سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٥٧، ح ٤٤٥٢)
حدثنا يحيى بن موسى البلخي، حدثنا أبو أسامة، قال مجالد: أخبرنا، عن عامر، عن جابر بن عبد الله، قال: جاءت اليهود برجل وامرأة منهم زنيا، فقال:
«ائتوني بأعلم رجلين منكم»، فأتوه بابني صوريا، فنشدهما: «كيف تجدان أمر هذين في التوراة؟» قالا: نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رجما، قال: «فما يمنعكما أن ترجموهما؟» قالا: ذهب سلطاننا، فكرهنا القتل، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهود، فجاءوا بأربعة، فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمهما
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2907- عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: «زنا رجل من أهل فدك، فكتب أهل فدك إلى أناس من اليهود بالمدينة: أن سلوا محمدا عن ذلك، فإن أمركم بالجلد فخذوه عنه، وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه، فسألوه عن ذلك، فقال: أرسلوا إلي أعلم رجلين فيكم، فجاؤوا برجل أعور، يقال له: ابن صوريا، وآخر، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: أنتما أعلم من قبلكما؟ فقالا: قد نحانا قومنا لذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما: أليس عندكما التوراة فيها حكم الله تعالى؟ قالا: بلى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأنشدكم بالذي فلق البحر لبني إسرائيل، وظلل عليكم الغمام، وأنجاكم من آل فرعون، وأنزل المن والسلوى على بني إسرائيل، ما تجدون في التوراة من شأن الرجم؟ فقال أحدهما للآخر: ما نشدت بمثله قط، ثم قالا: نجد ترداد النظر زنية، والاعتناق زنية، والقبل زنية، فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدي ويعيد، كما يدخل الميل في المكحلة، فقد وجب الرجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو ذاك، فأمر به فرجم، فنزلت: {فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط} الآية» (1). - وفي رواية: «جاءت اليهود برجل وامرأة منهم زنيا، فقال: ائتوني بأعلم رجلين منكم، فأتوه بابني صوريا، قال: فنشدهما: كيف تجدان أمر هذين في التوراة؟ قالا: نجد في التوراة، إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رجما، قال: فما يمنعكما أن ترجموهما؟ قالا: ذهب سلطاننا فكرهنا القتل، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهود، فجاؤوا أربعة، فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمهما» (2). - وفي رواية: «عن جابر؛ {إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا} فذكر ابني صوريا، حتى أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهما: بالذي أنزل التوراة على موسى، والذي فلق البحر، والذي أنزل عليكم المن والسلوى، أنتم أعلم؟ قالا: قد نحلنا قومنا ذاك، قال: فقال أحدهما: يناشدنا بمثل هذه، قال: تجدون النظر زنية، والاعتناق زنية، والقبل زنية، فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدئ ويعيد كما يدخل الميل في المكحلة، فالرجم» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه استحلف ابني صوريا حيث سألهما عن الرجم، فاستحلفهما كيف تجدانه في كتاب الله، في كتابكم؟ قال: فاستحلفهما بالله الذي لا إله إلا هو، الذي أنزل التوراة على موسى، كيف تجدون حد الزاني في كتابكم» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليهوديين: نشدتكما بالله الذي أنزل التوراة على موسى، عليه السلام» (3). ـ لفظ عبد الرحيم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية». أخرجه الحميدي (1331) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني. و«ابن أبي شيبة» 6/ 501 (22210) و10/ 149 (29632) و14/ 148 (37204) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد. و«ابن ماجة» (2328) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مجالد. و«أبو داود» (4452) قال: حدثنا يحيى بن موسى البلخي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: مجالد أخبرنا. و«أبو يعلى» (1928) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد. وفي (2032) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا هشيم. وفي (2136) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. كلاهما (مجالد، وهشيم بن بشير) عن عامر الشعبي، فذكره (1). • أخرجه أبو داود (4453) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، والشعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، لم يذكر: «فدعا بالشهود فشهدوا»، «مرسل». • أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 500 (22207) و10/ 150 (29635) و14/ 149 (37206) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية». ـ لفظ (22207): «رجم النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا، بعثت به إليه يهود مع يهودي ومنافق»، «مرسل». - وأخرجه أبو داود (4454) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن هشيم، عن ابن شبرمة، عن الشعبي، بنحو منه، «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لأبي يعلى (2136). (2) اللفظ لأبي يعلى (2032). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (2645)، وتحفة الأشراف (2346)، ومجمع الزوائد 6/ 271، وإتحاف الخيرة المهرة (3497)، والمطالب العالية (3595). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (154)، والبزار، «كشف الأستار» (1558)، والدارقطني (4350)، والبيهقي 8/ 231.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗وهب بن بقيهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7469 وهب بن بقية بن عثمان الواسطي أبو محمد يقال له وهبان ثقة من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين وله خمس أو ست وتسعون سنة م د س (2) [الكاشف] وهب بن بقية الواسطي، عن هشيم، وجعفر بن سليمان، وعنه مسلم، وأبو داود، والبغوي، ثقة، مات 239. م د س. (3) [رجال الحديث] - وهب بن بقية بن عثمان الواسطي، أبو محمد، يقال له: وهبان، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين، وله خمس، أو ست وتسعون سنة. (م د س). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٤) ↗ابن شبرمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن شبرمة، عن امرأة مسروق: وهي قمير. [= 7061]. (2) [رجال الحديث] • ابن شبرمة، هو عبد الله. • ابن شبل، هو عبد الرحمن.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٥٠٠) ↗