سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٢٤، ح ٥٠٩٠)
حدثنا العباس بن عبد العظيم، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه قال لأبيه: يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة
«اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثا، حين تصبح، وثلاثا حين تمسي»، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته، قال عباس فيه: وتقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، فتدعو بهن» فأحب أن أستن بسنته قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوات المكروب «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت، وبعضهم يزيد على صاحبه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12052- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه قال لأبيه: يا أبت، إني أسمعك تدعو كل غداة: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، وتقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها حين تصبح ثلاثا، وثلاثا حين تمسي، قال: نعم يا بني، إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته. قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 196 (29764) و10/ 205 (29794) مفرقا قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«أحمد» 5/ 42 (20701 و20702) قال: حدثنا أبو عامر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (701) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. و«أبو داود» (5090) قال: حدثنا علي بن عبد الله، والعباس بن عبد العظيم، ومحمد بن المثنى، قالوا: حدثنا عبد الملك بن عمرو. و«النسائي» في «الكبرى» (9766) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. وفي (10332) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو عامر. وفي (10412) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو عامر. و«ابن حبان» (970) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أبو عامر العقدي. كلاهما (زيد بن الحباب، وأبو عامر، عبد الملك بن عمرو) عن عبد الجليل بن عطية، قال: حدثني جعفر بن ميمون، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره (2) ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: جعفر بن ميمون ليس بالقوي في الحديث، وأبو عامر العقدي ثقة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (11958)، وتحفة الأشراف (11685)، وأطراف المسند (7871)، ومجمع الزوائد 10/ 137. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (909 و910)، والطبراني، في «الدعاء» (345 و1032).