سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣١٤، ح ٥٠٥٢)
حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا الأحوص يعني ابن جواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الحارث، وأبي ميسرة، عن علي رحمه الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول عند مضجعه:
«اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة، من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمار بن رزيقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4821 عمار بن رزيق بتقديم الراء مصغر الضبي أو التميمي أبو الأحوص الكوفي لا بأس به من الثامنة مات سنة تسع وخمسين م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 4822 عمار بن رزيق العامري مولاهم مقبول من السادسة يروي المراسيل تمييز (3) [الكاشف] عمار بن رزيق الضبي، أبو الأحوص، عن منصور، ومغيرة، وعنه أحوص بن جواب، وقبيصة، وخلق، قال لوين: قال لي أبو أحمد الزبيري: لو اختلفت إليه لكفاك أهل الدنيا. مات 159. م د س ق. (4) [رجال الحديث] - عمار بن رزيق، بتقديم الراء، الضبي، أو التميمي، أبو الأحوص، الكوفي، لا بأس به، من الثامنة، مات سنة تسع وخمسين. (م د س ق). _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٧) ↗