سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٤٠، ح ٤٧٥١)
حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لبني النجار، فسمع صوتا ففزع، فقال:
«من أصحاب هذه القبور؟» قالوا: يا رسول الله ناس ماتوا في الجاهلية، فقال: «تعوذوا بالله من عذاب النار، ومن فتنة الدجال» قالوا: ومم ذاك يا رسول الله؟ قال: " إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه قال: كنت أعبد الله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول هو عبد الله ورسوله، فما يسأل عن شيء، غيرها، فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال له: هذا بيتك كان لك في النار، ولكن الله عصمك ورحمك، فأبدلك به بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: لا دريت ولا تليت، فيقال له: فما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
649- عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لبني النجار، فسمع صوتا، ففزع، فقال: من أصحاب هذه القبور؟ قالوا: يا نبي الله، ناس ماتوا في الجاهلية، قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإن المؤمن إذا وضع في قبره، أتاه ملك فسأله: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه قال: كنت أعبد الله، قال: فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فيقول: هو عبد الله ورسوله، قال: فما يسأل عن شيء غيرها، قال: فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله عصمك ورحمك، فأبدلك به بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن. وإن الكافر إذا وضع في قبره، أتاه ملك، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة، يسمعها الخلق غير الثقلين» (1). - وفي رواية: «إن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لبني النجار، فسمع صوتا، ففزع، فقال: من أصحاب هذه القبور؟ قالوا: يا رسول الله، ناس ماتوا في الجاهلية، فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار، ومن فتنة الدجال، قالوا: ومم ذاك يا رسول الله؟ قال: إن المؤمن إذا وضع في قبره، أتاه ملك، فيقول له: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه قال: كنت أعبد الله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، فما يسأل عن شيء غيرها، فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله عصمك ورحمك، فأبدلك به بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن. وإن الكافر إذا وضع في قبره، أتاه ملك فينتهره، فيقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: لا دريت ولا تليت، فيقال له: فما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة، يسمعها الخلق غير الثقلين» (1). أخرجه أحمد 3/ 233 (13481). وأبو داود (4751) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري. كلاهما (أحمد، والأنباري) عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبي نصر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قتادة لم يصرح بالسماع، ولا يحتج بحديثه إلا إذا صرح. انظر فوائد الحديث رقم (224). ـ وعبد الوهاب بن عطاء، الخفاف ضعيف. انظر فوائد الحديث رقم (95).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (607)، وتحفة الأشراف (1214)، وأطراف المسند (837). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «إثبات عذاب القبر» (14).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗محمد بن سليمان الانباريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5932 محمد بن سليمان الأنباري أبو هارون بن أبي داود صدوق من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين د (2) [رجال الحديث] - محمد بن سليمان الأنباري، أبو هارون بن أبي داود، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين. (د).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٢) ↗عبد الوهاب بن عطاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4262 عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري نزيل بغداد صدوق ربما أخطأ أنكروا عليه حديثا في العباس يقال دلسه عن ثور من التاسعة مات سنة أربع ويقال سنة ست ومائتين عخ م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (85) م 4 عبد الوهاب بن عطاء الخفاف البصري صدوق معروف من طبقة أبي أسامة قال البخاري كان يدلس عن ثور الحمصي وأقوام أحاديث مناكير (3) [الكاشف] 3520 - عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر العجلي الخفاف البصري عن سليمان التيمي وحميد وسعيد وعنه أحمد وإسحاق الكوسج والحارث بن محمد قال أحمد: عالم بسعيد وقال البخاري والنسائي: ليس بالقوي وقال ابن معين: ثقة مات في آخر 204 وله ما ينكر في العباس. م 4 (4) [رجال الحديث] - عبد الوهاب بن عطاء، الخفاف، أبو نصر، العجلي، مولاهم، البصري، نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثا في العباس، يقال: دلسه عن ثور، من التاسعة، مات سنة أربع، ويقال: سنة ست ومئتين. (عخ م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف، لضعف عبد الوهاب بن عطاء، الخفاف. انظر فوائد الحديث رقم (95). ـ قال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: سمعت أحمد بن حنبل قال: عبد الوهاب بن عطاء الخفاف, ضعيف الحديث مضطرب. «الضعفاء» للعقيلي 3/ 567.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٨) ↗سعيد بن ابي عروبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2365 سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري ثقة حافظ له تصانيف كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قنادة من السادسة مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي عروبة عن صاحب له عن أبي المليح هو قتادة وعن بعض أصحابه عن بن بريدة قيل هو أبو مالك (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (50) ع سعيد بن أبي عروبة البصري رأى أنسا رضي الله تعالى عنه وأكثر عن قتادة وهو ممن اختلط ووصفه النسائي وغيره بالتدليس (4) [الكاشف] 1933 - سعيد بن أبي عروبة: مهران أبو النضر اليشكري مولاهم أحد الأعلام عن الحسن ومحمد وأبي رجاء العطاردي وقتادة وعنه شعبة والقطان وغندر قال أحمد: كان يحفظ لم يكن له كتاب وقال ابن معين: هو من أثبتهم في قتادة وقال أبو حاتم: هو قبل أن يختلط ثقة توفي 156. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٩) ↗