه الأمر بوضع اليدين للمصلي في ركوعه، فإن جاز لابن مسعود في فضله وورعه، وكثرة تعاهده أحكام الدين، وتفقده أسباب الصلاة خلف المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو في الصف الأول، إذ كان من أولي الأحلام والنهى أن يخفى عليه مثل هذا الشيء المستفيض الذي هو منسوخ بإجماع المسلمين، أو رآه فنسيه، جاز أن يكون رفع المصطفى صلى الله عليه وسلم، يديه عند الركوع، وعند رفع الرأس من الركوع، مثل التشبيك في الركوع أن يخفى عليه ذلك، أو ينساه بعد أن رآه. - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 87 (4972). وأحمد 1/ 424 (4030). وأبو يعلى (5191) قال: حدثنا أبو خيثمة. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: «استأذن علقمة والأسود على عبد الله، قال: إنه سيليكم أمراء، يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوها لوقتها، ثم قام فصلى بيني وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: استأذن علقمة والأسود على عبد الله، وقد كانا أطالا القعود على بابه، حتى انتصف النهار، قال: فخرجت فاستأذنت لهما، فأذن لهما، فقال لهما: ما لكما لم تدخلا؟ قال: قالا: كنا نراك نائما، قال: ما كنت أشتهي أن تظنا بي هذا، إنا كنا نعدل صلاة هذه الساعة بصلاة الليل، أو نحو من صلاة الليل، ثم قال: إنكم سيليكم أمراء، يشغلون عن وقت الصلاة، فصلوها لوقتها، ثم قام فصلى بينه وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). جعله من رواية عبد الرحمن بن الأسود، عن عبد الله بن مسعود. - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 245 (2554) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» 1/ 447 (4272) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (ابن فضيل، وشعبة) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، قال: «دخل الأسود وعلقمة على عبد الله، فقال عبد الله: صلى هؤلاء بعد؟ قالا: لا، قال: فقوموا فصلوا، ولم يأمر بأذان ولا إقامة، وتقدم هو فصلى بنا، فذهبنا نتأخر، فأخذ بأيدينا، فأقامنا معه، فلما ركعنا وضع الأسود يديه على ركبتيه، فنظر عبد الله فأبصره، فضرب يده، فنظر الأسود، فإذا يدا عبد الله بين ركبتيه، وقد خالف بين أصابعه، فلما قضى الصلاة، قال: إذا كنتم ثلاثة، فليؤمكم أحدكم، وإذا ركعت فأفرش ذراعيك فخذيك، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو راكع، ثم قال: إنه سيكون أمراء يميتون الصلاة، شرق الموتى، وإنها صلاة من هو شر من حمار، وصلاة من لا يجد بدا، فمن أدرك ذلك منكم، فليصل الصلاة لميقاتها، ولتكن صلاتكم معهم سبحة». فقلت لإبراهيم: كان علقمة والأسود يفعلان ذلك؟ قال: نعم، قلت لإبراهيم: تفعل أنت ذلك؟ قال: نعم، قلت: إن الناس يضعون أيديهم على ركبهم، فقال إبراهيم: سمعت أبا معمر يقول: رأيت عمر يضع يديه على ركبتيه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (1128). (2) اللفظ لمسلم (1130). (3) اللفظ لأحمد (3927). (1) اللفظ لأحمد (3588). (2) اللفظ للنسائي (621). (3) اللفظ للنسائي 2/ 183. (4) اللفظ للنسائي 2/ 184. (1) اللفظ للنسائي 2/ 84. (2) اللفظ لأبي يعلى (4996). (1) اللفظ لأحمد (4386). (2) اللفظ لابن خزيمة. (3) اللفظ لأحمد (4045). (4) اللفظ لأبي داود (613). (1) اللفظ لأبي يعلى (5287). (2) اللفظ لأحمد (4030). (1) اللفظ لأبي يعلى (5191). (1) المسند الجامع (9030)، وتحفة الأشراف (9164 و9165 و9173)، وأطراف المسند (5444 و5454 و5647). والحديث؛ أخرجه البزار (1479 و1558 و1621 و1623 و1642)، وأبو عوانة (1803: 1806)، والطبراني (10020 و10206)، والبيهقي 1/ 406 و2/ 83 و3/ 98.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/١٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاسود بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٨٠، ح ٥٣٤)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗