سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٤٦، ح ٤٧٧٠)
حدثنا بشر بن خالد، حدثنا شبابة بن سوار، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، قال:
«إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد، نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا، ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي عليه السلام مع الناس وقد كسوته برنسا لي» قال أبو مريم: «وكان المخدج يسمى نافعا ذا الثدية، وكان في يده مثل ثدي المرأة، على رأسه حلمة مثل حلمة الثدي، عليه شعيرات مثل سبالة السنور» قال أبو داود: «وهو عند الناس اسمه حرقوس»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9889- عن أبي مريم، قال: حدثنا علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قوما يمرقون من الإسلام، كما يمرق السهم من الرمية، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، علامتهم رجل مخدج اليد» (1). أخرجه عبد الله بن أحمد 1/ 151 (1303). وأبو يعلى (358) كلاهما عن أبي خيثمة، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثني نعيم بن حكيم، قال: حدثني أبو مريم، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 325 (39082) قال: حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا نعيم بن حكيم، قال: حدثني أبو مريم؛ أن شبث بن ربعي، وابن الكواء، خرجا من الكوفة إلى حروراء, فأمر علي الناس أن يخرجوا بسلاحهم، فخرجوا إلى المسجد، حتى امتلأ المسجد, فأرسل إليهم علي: بئس ما صنعتم حين تدخلون المسجد بسلاحكم, اذهبوا إلى جبانة مراد، حتى يأتيكم أمري، قال: قال أبو مريم: فانطلقنا إلى جبانة مراد, فكنا بها ساعة من نهار، ثم بلغنا أن القوم قد رجعوا، أو أنهم راجعون، قال: فقلت: أنطلق أنا فأنظر إليهم، قال: فانطلقت فجعلت أتخلل صفوفهم، حتى انتهيت إلى شبث بن ربعي، وابن الكواء، وهما واقفان متوركان على دابتيهما, وعندهما رسل علي، يناشدونهما الله لما رجعوا, وهم يقولون لهم: نعيذكم بالله أن تعجلوا الفتنة العام خشية عام قابل, فقام رجل منهم إلى بعض رسل علي، فعقر دابته, فنزل الرجل وهو يسترجع, فحمل سرجه، فانطلق به, وهما يقولان: ما طلبنا إلا منابذتهم, وهم يناشدونهم الله, فمكثوا ساعة، ثم انصرفوا إلى الكوفة، كأنه يوم أضحى، أو يوم فطر, وكان علي يحدثنا قبل ذلك، إن قوما يخرجون من الإسلام, يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية, علامتهم رجل مخدج اليد، قال: فسمعت ذلك منه مرارا كثيرة، قال: وسمعه نافع: المخدج أيضا, حتى رأيته يتكره طعامه، من كثرة ما سمعه منه، قال: وكان نافع معنا في المسجد، يصلي فيه بالنهار, ويبيت فيه بالليل, وقد كسوته برنسا، فلقيته من الغد، فسألته: هل كان خرج مع الناس الذين خرجوا إلى حروراء؟ قال: خرجت أريدهم، حتى إذا بلغت إلى بني فلان، لقيني صبيان, فنزعوا سلاحي, فرجعت حتى إذا كان الحول، أو نحوه، خرج أهل النهروان، وسار علي إليهم, فلم أخرج معه، قال: وخرج أخي أبو عبد الله، ومولاه مع علي، قال: فأخبرني أبو عبد الله، أن عليا سار إليهم، حتى إذا كان حذاءهم على شاطئ النهروان، أرسل إليهم يناشدهم الله، ويأمرهم أن يرجعوا, فلم تزل رسله تختلف إليهم، حتى قتلوا رسوله، فلما رأى ذلك نهض إليهم، فقاتلهم حتى فرغ منهم كلهم، ثم أمر أصحابه أن يلتمسوا المخدج، فالتمسوه، فقال بعضهم: ما نجده حيا، وقال بعضهم: ما هو فيهم، ثم إنه جاءه رجل فبشره، فقال: يا أمير المؤمنين, قد والله وجدناه تحت قتيلين في ساقية، فقال: اقطعوا يده المخدجة وأتوني بها، فلما أتي بها أخذها بيده، ثم رفعها، ثم قال: والله، ما كذبت، ولا كذبت. - وأخرجه أبو داود (4770) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، قال: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد، نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا، ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس، وقد كسوته برنسا لي. قال أبو مريم: وكان المخدج يسمى نافعا ذا الثدية، وكان في يده مثل ثدي المرأة، على رأسه حلمة مثل حلمة الثدي، عليه شعيرات مثل سبالة السنور. قال أبو داود: هو عند الناس اسمه حرقوص (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لهما. (2) المسند الجامع (10378) , وأطراف المسند (6477). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (160). (1) تحفة الأشراف (10333).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شبابه بن سوارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2733 شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع (2) [الكاشف] شبابة بن سوار أبو عمر الفزاري مولاهم المدائني عن يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان وعنه أحمد وعباس الدوري مرجئ صدوق قال أبو حاتم: لا يحتج به مات 206. ع (3) [رجال الحديث] - شبابة بن سوار، المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى بني فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: في إسناده شبابة بن سوار، المدائني؛ مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55). ـ قال علي بن المديني: شبابة بن سوار ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1604 - شبابة بن سوار الفزاري، مولاهم، أبو عمرو المدائني. • قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول منع أحمد بن حنبل عبد الله ابنه أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري، قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة علي بن الجعد، أو شبابة، فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة، سمعت أبا طالب الحافظ يقول سمعت عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه قلت وإن كان الدارقطني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٣) ↗نعيم بن حكيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7165 نعيم بن حكيم المدائني صدوق له أوهام من السادسة مات سنة ثمان وأربعين ي د ص (2) [الكاشف] نعيم بن حكيم المدائني، عن أبي مريم الثقفي، وعنه القطان، وشبابة، ثقة، مات 148. د. (3) [رجال الحديث] - نعيم بن حكيم المدائني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين. (ي د ص). لا يحتج به. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4649- نعيم بن حكيم المدائني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٤) ↗ابو مريمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8356 أبو مريم الأسدي بالسكون صحابي له حديث وقيل هو عمرو بن مرة الجهني وهو غير أبي مريم الكندي شيخ حجر بن مالك وأبي مريم الغساني جد أبي بكر بن عبد الله بن أبى مريم وقد قيل إن للثلاثة صحبة د ت (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو مريم الأسدي بفتح السين هو عبد الله بن زياد تقدم (3) [تقريب التهذيب] 8357 أبو مريم الأنصاري أو الحضرمي خادم المسجد بدمشق أو حمص قيل اسمه عبد الرحمن بن ماعز ويقال هو مولى أبي هريرة وهو ثقة من الثانية بخ د ت وفي طبقته (4) [تقريب التهذيب] 8358 أبو مريم الشامي عن عمر يقال اسمه عبد بغير إضافة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٢) ↗