البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٦، ح ٥٦)

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة،

«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوضع له وضوءه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمل اللحم، صلى سبع ركعات، لا يجلس إلا في السادسة، فيحمد الله، ويدعو ربه، ثم يقوم ولا يسلم، ثم يجلس في السابعة، فيحمد الله، ويدعو ربه، ثم يسلم تسليمة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك تسع، يا بني، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا غلبه نوم، أو مرض، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أخذ خلقا أحب أن يداوم عليه، وما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم، ليلة حتى يصبح، ولا قرأ القرآن كله في ليلة، ولا صام شهرا كاملا غير رمضان. فأتيت ابن عباس فحدثته، فقال: صدقتك، أما إني لو كنت أدخل عليها، لشافهتها مشافهة، قال: فقلت: أما إني لو شعرت أنك لا تدخل عليها، ما حدثتك» (1). - وفي رواية: «عن سعد بن هشام، قال: قدمت المدينة، فدخلت على عائشة، فقالت لي: من أنت؟ فقلت: سعد بن هشام بن عامر، قالت: رحم الله أباك، قال: قلت: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ، فقلت: أجل، ولكن أخبريني، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالناس عشاء الآخرة، ثم ياوي إلى فراشه، فإذا كان من جوف الليل قام إلى طهوره، فتوضأ، ثم دخل المسجد، فصلى ثماني ركعات، يسوي بين القراءة فيهن والركوع والسجود، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع راسه، فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة قبل أن يغفو، وربما شككت: أغفى، أو لم يغف، حتى يؤذنه بالصلاة، قالت: فكانت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أسن ولحم، وكان يصلي بالناس العشاء، ثم ياوي إلى فراشه، فإذا كان في جوف الليل، قام إلى طهوره فتوضأ، ثم دخل المسجد، فصلى ست ركعات، يسوي بينهن في الركوع والسجود والقراءة، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فربما لم يغف حتى يجيء بلال فيؤذنه بالصلاة، وربما شككت: أغفى، أو لم يغف» (2). - وفي رواية: «عن سعد بن هشام؛ أنه دخل على أم المؤمنين عائشة، فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان يصلي من الليل ثماني ركعات، ويوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، وذكرت الوضوء، أنه كان يقوم إلى صلاته، فيامر بطهوره وسواكه، فلما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى ست ركعات، وأوتر بالسابعة، وصلى ركعتين وهو جالس، قالت: فلم يزل على ذلك حتى قبض، قلت: إني أريد أن أسألك عن التبتل، فما ترين فيه؟ قالت: فلا تفعل، أما سمعت الله، عز وجل، يقول: {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية} فلا تبتل. قال: فخرج وقد فقه، فقدم البصرة، فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج إلى أرض مكران، فقتل هناك على أفضل عمله» (1). - وفي رواية: «عن سعد بن هشام بن عامر، قال: أتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أخبريني بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان خلقه القرآن، أما تقرأ القرآن، قول الله، عز وجل: {وإنك لعلى خلق عظيم}؟ قلت: فإني أريد أن أتبتل، قالت: لا تفعل، أما تقرأ: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}؟ فقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ولد له» (2). - وفي رواية: «عن سعد بن هشام بن عامر، قال: كنت رجلا أتتبع السلطان، فأخذني أبي فحبسني، قال مبارك: ولا أعلمه إلا قال: وقيدني، فقال لي: والله لا تخرج حتى تستظهر كتاب الله، فاستظهرت كتاب الله، فنفعني الله به، فذهبت عني الدنيا، وجعلت أكره أن أتزوج وأصنع، فدخلت على عائشة، فقلت: سعد بن هشام بن عامر، فقالت: رحم الله عامرا، أصيب يوم أحد شهيدا، قال: فقلت: يا أم المؤمنين، إني أريد أن أتبتل، فجئت أسألك عن ذلك، فقالت: يا هشام، لا تبتل، فإن الله قال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج وولد له، قال: قلت: يا أم المؤمنين، حدثيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا بني، أما تقرأ القرآن؟ قال الله: {وإنك لعلى خلق عظيم}، خلق محمد القرآن، قال: قلت: يا أم المؤمنين، حدثيني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا بني، ومن يطيق صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا صلى صلى ركعتين، ثم هجع هجعة، ثم يقوم فيصلي ركعتين، وركعتين، وركعتين، وركعتين، وركعتين، وركعة، أو قالت: فيصلي ركعتين، وركعتين، وركعتين، وركعتين، وركعة، صلاة بعد العشاء تسع ركعات، وإحدى عشرة، فلما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكثر لحمه، صلى ركعتين، وركعتين، وركعة، وصلى ركعتين وهو جالس» (1). - وفي رواية: «عن سعد بن هشام، قال: قلت لأم المؤمنين عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الليل؟ قالت: كان يصلي العشاء، فذكر الحديث، ويصلي ركعتين قائما، يرفع صوته كأنه يوقظنا، بل يوقظنا، ثم يدعو بدعاء يسمعنا، ثم يسلم تسليمة، يرفع بها صوته» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل، أو مرض، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، قالت: وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام ليلة حتى الصباح، وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان» (1). - وفي رواية: «لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم، قرأ القرآن كله حتى الصباح» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يوضع له وضوءه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان لا يسلم في ركعتي الوتر» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يوتر بتسع ركعات، يقعد في الثامنة، ثم يقوم فيركع ركعة» (5). - وفي رواية: «عن سعد بن هشام الأنصاري؛ أنه سأل عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى العشاء تجوز بركعتين، ثم ينام وعند راسه طهوره وسواكه، فيقوم فيتسوك ويتوضأ، ويصلي، ويتجوز بركعتين، ثم يقوم فيصلي ثمان ركعات، يسوي بينهن في القراءة، ويوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ اللحم، جعل الثمان ستا، ويوتر بالسابعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما بـ: {قل يا أيها الكافرون} و {إذا زلزلت}» (6). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام من الليل يصلي، افتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (7). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا قام من الليل صلى ركعتين، يتجوز فيهما» (1). أخرجه عبد الرزاق (4713) عن معمر، عن قتادة، عن الحسن. وفي (4714) عن معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. و «ابن أبي شيبة» 2/ 272 (6682) قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا أبو حرة، قال: حدثنا الحسن. وفي 2/ 295 (6912) و3/ 101 (9842) قال: حدثنا عبدة، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. و «أحمد» 6/ 30 (24518) قال: حدثنا هشيم، عن أبي حرة، عن الحسن. وفي 6/ 53 (24773) قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 6/ 91 (25108) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا مبارك، عن الحسن. وفي 6/ 94 (25143) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 6/ 97 (25165) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا حصين بن نافع المازني … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: حصين هذا صالح الحديث ـ قال: حدثنا الحسن. وفي 6/ 109 (25284) قال: حدثنا سريج, قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (25286) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 6/ 112 (25321) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن. وفي 6/ 163 (25816) و6/ 168 (25861) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 6/ 168 (25860) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن. وفي 6/ 203 (26196) قال: حدثنا يحيى، عن أبي حرة، قال: حدثنا الحسن. وفي 6/ 227 (26425) قال: حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن. وفي (26426) قال: حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن حميد، عن بكر بن عبد الله. وفي 6/ 235 (26513) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن الحسن. وفي 6/ 236 (26515) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عمران بن يزيد العطار، عن بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى. وفي 6/ 255 (26715) قال: حدثنا أزهر بن القاسم, قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 6/ 258 (26749) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام, قال: حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى. و «الدارمي» (1596) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (390) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. و «مسلم» 2/ 168 (1686) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي, قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة. وفي 2/ 170 (1687) قال: وحدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1688) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا محمد بن بشر, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة, قال: حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1689) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 2/ 171 (1690) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن أبي عوانة، قال سعيد: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1691) قال: وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، وهو ابن يونس، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة. وفي 2/ 184 (1756) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن هشيم، قال أبو بكر: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو حرة، عن الحسن. و «ابن ماجة» (1191 و1348) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا محمد بن بشر, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. و «أبو داود» (56 و1349) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى. وفي (1342) قال: حدثنا حفص بن عمر, قال: حدثنا همام, قال: حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1343) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، بإسناده نحوه. وفي (1344) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا محمد بن بشر, قال: حدثنا سعيد، بهذا الحديث. وفي (1345) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، بهذا الحديث، قال ابن بشار: بنحو حديث يحيى بن سعيد. وفي (1352) قال: حدثنا ابن المثنى (1) , قال: حدثنا عبد الأعلى, قال: حدثنا هشام، عن الحسن. و «الترمذي» (445)، وفي «الشمائل» (267) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. و «النسائي» 3/ 60 و199، وفي «الكبرى» (1239 و1296) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة. وفي 3/ 218 و241 و4/ 151، وفي «الكبرى» (1337 و2503) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 3/ 220، وفي «الكبرى» (1420) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام، عن الحسن. وفي 3/ 234، وفي «الكبرى» (1404) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 3/ 240 و4/ 199، وفي «الكبرى» (424 و1412 و1418 و2669 و11563) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، قال: حدثنا سعيد (2)، قال: حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 3/ 240، وفي «الكبرى» (1413) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 3/ 241، وفي «الكبرى» (448) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي 3/ 242، وفي «الكبرى» (449) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن. وفي 3/ 242، وفي «الكبرى» (1414) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن قتادة، عن الحسن. وفي 3/ 242 قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجي، قال: حدثنا أبو سعيد، يعني مولى بني هاشم، قال: حدثنا حصين بن نافع، قال: حدثنا الحسن. وفي 3/ 259، وفي «الكبرى» (1465) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة. وفي «الكبرى» (422) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا حصين بن نافع العنبري، عن الحسن. وفي (423) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا هشام، عن الحسن. وفي (1415) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن بكر. وفي (1419) قال: أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد، قال: حدثنا حماد، عن أبي حرة، عن الحسن. و «أبو يعلى» (4862) قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثنا الحسن. و «ابن خزيمة» (1078) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا يحيى بن سعيد, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة (ح) وحدثنا بندار, قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد (ح) وحدثنا هارون بن إسحاق, قال: حدثنا عبدة، عن سعيد (ح) وحدثنا بندار, قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، جميعا عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1079) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1104) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا أبو داود, قال: حدثنا أبو حرة، عن الحسن. وفي (1127) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وقرأ علينا من كتابه، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة (ح) وحدثنا بندار أيضا، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد (ح) وحدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا عبدة، عن سعيد (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي (ح) وحدثنا أحمد بن المقدام, قال: حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد، جميعا عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1169 و1178) قال: حدثنا علي بن خشرم, قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1170) قال: حدثنا بندار، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا بندار أيضا, قال: حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما عن سعيد (ح) وحدثنا بندار أيضا, قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، كلاهما عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (1177) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. و «ابن حبان» (2420) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (2441) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (2442) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (2551) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (2552) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى. وفي (2635 و2640) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو حرة، عن الحسن. وفي (2642) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي (1)، قال: حدثنا ع

حواشي المحقق

(1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأحمد (26513). (1) اللفظ لأحمد (25165). (2) اللفظ لأحمد (25108). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لأحمد (26515). (1) اللفظ لمسلم (1691). (2) اللفظ لابن ماجة (1348). (3) اللفظ لأبي داود (56). (4) اللفظ للنسائي 3/ 234. (5) اللفظ للنسائي (1419). (6) اللفظ لابن خزيمة (1104). (7) اللفظ لأحمد (24518). (1) اللفظ لأحمد (26196). (1) تصحف في طبعة الرسالة إلى: «حدثنا وهب بن بقية، عن خالد (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام»، وصوابه أن رواية «وهب بن بقية، عن خالد» هي متابعة للحديث السابق (1351)، ولا صلة لها بالحديث (1352)، وجاء ذلك على الصواب، في طبعتي دار القبلة (1346)، والمكنز (1353)، و «تحفة الأشراف» (17411)، و «سنن البيهقي» 3/ 32، إذ نقل الحديث عن «سنن أبي داود». (2) تحرف في المطبوع من «المجتبى» 3/ 240 إلى: «شعبة»، وهو على الصواب في 4/ 199، وفي «الكبرى» (424 و1412 و1418 و2669 و11563). (1) تحرف في المطبوع إلى: «السعيدي»، وأثبتناه على الصواب عن «التقاسيم والأنواع» (221)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (21676). (1) في «تحفة الأشراف» (16086): «عمرو بن علي». (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي داود (1346). (1) اللفظ لأبي داود (1347). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (16147 و16296 و16307 و16324 و17157)، وتحفة الأشراف (16086 و16095: 16100 و16104 و16105 و16107: 16111 و16113: 16116)، وأطراف المسند (11476 و11496 و11502 و11503)، واستدركه المحقق 9/ 46. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1600و1603)، وإسحاق بن راهوية (1310 و1316: 1318 و1478 و1779 و1814)، والطبري 23/ 151، وأبو عوانة (2243و2271 و2294 و2295)، والطبراني، في «الأوسط» (502 و4404 و5677 و6661 و8134)، والدارقطني (1665)، والبيهقي 1/ 39 و358 و2/ 485 و499 و3/ 5 و30 و31 و32، والبغوي (898 و963 و986 و987).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٢٥١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗