سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٤١، ح ٥٠٦)
حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي ليلى، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت ابن أبي ليلى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين - أو قال - المؤمنين، واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا»، قال: فجاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس - قال ابن المثنى: أن تقولوا - لقلت إني كنت يقظان غير نائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - وقال ابن المثنى - «لقد أراك الله عز وجل خيرا»، - ولم يقل عمرو: «لقد أراك الله خيرا» - فمر بلالا فليؤذن، قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكني لما سبقت استحييت، قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين، عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ، قال شعبة: وقد سمعتها من حصين، فقال: لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا، قال أبو داود: " ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق، قال: فجاء معاذ، فأشاروا إليه، قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين، قال: فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها، قال: فقال: إن معاذا، قد سن لكم سنة، كذلك فافعلوا " قال: وحدثنا أصحابنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة " أمرهم بصيام ثلاثة أيام، ثم أنزل رمضان، وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا، فنزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: 185] فكانت الرخصة للمريض، والمسافر فأمروا بالصيام " قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح، قال: " فجاء عمر بن الخطاب، فأراد امرأته، فقالت: إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها، فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا: حتى نسخن لك شيئا، فنام " فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187]
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16866- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، رفعه، قال: «لولا أن أشق على أمتي، لفرضت على أمتي السواك، كما فرضت عليهم الطهور». أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 170 (1808) قال: حدثنا عبيدة بن حميد، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (1). • حديث ابن أبي ليلى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين، أو المؤمنين واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور، ينادون الناس بحين الصلاة، وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام، ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا، أو كادوا أن ينقسوا، قال: فجاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إني لما رجعت، لما رأيت من اهتمامك، رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة، ولولا أن تقول، (قال ابن المثنى: أن تقولوا) لقلت: إني كنت يقظان غير نائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، (وقال ابن المثنى:) لقد أراك الله خيرا، (ولم يقل عمرو: لقد)، فمر بلالا فليؤذن، قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكني لما سبقت استحييت. قال: وحدثنا أصحابنا، قال: كان الرجل إذا جاء يسأل، فيخبر بما سبق من صلاته، وإنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من بين قائم وراكع، وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين، عن ابن أبي ليلى، حتى جاء معاذ. قال شعبة: وقد سمعتها من حصين، فقال: لا أراه على حال إلى قوله: كذلك فافعلوا. ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق، قال: فجاء معاذ فأشاروا إليه. قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين. قال: فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها، قال: فقال: إن معاذا قد سن لكم سنة، كذلك فافعلوا. قال: وحدثنا أصحابنا؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قدم المدينة، أمرهم بصيام ثلاثة أيام، ثم أنزل رمضان، وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديدا، فكان من لم يصم أطعم مسكينا، فنزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} فكانت الرخصة للمريض، والمسافر، فأمروا بالصيام. قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا أفطر، فنام قبل أن ياكل، لم ياكل حتى يصبح، قال: فجاء عمر فأراد امرأته، فقالت: إني قد نمت، فظن أنها تعتل، فأتاها، فجاء رجل من الأنصار، فأراد الطعام، فقالوا: حتى نسخن لك شيئا فنام، فلما أصبحوا نزلت عليه هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم}». سلف في مسند معاذ بن جبل، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (974).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبيده بن حميد
(1) - عبيدة بن حميد الكوفي، أبو عبد الرحمن، المعروف بالحذاء التيمي، أو الليثي، أو الضبي، صدوق نحوي، ربما أخطأ من الثامنة، مات سنة تسعين، وقد جاوز الثمانين. (خ 4)#. ثقة. (2) 2326 - عبيدة بن حميد بن صهيب، أبو عبد الرحمن، الكوفي، المعروف بالحذاء. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عبيدة بن حميد؟ قال ثقة. (434) . • وقال البرقاني: سئل الدارقطني هل عبيدة بن حميد من الحفاظ؟ قال بلي. «العلل» 4 119 و120. • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 2 161. (3) 1704 - عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي، وقيل: الليثي، وقيل: الضبي، أبو عبد الرحمن الكوفي، المعروف بالحذاء. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عبيدة بن حميد، أصح حيثا عن منصور من البكائي، يعني زيادا. «العلل» (336) . • وقال عبد الله: سئل (يعني أباه) عن عبيدة بن حميد، والبكائي. فقال: عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه. «العلل» (1507) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٣٩٨) ↗عبد الله بن يسار
(1) - عبد الله بن يسار الجهني الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة. (د س). _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن علي، وحذيفة. (2) - عبد الله بن يسار، أبو همام الكوفي، ويقال: عبد الله بن نافع، مجهول، من الثالثة. (د عس) مجهول. عنه يعلى بن عطاء. (3) - عبد الله بن يسار المكي الأعرج، مقبول، من الخامسة. (س). لا تقوم به حجة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٤٨) ↗