سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٠٦، ح ٥٠١٩)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
" إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقم، فليصل ولا يحدث بها الناس " قال: «وأحب القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين» قال أبو داود: «إذا اقترب الزمان يعني إذا اقترب الليل والنهار يعني يستويان»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15645- عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، قال: وقال: الرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، عز وجل، والرؤيا تحزينا من الشيطان، والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدثه أحدا، وليقم فليصل، قال: وأحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (1). - وفي رواية: «في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، والرؤيا ثلاثة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله، عز وجل، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل». قال أبو هريرة: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (2). - وفي رواية: «الرؤيا ثلاثة: فبشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإذا رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل» (3). - وفي رواية: «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فليصل ركعتين، ولا يخبر بها أحدا، فإنها لن تضره» (4). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة». قال محمد: وأنا أقول هذه: قال: وكان يقال: الرؤيا ثلاث: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل. قال: وكان يكره الغل في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين (1). - وفي رواية: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا من تحزين الشيطان، والرؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقم وليتفل، ولا يحدث بها الناس، قال: وأحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (2). - وفي رواية: «الرؤيا ثلاث: فرؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان، فمن رأى ما يكره فليقم فليصل، وكان يقول: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين، وكان يقول: من رآني فإني أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي، وكان يقول: لا تقص الرؤيا إلا على عالم، أو ناصح» (3). - وفي رواية: «الرؤيا الصالحة بشارة من الله، والتحزين من الشيطان، ومن الرؤيا يحدث به الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليقم فليصل، وأكره الغل في النوم، ويعجبني القيد، فإن القيد ثبات في الدين» (4). - وفي رواية: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة». قال أبو هريرة: أحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد في النوم: ثبات في الدين (5). أخرجه عبد الرزاق (20352) قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. و «الحميدي» (1179) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و «ابن أبي شيبة» 11/ 75 (31148) قال: حدثنا هوذة بن خليفة، عن عوف. و «أحمد» 2/ 269 (7630) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. وفي 2/ 395 (9118) قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف. وفي 2/ 507 (10598) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و «الدارمي» (2282 و2283) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن مخلد بن حسين، عن هشام. وفي (2286 و2299) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. و «البخاري» 9/ 47 (7017) قال: حدثنا عبد الله بن صباح، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت عوفا. و «مسلم» 7/ 52 (5967) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني. وفي (5968) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. وفي (5970) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة. و «ابن ماجة» (3906) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف. وفي (3917) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (3926) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو بكر الهذلي. و «أبو داود» (5019) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب. و «الترمذي» (2270) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (2280) قال: حدثنا أحمد بن أبي عبيد الله السليمي البصري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (2291) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. و «النسائي» في «الكبرى» (7607) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (10680) قال: أخبرنا أحمد بن أبي عبيد الله، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. و «ابن حبان» (6040) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. ستتهم (أيوب بن أبي تميمة السختياني، وعوف بن أبي جميلة، وهشام بن حسان، وقتادة، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وأبو بكر الهذلي) عن محمد بن سيرين، فذكره (1). ـ في رواية هشام، عن قتادة، عند مسلم؛ وأدرج في الحديث قوله: «وأكره الغل» إلى تمام الكلام، ولم يذكر: «الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة». ـ قال البخاري عقب حديث عوف: وروى قتادة، ويونس، وهشام، وأبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأدرجه بعضهم كله في الحديث، وحديث عوف أبين، وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في القيد. ـ وقال أبو عيسى الترمذي عقب (2270): وهذا حديث صحيح. ـ وقال عقب (2280): هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال عقب (2291): وقد روى عبد الوهاب الثقفي، هذا الحديث عن أيوب، مرفوعا، ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، ووقفه. • أخرجه مسلم 7/ 52 (5969) قال: حدثني أبو الربيع، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا أيوب، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: إذا اقترب الزمان، وساق الحديث، ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم. - وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 77 (31152) قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: أحب القيد في المنام، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين. وقال أبو هريرة: اللبن في المنام الفطرة. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، وابن علية عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، موقوفا. وروى عبد الرحمن بن عمر رستة، عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد قوله؛ إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فليصل ركعتين، ولا يخبر بها أحدا، فإنها لن تضره، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطوله. وتابعه حمزة بن أبي حمزة النصيبي، على بعض الألفاظ في الحديث، فرفعها عن أيوب. وكذلك رواه مسندا، عن ابن سيرين: قتادة، وقرة بن خالد، وسالم الخياط، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان، وعوف الأعرابي، واختلف عنه؛ فرفعه هوذة بن خليفة، عن عوف، ووقفه حماد بن مسعدة عنه. ورواه عاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ووقفه. ورفعه صحيح. «العلل» (1833).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (10598). (2) اللفظ لأحمد (7630). (3) اللفظ لأحمد (9118). (4) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ للترمذي (2270). (3) اللفظ للترمذي (2280). (4) اللفظ للنسائي (7607). (5) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (14444)، وتحفة الأشراف (14424 و14444 و14452 و14478 و14484 و14493 و14494 و14575 و14582)، وأطراف المسند (10242). والحديث؛ أخرجه البزار (9828 و9898 و9899 و9945و9946 و9955: 9958 و10009)، والطبراني، في «الأوسط» (393 و955 و2057 و7275)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4430 و4431)، والبغوي (3278 و3279).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5947 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سيرين حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة هو أنس وعن بعض إخوته كأنها حفصة وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل هو حميد بن عبد الرحمن وعن بن سيرين أخبرت عن عمران بن حصين الذي أخبره هو خالد الحذاء حدثه به عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران وعن رجل عن المغيرة في المسح هو عمرو بن وهب الثقفي وعن بن سيرين نبئت عن بن أخي كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت الذي أنبأه هو يونس بن جبير فيما يقال (3) [الكاشف] محمد بن سيرين أبو بكر، أحد الأعلام، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وعنه ابن عون، وهشام بن حسان، وقرة، وجرير، ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات في تاسع شوال سنة 110. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗ابو الربيعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الربيع الزهراني اسمه سليمان بن داود (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الربيع اسمه أشعث بن سعيد (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو الربيع المهري اسمه سليمان بن داود تقدموا (4) [تقريب التهذيب] 8092 أبو الربيع المدني مقبول من الثالثة بخ ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٩) ↗ابن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن زيد، عن ابن سيلان: محمد بن زيد بن المهاجر. [= 4859].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٨) ↗ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗