البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣١٦، ح ٥٠٦٣)

حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، قال: قال علي لابن أعبد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب أهله إليه، وكانت عندي فجرت بالرحى حتى أثرت بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وأصابها من ذلك ضر، فسمعنا أن رقيقا أتي بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك، فأتته، فوجدت عنده حداثا، فاستحيت، فرجعت، فغدا علينا ونحن في لفاعنا، فجلس عند رأسها فأدخلت رأسها في اللفاع حياء من أبيها، فقال:

«ما كان حاجتك أمس إلى آل محمد؟» فسكتت، مرتين، فقلت: أنا والله أحدثك يا رسول الله، إن هذه جرت عندي بالرحى حتى أثرت في يدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وبلغنا أنه قد أتاك رقيق أو خدم، فقلت لها: سليه خادما، فذكر معنى حديث الحكم وأتم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9722- عن ابن أعبد، قال: قال لي علي: «ألا أحدثك عني، وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من أحب أهله إليه؟ قلت: بلى، قال: إنها جرت بالرحى حتى أثر في يدها، واستقت بالقربة حتى أثر في نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خدم، فقلت: لو أتيت أباك، فسألتيه خادما، فأتته فوجدت عنده حداثا، فرجعت، فأتاها من الغد، فقال: ما كان حاجتك؟ فسكتت، فقلت: أنا أحدثك، يا رسول الله، جرت بالرحى حتى أثرت في يدها، وحملت بالقربة حتى أثرت في نحرها، فلما أن جاءك الخدم، أمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادما، يقيها حر ما هي فيه، قال: اتقي الله يا فاطمة، وأدي فريضة ربك، واعملي عمل أهلك، وإذا أخذت مضجعك، فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، فتلك مئة، فهي خير لك من خادم، قالت: رضيت عن الله، وعن رسوله» (1). - وفي رواية: «عن ابن أعبد، قال: قال لي علي بن أبي طالب: يا ابن أعبد، هل تدري ما حق الطعام؟ قال: قلت: وما حقه، يا ابن أبي طالب؟ قال: تقول: بسم الله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، قال: وتدري ما شكره إذا فرغت؟ قال: قلت: وما شكره؟ قال: تقول: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، ثم قال: ألا أخبرك عني، وعن فاطمة؟ كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي، فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضر، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بسبي، أو خدم، قال: فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاسأليه خادما يقيك حر ما أنت فيه، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدت عنده خدما، أو خداما، فرجعت ولم تسأله، فذكر الحديث، فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم: إذا أويت إلى فراشك: سبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، قال: فأخرجت رأسها، فقالت: رضيت عن الله ورسوله، مرتين»، فذكر مثل حديث ابن علية، عن الجريري، أو نحوه (1). أخرجه أبو داود (2988) قال: حدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 153 (1313) قال: حدثني العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. كلاهما (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الواحد) عن سعيد بن إياس الجريري, عن أبي الورد بن ثمامة, عن ابن أعبد، فذكره. • أخرجه أبو داود (5063) قال: حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم, عن الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، قال: قال علي لابن أعبد: «ألا أحدثك عني، وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب أهله إليه، وكانت عندي، فجرت بالرحى حتى أثرت بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وأصابها من ذلك ضر، فسمعنا أن رقيقا أتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: لو أتيت أباك، فسألتيه خادما يكفيك، فأتته فوجدت عنده حداثا، فاستحيت فرجعت، فغدا علينا ونحن في لفاعنا، فجلس عند رأسها، فأدخلت رأسها في اللفاع حياء من أبيها، فقال: ما كان حاجتك أمس إلى آل محمد؟ فسكتت، مرتين، فقلت: أنا، والله، أحدثك يا رسول الله، إن هذه جرت عندي بالرحى، حتى أثرت في يدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وبلغنا أنه أتاك رقيق، أو خدم، فقلت لها: سليه خادما»، فذكر معنى حديث الحكم وأتم. ـ لم يقل فيه أبو الورد: «عن ابن أعبد» (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 122 (24997) و10/ 343 (30180) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الجريري، عن أبي الورد، عن ابن أعبد، أو ابن معبد، قال: قال علي: تدري ما حق الطعام؟ قلت: وما حقه؟ قال: تقول: بسم الله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، قال: تدري ما شكره؟ قلت: وما شكره؟ قال: تقول: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: ابن أعبد ليس بمعروف، ولا أعرف له غير حديثه عن علي، أنه قال لفاطمة: ائت أباك فسليه خادما. «الجرح والتعديل» 9/ 316. ـ وقال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول الجريري، عن أبي الورد، شيخ له، ما حدث عنه غيره. «سؤالاته» (581).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود (2988). (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (1) المسند الجامع (10242)، وتحفة الأشراف (10245)، وأطراف المسند (6365)، ومجمع الزوائد 5/ 21. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (235). (2) لفظ (24997).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٤٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن اعبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن أعبد: علي. [= 3880]. (2) [رجال الحديث] • ابن أعبد، اسمه علي. • ابن أفلح، هو عمرو، ويقال: عمر بن كثير. • ابن أقرم، هو عبد الله. • ابن أكيمة، هو عمارة، وقيل: عمرو، وحفيده عمرو بن مسلم، وقيل: عمر.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٤) ↗
يحيي بن خلفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7539 يحيى بن خلف الباهلي أبو سلمة البصري الجوباري بجيم مضمومة واو ساكنة ثم موحدة صدوق من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين م ت ق (2) [الكاشف] يحيى بن خلف الباهلي أبو سلمة، عن معتمر، وعمر بن علي، وعنه مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، وعبدان، مات 242. م د ت ق. (3) [رجال الحديث] - يحيى بن خلف الباهلي، أبو سلمة، البصري الجوباري، صدوق، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين. (م د ت ق). (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4890- يحيى بن خلف الباهلي, أبو سلمة البصري, المعروف بالجوباري.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٩) ↗
عبد الاعلي بن عبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3732 عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز بالتصغير أبو عبد الرحمن البصري مقبول من الخامسة قد (2) [تقريب التهذيب] 3733 عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدني مولى آل عثمان أبو محمد ثقة فقيه من السابعة مد (3) [تقريب التهذيب] 3734 عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي بالمهملة أبو محمد وكان يغضب إذا قيل له أبو همام ثقة من الثامنة مات سنة تسع وثمانين ع (4) [الكاشف] عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي عن الحذاء والجريري وعنه إسحاق وبندار ثقة لكنه قدري توفي 189. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣١) ↗
سعيد بن اياس الجريريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2273 سعيد بن إياس الجريري بضم الجيم أبو مسعود البصري ثقة من الخامسة اختلط قبل موته بثلاث سنين مات سنة أربع وأربعين ع (2) [رجال الحديث] - سعيد بن إياس، الجريري، أبو مسعود، البصري، ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين. (ع). _فوائد/__________ (3) [أقوال الدارقطني] 1411 - سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري. ذكره الدارقطني ضمن إسناد جماعة قال عنهم: كلهم ثقات. «السنن» 1/265. (4) [أقوال الإمام أحمد] 938 - سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: لو لم يرو الجريري إلا هذا الحديث، كان؛ حديث أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، اللهم إني أسألك تمام النعمة، وقص الحديث. «العلل» (506 و1433) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: قال لي كهمس: أنكرناه ـ يعني الجريري ـ أيام الطاعون. «العلل» (2345) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثني أبو يعقوب مولى أبي عبيد الله. قال: سألت إسماعيل، عن الجريري. قال: قلت: اختلط؟

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٣) ↗
مومل بن هشام اليشكريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7033 مؤمل بن هشام اليشكري بتحتانية ومعجمة أبو هشام البصري ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين خ د س (2) [الكاشف] مؤمل بن هشام اليشكري البصري، عن أبي معاوية، وابن علية، وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن صاعد، ثقة، مات 253. خ د س. (3) [رجال الحديث] - مؤمل بن هشام اليشكري، أبو هشام، البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين. (خ د س)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4572- مؤمل بن هشام اليشكري, أبو هشام البصري.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗