البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٦٥، ح ٦٠٣)

حدثنا سليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم المعنى، عن وهيب، عن مصعب بن محمد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد - قال مسلم: ولك الحمد - وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون "، قال أبو داود: اللهم ربنا لك الحمد أفهمني بعض أصحابنا عن سليمان،

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14117- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعلمنا أن لا نبادر الإمام بالركوع والسجود، وإذا كبر فكبروا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإنه إذا وافق كلام الملائكة غفر لمن في المسجد، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد» (2) - وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا» (3). - وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» (4). - وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد ـ قال مسلم: ولك الحمد ـ وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين». قال أبو داود: «اللهم ربنا لك الحمد» أفهمني بعض أصحابنا، عن سليمان (1). - وفي رواية: «إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى فكبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، ولا تختلفوا عليه، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تبتدروا قبله» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعلمنا يقول: لا تبادروا الإمام، إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، ولا تبادروا الإمام الركوع والسجود» (3). ـ في رواية مسلم (863): « ... ولا ترفعوا قبله» أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 253 (2611) و1/ 377 (3820) و2/ 326 (7214) و2/ 425 (8047) و14/ 175 (37290) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم. و«أحمد» 2/ 341 (8483) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا مصعب بن محمد. وفي 2/ 420 (9428) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ـ قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ـ قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم. وفي 2/ 440 (9680) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» 2/ 20 (862) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. وفي (863) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح. و«ابن ماجة» (846) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم. وفي (960) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن عبيد (1)، عن الأعمش. و«أبو داود» (603) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، المعنى، عن وهيب، عن مصعب بن محمد. وفي (604) قال: حدثنا محمد بن آدم المصيصي، قال: حدثنا أبو خالد، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم. و«النسائي» 2/ 141، وفي «الكبرى» (995) قال: أخبرنا الجارود بن معاذ الترمذي، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم. وفي 2/ 142، وفي «الكبرى» (996) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن سعد الأنصاري، قال: حدثني محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم. وفي «الكبرى» (11905) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن عبيد، عن الأعمش. و«ابن خزيمة» (1576 و1582) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش. وفي (1575) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي، عن سهيل. أربعتهم (زيد بن أسلم، ومصعب بن محمد، وسليمان بن مهران الأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره. ـ قال أبو داود: وهذه الزيادة: «وإذا قرأ فأنصتوا» ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي (996): لا نعلم أن أحدا تابع ابن عجلان على قوله: «وإذا قرأ فأنصتوا». ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي 2/ 142: كان المخرمي يقول: هو ثقة، يعني محمد بن سعد الأنصاري (1). ـ فوائد: ـ قال البخاري: وروى أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، أو غيره، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنما جعل الإمام ليؤتم به، زاد فيه: «وإذا قرأ فأنصتوا». وروى عبد الله، عن الليث، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وعن ابن عجلان، عن مصعب بن محمد، والقعقاع، وزيد بن أسلم، عن أبي صالح (1)، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «القراءة خلف الإمام» (278 و279). ـ وقال البخاري: ولا يعرف هذا من صحيح حديث أبي خالد الأحمر، قال أحمد: أراه كان يدلس. قال أبو السائب، عن أبي هريرة: اقراها في نفسك. وقال عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: اقرا فيما يجهر. وقال أبو هريرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يسكت بين التكبير والقراءة. فإذا قرأ في سكتة الإمام لم يكن مخالفا لحديث أبي خالد، لأنه يقرأ في سكتات الإمام، فإذا قرأ أنصت. وروى سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل ما زاد أبو خالد. وكذلك روى أبو سلمة، وهمام، وأبو يونس، وغير واحد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتابع أبو خالد في زيادته. «القراءة خلف الإمام» (281: 286). ـ وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديث أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا قرأ فأنصتوا. قال أبي: ليس هذه الكلمة بالمحفوظ، وهو من تخاليط ابن عجلان، وقد رواه خارجة بن مصعب أيضا، وتابع ابن عجلان، وخارجة أيضا ليس بالقوي. «علل الحديث» (465). ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه: فإذا قرأ فأنصتوا، إلا ابن عجلان، عن زيد، عن أبي صالح، ولا نعلم رواه عن ابن عجلان، عن زيد، إلا أبو خالد، ومحمد بن سعد، وقد خالفهما الليث. «مسنده» (8898). ـ وقال الدارقطني: هو حديث اختلف فيه على محمد بن عجلان؛ فرواه أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وقال إسماعيل بن أبان الغنوي: عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، ومصعب بن شرحبيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وقال أبو سعد الصاغاني: عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال محمد بن سعد الأشهلي: عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم أيضا، وكلهم قال فيه: وإذا قرأ فأنصتوا. وقال الليث: عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ولم يقل فيه: وإذا قرأ فأنصتوا. ورواه يحيى بن العلاء الرازي، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال فيه: فإذا قرأ، فأنصتوا، وهذا الكلام ليس بمحفوظ في هذا الحديث. «العلل» (1501).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (8483). (2) اللفظ لأحمد (9680). (3) اللفظ لأحمد (9428). (4) اللفظ لابن ماجة (846). (1) اللفظ لأبي داود (603). (2) اللفظ لابن خزيمة (1575). (3) اللفظ لابن خزيمة (1576). (1) في «تحفة الأشراف» (12447): «عمر بن عبيد»، وهو أخو محمد بن عبيد، وكلاهما يروي عن الأعمش. (1) المسند الجامع (13060)، وتحفة الأشراف (12317 و12447 و12449 و12460 و12710 و12711 و12882)، وأطراف المسند (9204 و9205). والحديث؛ أخرجه البزار (8898 و9213)، وأبو عوانة (1630 و1631)، والطبراني، في «الأوسط» (5971)، والدارقطني (1243: 1245)، والبيهقي 2/ 92 و156 و3/ 93. (1) قوله «عن أبي صالح» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن النسخة الخطية المصورة عن مكتبة فاتح, الورقة (49 ب).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٥٨٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو خالد الاحمر

(1) • أبو خالد الأحمر، اسمه سليمان بن حيان. • أبو خالد الواسطي، اسمه عمرو بن خالد، تقدما.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١١٣٦) ↗
محمد بن عجلان

(1) - محمد بن عجلان، القرشي، أبو عبد الله المدني، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة ثمان وأربعين. (خت م 4)#. _فوائد__________ - ثقة -. يراجع بدقة ما يتفرد به أو يخالف.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٧١٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٥، ح ٣٧٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٠٩، ح ٤١١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/١٩٤، ح ٣٦١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٩٧، ح ٨٣٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٧٧، ح ٨٤٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/١٢٢، ح ٧١٤٤)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗