البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢١٤، ح ٤٦٣٢)

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق، قال: محمد كتبته من كتابه، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أرى الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون بأيديهم، فالمستكثر، والمستقل، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وصل فعلا به، قال أبو بكر: بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها، فقال:

«اعبرها» قال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن، والعسل، فهو القرآن لينه وحلاوته، وأما المستكثر، والمستقل، فهو المستكثر من القرآن، والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه: تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع، ثم يوصل له فيعلو به، أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت، فقال: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فقال: أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقسم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «رأى رجل رؤيا، فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني رأيت كأن ظلة تنطف عسلا وسمنا، وكان الناس يأخذون منها، فبين مستكثر وبين مستقل، وبين ذلك، وكأن سببا متصلا إلى السماء (وقال يزيد مرة: وكأن سببا دلي من السماء)، فجئت، فأخذت به فعلوت، فأعلاك الله، ثم جاء رجل من بعدك، فأخذ به فعلا، فأعلاه الله، ثم جاء رجل من بعدكما فأخذ به، فعلا، فأعلاه الله، ثم جاء رجل من بعدكم، فأخذ به، فقطع به، ثم وصل له، فعلا، فأعلاه الله، قال أبو بكر: ائذن لي، يا رسول الله، فأعبرها، فأذن له، فقال: أما الظلة فالإسلام، وأما العسل والسمن، فحلاوة القرآن، فبين مستكثر، وبين مستقل، وبين ذلك، وأما السبب، فما أنت عليه، تعلو فيعليك الله، ثم يكون من بعدك رجل على منهاجك، فيعلو، ويعليه الله، ثم يكون من بعدكما رجل، فيأخذ بأخذكما، فيعلو، فيعليه الله، ثم يكون من بعدكم رجل، يقطع به، ثم يوصل له فيعلو، فيعليه الله، قال: أصبت يا رسول الله؟ قال: أصبت وأخطأت، قال: أقسمت، يا رسول الله، لتخبرني، فقال: لا تقسم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان مما يقول لأصحابه: من رأى منكم رؤيا فليقصها علي، فأعبرها له، قال: فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، رأيت ظلة بين السماء والأرض، تنطف عسلا وسمنا، ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض، ورأيت أناسا يتكففون منها، فمستكثر ومستقل، فأخذت به فعلوت، فأعلاك الله، ثم أخذ به (2) الذي بعدك (فعلا، فأعلاه الله، ثم أخذه الذي بعده فعلا، فأعلاه الله، ثم أخذه الذي بعده) (3)، فقطع به ثم وصل، فاتصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ائذن لي فأعبرها، فقال: أعبرها، وكان أعبر الناس للرؤيا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما الظلة فالإسلام، وأما العسل والسمن، فالقرآن حلاوة العسل، ولين السمن، وأما الذين يتكففون منه، فمستكثر ومستقل، فهم حملة القرآن (1)، فقال: أصبت وأخطأت، فقال: فما الذي أصبت، وما الذي أخطأت؟ فأبى أن يخبره (2)» (3). أخرجه الحميدي (546) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 11/ 59 (31121) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و«أحمد» 1/ 219 (1894) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 236 (2113) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. وفي (2114) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الدارمي» (2295) قال: أخبرنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان، هو ابن كثير. وفي (2496) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و«البخاري» 9/ 34 (7000) و9/ 43 (7046) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. و«مسلم» 7/ 55 (5991) قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي 7/ 56 (5992) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي (5994) قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان، وهو ابن كثير. و«ابن ماجة» (3918) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (3267) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان. وفي (3269 و4633) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان بن كثير. و«النسائي» في «الكبرى» (7593) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (2565) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و«ابن حبان» (111) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. خمستهم (سفيان بن عيينة، وسفيان بن حسين، ومعمر بن راشد، وسليمان بن كثير، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، عن سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن عبيد الله، فلما كان في آخر زمان سفيان، أثبت فيه ابن عباس. ـ قال البخاري، عقب رواية يونس (7000): وتابعه سليمان بن كثير، وابن أخي الزهري (2)، وسفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الزبيدي: عن الزهري، عن عبيد الله؛ أن ابن عباس، أو أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال شعيب، وإسحاق بن يحيى (3): عن الزهري، كان أبو هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكان معمر لا يسنده حتى كان بعد. • أخرجه عبد الرزاق (20360) عن معمر. و«البخاري» 9/ 34 (7000) تعليقا، قال: قال الزبيدي. و«مسلم» 7/ 55 (5990) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي 7/ 56 (5993) قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«النسائي» في «الكبرى» (7594) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. كلاهما (معمر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس، أو أبا هريرة، كان يحدث (1)؛ «أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أرى الليلة الظلة، ينطف منها السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به، ثم وصل له فعلا به، فقال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، والله لتدعني فلأعبرنها، فقال: اعبرها، فقال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن، لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل، فهو المستكثر من القرآن، والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض، فهو الحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل آخر بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر بعده فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به، أي رسول الله، لتحدثني أصبت أم أخطأت؟ قال: أصبت بعضا، وأخطأت بعضا، قال: أقسمت يا رسول الله، لتخبرني بالذي أخطأت قال: لا تقسم» (2). ـ في رواية عبد الرزاق عند مسلم، والنسائي, قال: كان معمر أحيانا يقول: «عن ابن عباس «, وأحيانا يقول: «عن أبي هريرة». - وأخرجه ابن ماجة» (3918م) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و«أبو داود» (3268 و4632) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس. و«الترمذي» (2293) قال: حدثنا الحسين بن محمد. كلاهما (محمد بن يحيى، والحسين بن محمد) قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: كان أبو هريرة يحدث؛ «أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني رأيت الليلة ظلة، ينطف منها السمن والعسل، ورأيت الناس يستقون بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض، وأراك يا رسول الله، أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل بعدك فعلا، ثم أخذ به رجل بعده فعلا، ثم أخذ به رجل فقطع به، ثم وصل له فعلا به، فقال أبو بكر: أي رسول الله، بأبي أنت وأمي، والله، لتدعني أعبرها، فقال: اعبرها، فقال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل، فهو القرآن، لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض، فهو الحق الذي أنت عليه، فأخذت به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل آخر، فيعلو به، ثم يأخذ بعده رجل آخر، فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو، أي رسول الله، لتحدثني أصبت، أم أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبت بعضا، وأخطأت بعضا، قال: أقسمت، بأبي أنت وأمي، لتخبرني ما الذي أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقسم» (1). ـ في رواية محمد بن يحيى عند أبي داود (4632): «حدثنا عبد الرزاق، قال محمد: كتبته من كتابه» (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (15986) عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله؛ «أن أبا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم، في الرؤيا، حين عبرها: أقسمت بأبي أنت، لتخبرني بالذي أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقسم». ولم يأمر بتكفير، «مرسل». ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه معمر، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: عنه، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وقيل: عنه، عن ابن عباس، أو أبي هريرة، بالشك. ورواه سفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس. وقيل: عن الزهري، أن أبا هريرة كان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (2124).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2113). (2) قوله: «به»، سقط من طبعة دار البشائر، وهو ثابت في النسخة المغربية الخطية، الورقة (185/أ)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (170/أ)، وطبعة دار المغني (2202)، و«تغليق التعليق» لابن حجر 5/ 269، إذ أخرجه من طريق الدارمي. (3) ما بين القوسين سقط من طبعة دار البشائر، لسنن الدارمي، وهو ثابت في المصادر السابقة. (1) زاد هنا في طبعة دار المغني، بين معقوفتين: «وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله به، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله، بأبي أنت، أصبت أم أخطأت» وهذه الزيادة لم ترد في النسختين المغربية، والأزهرية، وطبعة دار البشائر، و«تغليق التعليق». (2) تصحف في طبعة دار البشائر إلى: «يخبرني»، وفي النسخة المغربية الخطية: «يخبر» وجاء بعدها حرف ألف، وفي النسخة الأزهرية: «يخبر»، وفي طبعة دار المغني (2202)، و«تغليق التعليق»: «يخبره». (3) اللفظ للدارمي. (1) المسند الجامع (6793)، وتحفة الأشراف (5838)، وأطراف المسند (3535). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5986: 5988)، والبيهقي 10/ 39. (2) قال ابن حجر: وأما حديث ابن أخي الزهري، فقال الذهلي، في «الزهريات»: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمزة الزبيدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد ابن أخي ابن شهاب، به. «تغليق التعليق» 5/ 270. (3) قال ابن حجر: وأما حديث شعيب، فقال الذهلي: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، به، وأما حديث إسحاق بن يحيى؛ فقال الذهلي: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى، به. «تغليق التعليق» 5/ 271. (1) في «مصنف عبد الرزاق»: عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة؛ أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم» الحديث. لم يذكر ابن عباس. قال ابن حجر: أخرجه مسلم، عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أو أبي هريرة، قال عبد الرزاق: كان معمر يقول أحيانا: «عن أبي هريرة» وأحيانا يقول: «عن ابن عباس»، وهكذا ثبت في «مصنف عبد الرزاق»، رواية إسحاق الدبري. «فتح الباري» 12/ 433. وأخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني، «مسند الشاميين» (1756). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (1) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (14452)، وتحفة الأشراف (1

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٢٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
عبيد الله بن عبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4304 عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن الأصم العامري مقبول من السادسة م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 4305 عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي حجازي ثقة من الثالثة ت س ق (3) [تقريب التهذيب] 4306 عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري المدني وقيل عبد الله بن عبيد الله شيخ للزهري لا يعرف واختلف عليه في إسناد حديثه من الثالثة ت (4) [تقريب التهذيب] 4307 عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور المدني مولى بني نوفل ثقة من الثالثة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٤٢، ح ٢٢٩٣)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗