سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٩٩، ح ٤٦٠٢)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن سمية، عن عائشة رضي الله عنها، أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لزينب:
«أعطيها بعيرا» فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ «فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18287- عن شميسة، عن عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بعيرا لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيرا من إبلك، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية، قال: فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الحجة، والمحرم، شهرين، أو ثلاثة، لا ياتيها، قالت: حتى يئست منه، وحولت سريري، قالت: فبينما أنا يوما بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل» (1). - وفي رواية: «أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزينب: أعطيها بعيرا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهجرها ذا الحجة، والمحرم، وبعض صفر» (2). أخرجه أحمد 6/ 131 (25516) و6/ 338 (27404) قال: حدثنا عفان. وفي 6/ 261 (26780) قال: حدثنا يونس. و «أبو داود» (4602) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، ويونس بن محمد، وموسى بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن شميسة، فذكرته (1). ـ في رواية أحمد (27404)، وأبي داود: «سمية». ـ قال عفان عقب (25516): حدثنيه حماد، عن شميسة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم سمعته بعد يحدثه عن شميسة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعد: في حج، أو عمرة، قال: ولا أظنه إلا قال: في حجة الوداع. ـ فوائد: ـ رواه جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن شميسة، أو سمية، عن صفية بنت حيي، وسلف في مسندها، رضي الله عنها.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25516). (2) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (16711)، وتحفة الأشراف (17845)، وأطراف المسند (12346)، ومجمع الزوائد 4/ 322. والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 123، وإسحاق بن راهوية (1408)، والطبراني 24/ (188).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عفان بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4625 عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال بن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال بن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع (2) [الكاشف] عفان بن مسلم الصفار أبو عثمان الحافظ، عن هشام الدستوائي، وهمام، والطبقة، وعنه (3) [رجال الحديث] - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة. (ع)#. ثقة ثبت كبير الشأن - (4) [أقوال الإمام أحمد] 1810 - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى التراب بياض بطنه، وقال عفان: إبطه، وهو خطأ أخطأ فيه، إنما هو بياض بطنه. «العلل» (1929) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان. «العلل» (2525 و2607 و5847) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كنت أرى عفان عند يحيى بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٣) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗وابي داودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] 5 - وأبي داود السجستاني، (275هـ) .
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٧) ↗