سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٩٨، ح ٧٤١)
حدثنا نصر بن علي، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه
" كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع وإذا، قال: سمع الله لمن حمده، وإذا قام من الركعتين رفع يديه "، ويرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع، قال أبو داود: وروى بقية أوله عن عبيد الله وأسنده ورواه الثقفي، عن عبيد الله، وأوقفه على ابن عمر، قال فيه: «وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه» وهذا هو الصحيح، قال أبو داود: ورواه الليث بن سعد، ومالك، وأيوب وابن جريج موقوفا وأسنده حماد بن سلمة، وحده عن أيوب، ولم يذكر أيوب، ومالك الرفع إذا قام من السجدتين وذكره الليث في حديثه، قال ابن جريج فيه: قلت لنافع أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن؟ قال: لا، سواء قلت أشر لي فأشار إلى الثديين أو أسفل من ذلك
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع، أن ابن عمر، كان
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤٨، ح ٧٣٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6859- عن نافع، أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة، كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه، وإذا قام من الركعتين، رفع يديه، ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا دخل الصلاة، رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع من الركوع» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يرفع يديه حذو منكبيه» (3). ـ في رواية عبد الرزاق: «حذو أذنيه». أخرجه عبد الرزاق (2519) عن عبد الله بن عمر. و«أحمد» 2/ 100 (5762) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. وفي 2/ 106 (5843) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا العمري. و«البخاري» 1/ 148 (739)، وفي «رفع اليدين» (103) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عبيد الله. قال البخاري عقب (739): رواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه ابن طهمان، عن أيوب، وموسى بن عقبة، مختصرا. وفي «رفع اليدين» (106) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. و«أبو داود» (741) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عبيد الله. أربعتهم (عبد الله بن عمر العمري، وأيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة) عن نافع، فذكره (1). ـ قال أبو داود: الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع. قال أبو داود: وروى بقية أوله، عن عبيد الله، وأسنده. ورواه الثقفي، عن عبيد الله، أوقفه عن ابن عمر، وقال فيه: «وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه» وهذا هو الصحيح. قال أبو داود: ورواه الليث بن سعد، ومالك، وأيوب، وابن جريج موقوفا، وأسنده حماد بن سلمة وحده عن أيوب. ولم يذكر أيوب، ومالك، الرفع إذا قام من السجدتين، وذكره الليث في حديثه. قال ابن جريج فيه: قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن؟ قال: لا، سواء، قلت: أشر لي، فأشار إلى الثديين، أو أسفل من ذلك. - وأخرجه البخاري، في «رفع اليدين» (140)، تعليقا، قال: وزاد وكيع، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أنه كان يرفع يديه إذا ركع، وإذا سجد». ـ قال البخاري: والمحفوظ ما روى عبيد الله, وأيوب, ومالك، وابن جريج، والليث, وعدة من أهل الحجاز، وأهل العراق, عن نافع, عن ابن عمر, في رفع الأيدي عند الركوع, وإذا رفع رأسه من الركوع، ولو صح حديث العمري، عن نافع، عن ابن عمر، لم يكن مخالفا للأول، لأن أولئك قالوا: «إذا رفع رأسه من الركوع»، فلو ثبت استعملنا كليهما، وليس هذا من الخلاف الذي يخالف بعضهم بعضا، لأن هذه زيادة في الفعل، والزيادة مقبولة إذا ثبتت. «رفع اليدين» (141 و142). • وأخرجه مالك (201) (1). وعبد الرزاق (2504 و2520) عن ابن جريج. و«ابن أبي شيبة» 1/ 233 (2429) قال: حدثنا ابن إدريس، عن عبيد الله. وفي 1/ 271 (2812) قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله. و«البخاري»، في «رفع اليدين» (35 و105) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث. وفي (83) قال: أخبرنا محمود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (111) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا صالح. وفي (129) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا مالك. وفي (139) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا عبيد الله. و«أبو داود» (742) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن جريج، وعبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، وصالح بن كيسان) عن نافع، أن عبد الله بن عمر، كان إذا افتتح الصلاة، رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما دون ذلك (2). - وفي رواية: «عن نافع، أن ابن عمر كان يكبر في الصلاة حين يستفتح، وحين يركع، وحين يتصوب ليسجد، قبل أن يضع رأسه، وحين يرفع من السجدة، ثم حين يضع يعود ليسجد، قبل أن يضع وجهه، وحين يرفع رأسه من السجدة، ثم حين يستوي من المثنى قائما. قال ابن جريج: وكان طاووس يقول: كذلك كانت الصلاة» (1). - وفي رواية: «أن ابن عمر كان يكبر بيديه حين يستفتح، وحين يركع، وحين يقول: سمع الله لمن حمده، وحين يرفع رأسه من الركعة، وحين يستوي قائما من مثنى، قال: ولم يكن يكبر بيديه، إذا رفع رأسه من السجدتين. قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى منهن أرفعهن؟ قال: لا، سواء، قلت: أكان يخلف بشيء منهن أذنيه؟ قال: لا، ولا يبلغ وجهه، فأشار لي إلى الثديين، أو أسفل منهما» (2). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه كان يرفع يديه، إذا رفع رأسه من السجدة الأولى» (3). - وفي رواية: «أن عبد الله بن عمر، كان إذا استقبل الصلاة، رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من السجدتين كبر، ورفع يديه» (4). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه كان يرفع يديه، إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، وإذا قام من الركعتين يرفعهما» (5). «موقوف». ـ قال أبو داود: لم يذكر: «رفعهما دون ذلك» أحد غير مالك، فيما أعلم. - وأخرجه أحمد 2/ 132 (6164) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثل ذلك. ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، مسندا إلا عبد الأعلى، وقد رواه غيره موقوفا. ورواه عبيد الله، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وعن عبد الأعلى، الحديثين جميعا، حديث سالم مرفوعا، وحديث نافع مرفوعا. «مسنده» (5742). ـ وقال الدارقطني: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛ فرواه بقية، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح رفع يديه، ولم يزد على هذا. ورواه عبد الأعلى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند قوله: سمع الله لمن حمده، وعند النهوض من الركعتين. وتابعه عبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله، على هذا اللفظ، إلا أنه لم يرفعه. ورواه إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، وعبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود. وإسماعيل بن عياش في حديثه عن المدنيين ضعف. ورواه محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فعله، غير مرفوع، وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود. وأشبهها بالصواب ما قاله عبد الأعلى بن عبد الأعلى. ورواه مالك بن أنس، عن نافع، واختلف عنه؛ فرواه رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي الرفع من الركوع، ولم يتابع عليه. والمحفوظ عن مالك ما رواه في «الموطأ»: عن نافع، عن ابن عمر موقوفا؛ أنه كان يرفع إذا افتتح، وإذا رفع رأسه من الركوع. وروي عن عبد الله بن نافع الصائغ، وعن خالد بن مخلد، وعن إسحاق الجهني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بقول رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، ولا يصح ذلك في حديث مالك. وروى داود بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع في كل رفع ووضع. وهذا اللفظ وهم على مالك في الموضعين، في رفعه، ولفظه. وروي عن أيوب السختياني، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنهما؛ فرواه إبراهيم بن طهمان عنهما، ورفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع. وتابعه حماد بن سلمة، عن أيوب. وقيل: عن هدبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وإنما أراد: حماد بن سلمة، والله أعلم. والصحيح: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. وكذلك قال أبو ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر. وروي عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا. ورواه إسماعيل بن أمية، والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر. والموقوف عن نافع أصح. «العلل» (2902).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (739). (2) اللفظ لأحمد (5762). (3) اللفظ لأحمد (5843). (1) المسند الجامع (7307)، وتحفة الأشراف (7564 و8017 و8487)، وأطراف المسند (4612 و4662 و4688). والحديث؛ أخرجه البزار (5742)، والطبراني، في «الأوسط» (71)، والدارقطني (1136)، والبيهقي 2/ 24 و70 و136، والبغوي (560). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (210)، والقعنبي (112)، وسويد بن سعيد (80). (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (1) اللفظ لعبد الرزاق (2504). (2) اللفظ لعبد الرزاق (2520). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (2812). (4) اللفظ للبخاري في «رفع اليدين» (35). (5) اللفظ للبخاري في «رفع اليدين» (35).