البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٦٣، ح ٥٢٤٥)

حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال:

«نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق إما كان في شجرة فقطعه وألقاه، وإما كان موضوعا فأماطه فشكر الله له بها فأدخله الجنة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15395- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي بطريق، إذ وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له، فغفر له» (1). - وفي رواية: «كان على طريق غصن شجرة يؤذي الناس، فأماطه رجل، فأدخل الجنة» (2). - وفي رواية: «مر رجل من المسلمين بجذل شوك في الطريق، فقال: لأميطن هذا الشوك عن الطريق، أن لا يعقر رجلا مسلما، قال: فغفر له» (3). - وفي رواية: «مر رجل بغصن شوك فنحاه عن الطريق، فشكر الله له، فأدخله الجنة» (4). - وفي رواية: «مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» (5). - وفي رواية: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس» (6). - وفي رواية: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان في شجرة فقطعه وألقاه، وإما كان موضوعا فأماطه، فشكر الله له بها فأدخله الجنة» (1). أخرجه مالك (2) (346) عن سمي، مولى أبي بكر. و «الحميدي» (1174) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و «ابن أبي شيبة» 9/ 29 (26875) قال: حدثنا ابن نمير، عن الأعمش. و «أحمد» 2/ 341 (8479) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي 2/ 404 (9235) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا ابن عياش، يعني إسماعيل، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 495 (10436) قال: حدثنا ابن نمير، قال: أخبرنا الأعمش. وفي 2/ 521 (10763) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه. وفي 2/ 533 (10909) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك، عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن. و «البخاري» 1/ 167 (652) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر. وفي 3/ 177 (2472) قال: حدثنا عبد الله (3)، قال: أخبرنا مالك، عن سمي. وفي «الأدب المفرد» (229) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب، عن سهيل. و «مسلم» 6/ 51 (4975) و8/ 34 (6762) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن سمي. وفي 8/ 34 (6763) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. وفي (6764) قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا شيبان، عن الأعمش. و «ابن ماجة» (3682) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش. و «أبو داود» (5245) قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم. و «الترمذي» (1958) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن سمي. و «ابن حبان» (536 و537) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن سمي. وفي (540) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان، قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم. خمستهم (سمي، وسهيل، وسليمان بن مهران الأعمش، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم) عن أبي صالح السمان، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 2/ 286 (7828) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ أن رجلا رفع غصن شوك من طريق المسلمين، فغفر له. «موقوف». قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وهذا الحديث مرفوع، ولكن سفيان قصر في رفعه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لابن أبي شيبة (26875). (3) اللفظ لأحمد (8479). (4) اللفظ لأحمد (10763). (5) اللفظ لمسلم (6763). (6) اللفظ لمسلم (6764). (1) اللفظ لأبي داود. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (327)، والقعنبي (177)، وابن القاسم (433)، وورد في «مسند الموطأ» (401). (3) على حاشية اليونينية: «عبد الله بن يوسف»، إشارة إلى نسخة. (1) المسند الجامع (14188)، وتحفة الأشراف (12323 و12408 و12432 و12575 و12619)، وأطراف المسند (9165). والحديث؛ أخرجه البزار (8902 و8968 و8985)، والطبراني، في «الأوسط» (3133)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (10652: 10654)، والبغوي (384 و4146).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٢٠١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗