البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٥٤، ح ٥٥٨)

حدثنا أبو توبة، حدثنا الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11637- عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من مشى إلى صلاة مكتوبة، وهو متطهر، كان له كأجر الحاج المحرم، ومن مشى إلى سبحة الضحى، كان له كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة، لا لغو بينهما، كتاب في عليين». وقال أبو أمامة: الغدو والرواح إلى هذه المساجد من الجهاد في سبيل الله (1). - وفي رواية: «صلاة في دبر صلاة ـ قال أبي (2): وقال غيره: في إثر صلاة ـ لا لغو بينهما، كتاب في عليين» (3). - وفي رواية: «من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة، فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى، لا ينصبه إلا إياه، فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة، لا لغو بينهما، كتاب في عليين» (4). أخرجه أحمد 5/ 263 (22629) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن عثمان بن أبي العاتكة. وفي 5/ 268 (22660) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري. و«أبو داود» (558 و1288) قال: حدثنا أبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث. كلاهما (ابن أبي العاتكة، ويحيى) عن القاسم أبي عبد الرحمن، فذكره (5). ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: من أين سمع محمد بن يزيد من عثمان بن أبي العاتكة؟ قال: كان أصله شاميا سمع منه بالشام.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (22660). (2) القائل؛ عبد الله بن أحمد بن حنبل. (3) اللفظ لأحمد (22629). (4) اللفظ لأبي داود (558). (5) المسند الجامع (5236)، وتحفة الأشراف (4899 و4900)، وأطراف المسند (7647 و7656). والحديث؛ أخرجه الروياني (1204)، والطبراني (7734 و7735 و7753: 7755 و7763 و7764 و7887 و7901 و7905)، والبيهقي 3/ 49 و63، والبغوي (472).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٤٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو اليمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو الحكم بن نافع تقدم (2) [تقريب التهذيب] 8456 أبو اليمان الرحال المدني اسمه كثير بن يمان ويقال بن جريج مستور من السابعة د (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو معلى بن راشد النبال (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان الهوزني هو عبد الله بن عامر بن لحي تقدما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٥) ↗
اسماعيل بن عياشالطبقة الثامنةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 473 إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة ي 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (68) 4 إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي بمهملة ثم نون ساكنة عالم أهل الشام في عصره مختلف في توثيقه وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر وأشار بن معين ثم بن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس (3) [الكاشف] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، عالم الشاميين، عن شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗
قلت لابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] قلت لأبي الحسن: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ فقال: الوزير، كتبتها من كتابه، وقرأتها عليه، يعنى ابن حنزابة (1). «سؤالاته» (637). ـ قال الدارقطني: تفرد به سليمان بن بلال، عنه، ولم يروه عنه غير أبي بكر بن أويس. «أطراف الغرائب والأفراد» 3/458. (2) [رجال الحديث] قلت لأبي عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، في الدباء، فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قيل لأبي عبد الله: روى عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم, فأنكره، وقال: إنما هذا حديث طارق، ما سمعت هذا من حديث قتادة، ولا من حديث شعبة. قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: (3) [رجال الحديث] قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: الإيمان قول وعمل كما تقولون، فإذا قال فقد عمل بجارحته، أي بلسانه حين تكلم به. قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث، ما سمعت أحدا يقول، ولا بلغني، قلت: كيف كتبت عن شبابة؟ فقال لي: نعم، كنت كتبت عنه قديما شيئا يسيرا, قبل أن نعلم أنه يقول بهذا، قيل له: كنت كلمته في شيء من هذا؟ قال: لا. قال: وحدثني بعض الأشياخ؛ أن شبابة قدم من الم

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗