سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٦٦، ح ٥٢٥٠)
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا موسى بن مسلم، قال: سمعت عكرمة، يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من ترك الحيات مخافة طلبهن، فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6240- عن عكرمة، يرفع الحديث إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك الحيات مخافة طلبهن، فليس منا, ما سالمناهن منذ حاربناهن» (1). - وفي رواية: «عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لا أعلمه إلا رفع الحديث، أنه كان يأمر بقتل الحيات، وقال: من تركهن خشية, أو مخافة، ثائر، فليس منا». قال: وقال ابن عباس: إن الحيات مسيخ الجن, كما مسخت القردة من بني إسرائيل (2). أخرجه عبد الرزاق (19617) عن معمر، عن أيوب. و«أحمد» 1/ 230 (2037) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا موسى بن مسلم الطحان الصغير. وفي 1/ 348 (3254) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب. و«أبو داود» (5250) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا موسى بن مسلم. كلاهما (أيوب، وموسى) عن عكرمة يرفع الحديث، فيما أرى، إلى ابن عباس، فذكره (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 403 (20269) قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أنه كان يقتل الجان، ويأمر بقتلها، ويقول: الجان مسخ الجن، كما مسخت القردة من بني إسرائيل. «موقوف». • أخرجه عبد الله بن أحمد 1/ 348 (3255) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. و«ابن حبان» (5640) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مكرم, قال: حدثنا أبو كامل الجحدري. كلاهما (إبراهيم بن الحجاج، وأبو كامل، فضيل بن حسين) قالا: حدثنا عبد العزيز بن المختار, قال: حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحيات مسيخ الجن» (1). - وفي رواية: «الحيات من مسخ الجان, كما مسخت الخنازير والقردة» (2). جعل قول ابن عباس مرفوعا (3). ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة الرازي: هذا الحديث هو موقوف، لا يرفعه إلا عبد العزيز بن المختار، ولا بأس بحديثه. «علل الحديث» (2372).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (2037). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (6689)، وتحفة الأشراف (6221)، وأطراف المسند (3617 و3763). والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (1232)، والطبراني (11801 و11846)، والبغوي (3265). (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (6701)، وأطراف المسند (3657)، ومجمع الزوائد 4/ 46. والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (1232)، والطبراني (11946).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابراهيم بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 162 إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي بالمهلمة أبو إسحاق البصري ثقة يهم قليلا من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين أو بعدها س (2) [تقريب التهذيب] 163 إبراهيم بن الحجاج النيلي بكسر النون أبو إسحاق البصري ثقة من العاشرة أيضا مات سنة اثنتين وثلاثين تمييز (3) [الكاشف] إبراهيم بن الحجاج السامي، البصري - لا النيلي - عن الحمادين، وأبان بن يزيد، وخلق، وعنه عثمان بن خرزاذ، وأبو يعلى، وخلق، وثقه ابن حبان، مات 231. س. (4) [الكاشف] إبراهيم بن الحجاج النيلي - والنيل بين الكوفة وواسط - عن حماد بن زيد، وسلام بن أبي مطيع، وعنه أبو يعلى، والحسن بن سفيان، وثق. س.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٨) ↗