سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٦٧، ح ٦١٣)
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: استأذن علقمة، والأسود، على عبد الله، وقد كنا أطلنا القعود على بابه فخرجت الجارية فاستأذنت لهما فأذن لهما، ثم
" قام فصلى بيني وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إذا ركع أحدكم فليفترش ذراعيه فخذيه، وليجنأ، ثم طبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم طبق بين كفيه، فأراهم» (1). - وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما دخلا على عبد الله، قال: صلى هؤلاء خلفكم؟ قالا: قلنا: لا، قال: فصلوا، قال: فقام بيننا، ثم صلى، فلما ركعنا وضعنا أيدينا على الركب، فضربها، فإذا هو قد طبق، فلما قضى الصلاة، قال: إنها ستكون أمراء، يميتون الصلاة، يخنقونها شرق الموتى، وتلك صلاة من لا يجد بدا، ومن هو شر من حمار، فصلوا الصلاة لميقاتها، وصلوا معهم سبحة، فإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليضع يديه بين ركبتيه، أو بين فخذيه، وليجب، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما كانا مع عبد الله في بيته، فقال: أصلى هؤلاء؟ قلنا: نعم، فأمهما، وقام بينهما بغير أذان ولا إقامة، قال: إذا كنتم ثلاثة فاصنعوا هكذا، وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم، وليفرش كفيه على فخذيه، فكأنما أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلينا مع عبد الله بن مسعود في بيته، فقام بيننا، فوضعنا أيدينا على ركبنا، فنزعها، فخالف بين أصابعنا، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله» (4). - وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، قالا: دخلنا على عبد الله نصف النهار، فقال: إنه سيكون أمراء، يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوا لوقتها، ثم قام فصلى بيني وبينه، فقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل» (1). - وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، أنهما قالا: صلينا مع ابن مسعود في بيته، أحدنا عن يمينه، والآخر عن يساره، وقال: هكذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 87 (4973) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. و«أحمد» 1/ 378 (3588) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. وفي 1/ 413 (3927) قال: حدثنا أسود، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن الأسود. وفي 1/ 414 (3928) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«مسلم» 2/ 68 (1128) قال: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي 2/ 69 (1129) قال: وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا ابن مسهر (ح) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير (ح) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل، كلهم عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي (1130) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم. و«أبو داود» (868) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. و«النسائي» 2/ 50، وفي «الكبرى» (801) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر، قال: أنبأنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت إبراهيم. وفي 2/ 84، وفي «الكبرى» (876) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الكوفي، عن محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي 2/ 183، وفي «الكبرى» (620) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن سليمان، قال: سمعت إبراهيم يحدث. وفي 2/ 184، وفي «الكبرى» (622) قال: أخبرني أحمد بن سعيد الرباطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، قال: أنبأنا عمرو، وهو ابن أبي قيس، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم. وفي «الكبرى» (621) قال: أخبرنا أبو عبد الله، محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل بن مهلهل، عن الأعمش، عن إبراهيم. و«أبو يعلى» (4996) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي (5203) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السبيعي) عن علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، فذكراه. ـ قلنا: صرح سليمان الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند النسائي 2/ 50 و2/ 183. • أخرجه أحمد 1/ 426 (4045) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن إيراهيم. وفي 1/ 451 (4311) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي 1/ 455 (4347) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي 1/ 459 (4386) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي. و«أبو داود» (613) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. و«النسائي» 2/ 49، وفي «الكبرى» (800) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. و«أبو يعلى» (5287) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود. و«ابن خزيمة» (1636) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم. و«ابن حبان» (1874 و1875) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. كلاهما (إبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن الأسود) عن الأسود بن يزيد النخعي، قال: «دخلت أنا وعمي علقمة على عبد الله بن مسعود، بالهاجرة، قال: فأقام الظهر ليصلي، فقمنا خلفه، فأخذ بيدي ويد عمي، ثم جعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن يساره، ثم قام بيننا، فصففنا خلفه صفا واحدا، قال: ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، إذا كانوا ثلاثة، قال: فصلى بنا، فلما ركع طبق، وألصق ذراعيه بفخذيه، وأدخل كفيه بين ركبتيه، قال: فلما سلم أقبل علينا، فقال: إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فإذا فعلوا ذلك، فلا تنتظروهم بها، واجعلوا الصلاة معهم سبحة» (1). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: دخلت أنا وعلقمة على ابن مسعود، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ قلنا: لا، قال: فقوموا فصلوا، فذهبنا لنقوم خلفه، فأخذ بأيدينا، وأقام أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، فصلى بغير أذان ولا إقامة، فجعل إذا ركع يشبك أصابعه، وجعلها بين رجليه، فلما صلى، قال: كذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل، ثم قال: إنها ستكون أمراء يميتون الصلاة، يخنقونها إلى شرق الموتى، فمن أدرك ذلك منكم، فليصل الصلاة لوقتها، وليجعل صلاته معهم سبحة» (2). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: دخلت أنا وعلقمة على عبد الله بن مسعود، فقال: إذا ركع أحدكم، فليفرش ذراعيه فخذيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الصلاة» (3). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: استأذن علقمة والأسود على عبد الله، وقد كنا أطلنا القعود على بابه، فخرجت الجارية فاستأذنت لهما، فأذن لهما، ثم قام فصلى بيني وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل» (4). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: دخلت أنا وعمي على عبد الله بن مسعود بالهاجرة، فأقام الصلاة، فتأخرنا خلفه، فأخذ بيد أحدنا بيمينه، والآخر بشماله، فجعلنا عن يمينه وعن شماله، فلما صلى قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، إذا كانوا ثلاثة» (1). ليس فيه: علقمة بن قيس. ـ قال ابن حبان (1874): كان ابن مسعود، رحمه الله، ممن يشبك يديه في الركوع، وزعم أنه كذلك رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعله، وأجمع المسلمون قاطبة من لدن المصطفى صلى الله عليه وسلم، إلى يومنا هذا على أن الفعل كان في أول الإسلام، ثم نسخه الأمر بوضع اليدين للمصلي في ركوعه، فإن جاز لابن مسعود في فضله وورعه، وكثرة تعاهده أحكام الدين، وتفقده أسباب الصلاة خلف المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو في الصف الأول، إذ كان من أولي الأحلام والنهى أن يخفى عليه مثل هذا الشيء المستفيض الذي هو منسوخ بإجماع المسلمين، أو رآه فنسيه، جاز أن يكون رفع المصطفى صلى الله عليه وسلم، يديه عند الركوع، وعند رفع الرأس من الركوع، مثل التشبيك في الركوع أن يخفى عليه ذلك، أو ينساه بعد أن رآه. - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 87 (4972). وأحمد 1/ 424 (4030). وأبو يعلى (5191) قال: حدثنا أبو خيثمة. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: «استأذن علقمة والأسود على عبد الله، قال: إنه سيليكم أمراء، يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوها لوقتها، ثم قام فصلى بيني وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: استأذن علقمة والأسود على عبد الله، وقد كانا أطالا القعود على بابه، حتى انتصف النهار، قال: فخرجت فاستأذنت لهما، فأذن لهما، فقال لهما: ما لكما لم تدخلا؟ قال: قالا: كنا نراك نائما، قال: ما كنت أشتهي أن تظنا بي هذا، إنا كنا نعدل صلاة هذه الساعة بصلاة الليل، أو نحو من صلاة الليل، ثم قال: إنكم سيليكم أمراء، يشغلون عن وقت الصلاة، فصلوها لوقتها، ثم قام فصلى بينه وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). جعله من رواية عبد الرحمن بن الأسود، عن عبد الله بن مسعود. - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 245 (2554) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» 1/ 447 (4272) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (ابن فضيل، وشعبة) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، قال: «دخل الأسود وعلقمة على عبد الله، فقال عبد الله: صلى هؤلاء بعد؟ قالا: لا، قال: فقوموا فصلوا، ولم يأمر بأذان ولا إقامة، وتقدم هو فصلى بنا، فذهبنا نتأخر، فأخذ بأيدينا، فأقامنا معه، فلما ركعنا وضع الأسود يديه على ركبتيه، فنظر عبد الله فأبصره، فضرب يده، فنظر الأسود، فإذا يدا عبد الله بين ركبتيه، وقد خالف بين أصابعه، فلما قضى الصلاة، قال: إذا كنتم ثلاثة، فليؤمكم أحدكم، وإذا ركعت فأفرش ذراعيك فخذيك، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو راكع، ثم قال: إنه سيكون أمراء يميتون الصلاة، شرق الموتى، وإنها صلاة من هو شر من حمار، وصلاة من لا يجد بدا، فمن أدرك ذلك منكم، فليصل الصلاة لميقاتها، ولتكن صلاتكم معهم سبحة». فقلت لإبراهيم: كان علقمة والأسود يفعلان ذلك؟ قال: نعم، قلت لإبراهيم: تفعل أنت ذلك؟ قال: نعم، قلت: إن الناس يضعون أيديهم على ركبهم، فقال إبراهيم: سمعت أبا معمر يقول: رأيت عمر يضع يديه على ركبتيه. ـ لفظ أحمد: «عن إبراهيم، أن الأسود وعلقمة، كانا مع عبد الله في الدار، فقال عبد الله: صلى هؤلاء؟ قالوا: نعم، قال: فصلى بهم، بغير أذان ولا إقامة، وقام وسطهم، وقال: إذا كنتم ثلاثة فاصنعوا هكذا، فإذا كنتم أكثر، فليؤمكم أحدكم، وليضع أحدكم يديه بين فخذيه، إذا ركع، فليحنأ، فكأنما أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم». ـ صورته صورة المرسل، إذ لم يقل إبراهيم: «عن»، أو: «حدثنا» (1). - وأخرجه عبد الرزاق (2866) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علقمة، والأسود، قالا: صلينا مع عبد الله، فلما ركع طبق كفيه، ووضعهما بين ركبتيه، وضرب أيدينا، ففعلنا ذلك، ثم لقينا عمر بعد، فصلى بنا في بيته، فلما ركع طبقنا كفينا كما طبق عبد الله، ووضع عمر يديه على ركبتيه، فلما انصرف قال: ما هذا؟ فأخبرناه بفعل عبد الله، قال: ذاك شيء كان يفعل، ثم ترك. • وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 220 (2303) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، قالا: أتينا عبد الله في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ قلنا: لا، قال: قوموا فصلوا، قال: فلم يأمر بأذان ولا إقامة. - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 381 (7673) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، قالا: قال عبد الله: إنه سيكون عليكم أمراء، يؤخرون الصلاة عن وقتها، ويخنقونها إلى شرق الموتى، فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك، فصلوا في بيوتكم، ثم اجعلوا صلاتكم سبحة. «موقوف». - وأخرجه ابن حبان (1558) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إنها ستكون أمراء، يسيئون الصلاة، يخنقونها إلى شرق الموتى، فمن أدرك ذلك منكم، فليصل الصلاة لوقتها، وليجعل صلاته معهم سبحة»، «مرفوع». - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 246 (2556) قال: حدثنا أبو الأحوص، عن مغيرة، قال: قلت لإبراهيم: أكان عبد الله يطبق بإحدى يديه على الأخرى، فيجعلهما بين رجليه، ويفرش ذراعيه فخذيه إذا ركع؟ قال: نعم، قلت: ألا أفعل ذلك؟ قال: إن عمر كان يطبق بكفيه على ركبتيه. - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 246 (2558) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن عون، عن إبراهيم؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله». يعني: طبق يديه في الركوع. قال ابن عون: فذكرته لابن سيرين، قال: لعله فعله مرة. «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (2952) عن معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة، والأسود؛ أن ابن مسعود ركع، فطبق يديه، فجعلهما بين ركبتيه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3588). (2) اللفظ للنسائي (621). (3) اللفظ للنسائي 2/ 183. (4) اللفظ للنسائي 2/ 184. (1) اللفظ للنسائي 2/ 84. (2) اللفظ لأبي يعلى (4996). (1) اللفظ لأحمد (4386). (2) اللفظ لابن خزيمة. (3) اللفظ لأحمد (4045). (4) اللفظ لأبي داود (613). (1) اللفظ لأبي يعلى (5287). (2) اللفظ لأحمد (4030). (1) اللفظ لأبي يعلى (5191). (1) المسند الجامع (9030)، وتحفة الأشراف (9164 و9165 و9173)، وأطراف المسند (5444 و5454 و5647). والحديث؛ أخرجه البزار (1479 و1558 و1621 و1623 و1642)، وأبو عوانة (1803: 1806)، والطبراني (10020 و10206)، والبيهقي 1/ 406 و2/ 83 و3/ 98.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عباد بن العوامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3138 عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي ثقة من الثامنة مات سنة خمس وثمانين أو بعدها وله نحو من سبعين ع (2) [الكاشف] عباد بن العوام أبو سهل الواسطي عن حصين و عبد الله بن أبي نجيح وعدة وعنه أحمد وابن عرفة وثقه أبو حاتم وقال أحمد: حديثه عن ابن أبي عروبة مضطرب مات 185. ع (3) [رجال الحديث] - عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم، أبو سهل، الواسطي، ثقة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين، أو بعدها، وله نحو من سبعين. (ع)#. ثقة-. مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عروبة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٠) ↗هارون بن عنترهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7236 هارون بن عنترة بنون ثم مثناة بن عبد الرحمن الشيباني أبو عبد الرحمن أو أبو عمرو بن أبي وكيع الكوفي لا بأس به من السادسة مات سنة اثنتين وأربعين د س فق (2) [الكاشف] هارون بن عنترة الشيباني، عن أبيه، وسعيد بن جبير، وعنه ابن فضيل، وعباد بن العوام، وثقوه. د س. (3) [رجال الحديث] - هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني، أبو عبد الرحمن، أو أبو عمرو بن أبي وكيع، الكوفي، لا بأس به، من السادسة، مات سنة اثنتين وأربعين. (د س فق). قلنا: إسناده ضعيف ؛ هارون بن عنترة، وهو هارون بن أبي وكيع، ينفرد بمناكير، لا يحتج بما تفرد به. (4) [أقوال الدارقطني] 3723 - هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني، أبو عبد الرحمن، ابن أبي وكيع، الكوفي. • قال البرقاني: سألت الدارقطني عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، فقال: متروك يكذب، وأبوه يحتج به. (252) . • وقال الدارقطني: عبد الملك بن هارون بن عنترة، الكوفي، عن أبيه، وأبوه أيضا متروك، روى عن حبيب بن أبي ثابت، وأبي إسحاق. «الضعفاء والمتروكون» (362) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٩) ↗عبد الرحمن بن الاسودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3801 عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومات أبوه في ذلك الزمان فعد لذلك في الصحابة وقال العجلي من كبار التابعين خ د ق (2) [تقريب التهذيب] 3802 عبد الرحمن بن الأسود بن المأمول الهاشمي مولاهم البصري مقبول من الحادية عشرة مات بعد سنة أربعين ت س (3) [تقريب التهذيب] 3803 عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ثقة من الثالثة مات سنة تسع وتسعين ع (4) [الكاشف] عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث الزهري عن أبي بكر وعمر وعنه أبو سلمة وسليمان ابن يسار من صلحاء التابعين وأشرافهم. خ د ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٦) ↗علقمه بن قيسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4681 علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي ثقة ثبت فقيه عابد من الثانية مات بعد الستين وقيل بعد السبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ علقمة بن قيس س عن رجل من أشجع في قصة بروع بنت واشق هو معقل بن سنان 4 (3) [الكاشف] علقمة بن قيس أبو شبل، الفقيه، عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الله، وعنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخته إبراهيم النخعي، وسلمة بن كهيل، وآخرون، قال أبو معمر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا، فقمنا إلى علقمة، مات 62. ع. (4) [رجال الحديث] - علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية، مات بعد الستين، وقيل: بعد السبعين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗