سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٥٠، ح ٥١٩٢)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، أن نفرا من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا فيها بما أمرنا، ولا يعمل بها أحد؟ قول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات} [النور: 58] لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم قرأ القعنبي إلى {عليم حكيم} [النور: 59] قال ابن عباس:
«إن الله حليم رحيم بالمؤمنين يحب الستر، وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم أو الولد أو يتيمة الرجل والرجل على أهله، فأمرهم الله بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد» قال أبو داود: «حديث عبيد الله وعطاء يفسد هذا الحديث»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6325- عن عكرمة، أن نفرا من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس، كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا فيها بما أمرنا، ولا يعمل بها أحد؟ قول الله، عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم}، قرأ القعنبي إلى {عليم حكيم}، قال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين، يحب الستر؛ «وكان الناس ليس لبيوتهم ستور, ولا حجال، فربما دخل الخادم، أو الولد، أو يتيمة الرجل، والرجل على أهله، فأمرهم الله بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير». فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد. أخرجه أبو داود (5192) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، فذكره (1). ـ قال أبو داود: حديث عبيد الله وعطاء، يفسد هذا الحديث (2). - قال أبو داود (5191): حدثنا ابن السرح، قال: حدثنا (ح) وحدثنا ابن الصباح بن سفيان، وابن عبدة، وهذا حديثه، قالا: أخبرنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: لم يؤمر بها أكثر الناس، آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن علي. قال أبو داود: وكذلك رواه عطاء، عن ابن عباس: «يأمر به» (3).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (6849)، وتحفة الأشراف (6180). والحديث؛ أخرجه ابن سلام، في «الناسخ والمنسوخ» (407، وابن أبي حاتم، في «التفسير» (15554). (2) حديث عبيد الله، وعطاء، هو الذي أورده أبو داود عقب هذا، وقول أبي داود: أفسد هذا، لأن إسناد حديث عبيد الله أصح وأتقن من حديث عكرمة. (3) تحفة الأشراف (5869). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 97.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3620 عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي أبو عبد الرحمن البصري أصله من المدينة وسكنها مدة ثقة عابد كان بن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا من صغار التاسعة مات في سنة إحدى وعشرين بمكة خ م د ت س (2) [الكاشف] عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي أحد الأعلام عن أفلح بن حميد وابن أبي ذئب وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن الضريس وأبو خليفة قال أبو حاتم: ثقة حجة لم أر أخشع منه وقال أبو زرعة: ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه مات في المحرم 221. خ م د ت س (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن، البصري، أصله من المدينة، وسكنها مدة، ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في "الموطأ" أحدا، من صغار التاسعة، مات في سنة إحدى وعشرين بمكة. (خ م د ت س)#. ثقة. تلك المكارم. (4) [أقوال الدارقطني] 1972 - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، أبو عبد الرحمن الحارثي، المدني. • قال السلمي: قال الدارقطني: يقدم في «الموطأ» معن، وابن وهب، والقعنبي، وأبو مصعب ثقة في «الموطأ» . (47) و (342) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: قال أحمد بن شعيب، النسائي القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ» . (150) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗