البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٠٦، ح ٤٦١٢)

حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، قال: كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر، ح وحدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حماد بن دليل، قال: سمعت سفيان الثوري، يحدثنا عن النضر، ح وحدثنا هناد بن السري، عن قبيصة، قال: حدثنا أبو رجاء، عن أبي الصلت، وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم، قال: كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر، فكتب:

" أما بعد، أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته، وكفوا مؤنته، فعليك بلزوم السنة فإنها لك - بإذن الله - عصمة، ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها، فإن السنة إنما سنها من قد علم ما في خلافها - ولم يقل ابن كثير من قد علم من - الخطإ والزلل والحمق والتعمق، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم، فإنهم على علم وقفوا، وببصر نافذ كفوا، وهم على كشف الأمور كانوا أقوى، وبفضل ما كانوا فيه أولى، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه ولئن قلتم إنما حدث بعدهم ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكلموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم من مقصر، وما فوقهم من محسر، وقد قصر قوم دونهم فجفوا، وطمح عنهم أقوام فغلوا، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم، كتبت تسأل عن الإقرار بالقدر فعلى الخبير - بإذن الله - وقعت، ما أعلم ما أحدث الناس من محدثة، ولا ابتدعوا من بدعة هي أبين أثرا ولا أثبت أمرا من الإقرار بالقدر، لقد كان ذكره في الجاهلية الجهلاء يتكلمون به في كلامهم وفي شعرهم، يعزون به أنفسهم على ما فاتهم، ثم لم يزده الإسلام بعد إلا شدة، ولقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير حديث ولا حديثين، وقد سمعه منه المسلمون فتكلموا به في حياته وبعد وفاته، يقينا وتسليما لربهم، وتضعيفا لأنفسهم، أن يكون شيء لم يحط به علمه، ولم يحصه كتابه، ولم يمض فيه قدره، وإنه مع ذلك لفي محكم كتابه: منه اقتبسوه، ومنه تعلموه، ولئن قلتم لم أنزل الله آية كذا لم قال كذا لقد قرءوا منه ما قرأتم، وعلموا من تأويله ما جهلتم، وقالوا بعد ذلك: كله بكتاب وقدر، وكتبت الشقاوة، وما يقدر يكن، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا، ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن كثيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6251 محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني أبو يوسف نزيل المصيصة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة مات سنة بضع عشرة د ت س (2) [تقريب التهذيب] 6252 محمد بن كثير العبدي البصري ثقة لم يصب من ضعفه من كبار العاشرة مات سنة ثلاث وعشرين وله تسعون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] 6253 محمد بن كثير القرشي الكوفي أبو إسحاق ضعيف من التاسعة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 6254 محمد بن كثير البصري السلمي القصاب ضعيف من الثامنة تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٤) ↗
اسد بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 399 أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة صدوق يغرب وفيه نصب من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة وله ثمانون خت د س (2) [الكاشف] أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك الأموي المرواني، أسد السنة، عن معاوية بن صالح، وابن أبي ذئب، وعنه أحمد بن صالح، ومقدام الرعيني، وخلق، قال النسائي: ثقة، لو لم يصنف لكان خيرا له، مات 212، عاش ثمانين سنة. د س. (3) [رجال الحديث] - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، أسد السنة، صدوق يغرب، وفيه نصب، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة، وله ثمانون. (خت د س). منكر الحديث. (4) [أقوال الإمام أحمد] 142 - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن داود، الأموي. أسد السنة. • قال أبو داود: سمعت أحمد ذكر أسد بن موسى، فذكره بخير. «سؤالاته» (258) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٤) ↗
حماد بن دليلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1497 حماد بن دليل مصغر أبو زيد قاضي المدائن صدوق نقموا عليه الرأي من التاسعة د (2) [الكاشف] حماد بن دليل، قاضي المدائن، تفقه بأبي حنيفة، وله عن فضيل بن مرزوق، وعنه الحميدي، والعدني، ثقة، جاور. د. (3) [رجال الحديث] - حماد بن دليل، أبو زيد، قاضي المدائن، صدوق، نقموا عليه الرأي، من التاسعة. (د). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 612 - حماد بن دليل، أبو زيد، قاضي المدائن. • قال مهنى بن يحيى: سألت أحمد، عن حماد بن دليل. قال: كان قاضي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
ابو رجاءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8094 أبو رجاء مولى أبي بكر الصديق مجهول من الثانية د ت (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو رجاء الحداني اسمه محمد بن سيف (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو رجاء الجزري اسمه محرز بن عبد الله (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو رجاء الهروي اسمه عبد الله بن واقد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗