سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٥٣، ح ٤٤٤٥)
حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، أنهما أخبراه، أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر وكان أفقههما: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي أن أتكلم، قال:
«تكلم»، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا - والعسيف: الأجير - فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة، وبجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة، وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فرد إليك» وجلد ابنه مائة، وغربه عاما، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت، فرجمها
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وحدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا هريرة، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قام رجل من الأعراب فقال: يا رسول الله، اقض لي بكتاب الله، فقام خصمه فقال: صدق يا رسول الله، اقض له بكتاب الله وأذن لي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٨٨، ح ٧٢٦٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
و«ابن ماجة» (2549) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، ومحمد بن الصباح. و«الترمذي» (1433) قال: حدثنا نصر بن علي، وغير واحد. و«النسائي» 8/ 241، وفي «الكبرى» (5931 و7152) قال: أخبرنا قتيبة. ثمانيتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يوسف، وهشام، ومحمد بن الصباح، ونصر، وقتيبة بن سعيد) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة، وشبل، قالوا: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: أجل يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي فلأقل، قال: قل، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مئة، وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله؛ المئة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة، وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، قال: فغدا عليها، فاعترفت، فرجمها». قال سفيان: وأنيس رجل من أسلم (1). ـ في رواية أحمد بن حنبل. قال سفيان: قال بعض الناس: ابن معبد، والذي حفظت: شبلا. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: لا نعلم أحدا تابع سفيان على قوله: «وشبل». رواه مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. ورواه بكير بن الأشج، عن عمرو بن شعيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، فقط. وحديث مالك، وعمرو بن شعيب، أولى بالصواب من قول ابن عيينة: «وشبل». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد، حديث حسن صحيح، وهكذا روى مالك بن أنس، ومعمر، وغير واحد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورووا بهذا الإسناد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا زنت الأمة فاجلدوها، فإن زنت في الرابعة فبيعوها، ولو بضفير». وروى سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، قالوا: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم»، هكذا روى ابن عيينة الحديثين جميعا عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، وحديث ابن عيينة وهم فيه سفيان بن عيينة، أدخل حديثا في حديث، والصحيح ما روى محمد بن الوليد الزبيدي، ويونس بن عبيد، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا زنت الأمة» والزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خالد، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا زنت الأمة» وهذا الصحيح عند أهل الحديث، وشبل بن خالد لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، إنما روى شبل، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الصحيح، وحديث ابن عيينة غير محفوظ، وروي عنه أنه قال: شبل بن حامد، وهو خطأ، إنما هو شبل بن خالد، ويقال أيضا: شبل بن خليد. • وأخرجه البخاري (2649) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (6831) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز. و«النسائي»، في «الكبرى» (7196) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، قال: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن مهدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي (7197) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (7198) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. ثلاثتهم (عقيل بن خالد، وعبد العزيز بن عبد الله، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني، قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يأمر فيمن زنى، ولم يحصن، جلد مئة، وتغريب عام» (1). ليس فيه: «أبو هريرة». - وأخرجه البخاري (7260) قال: وحدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النسائي»، في «الكبرى» (7155) قال: أخبرنا سلمة بن شبيب النيسابوري، عن قدامة بن محمد، قال: حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وعمرو) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال: «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قام رجل من الأعراب، فقال: يا رسول الله، اقض لي بكتاب الله، فقام خصمه، فقال: صدق، يا رسول الله، اقض له بكتاب الله، وأذن لي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قل، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، والعسيف الأجير، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة من الغنم ووليدة، ثم سألت أهل العلم، فأخبروني أن على امرأته الرجم، وأنما على ابني جلد مئة، وتغريب عام، فقال: والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله؛ أما الوليدة والغنم فردوها، وأما ابنك فعليه جلد مئة، وتغريب عام، وأما أنت يا أنيس، لرجل من أسلم، فاغد على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، فغدا عليها أنيس، فاعترفت، فرجمها» (1). - وفي رواية: «أتى رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، اقض بيني وبين هذا، كان ابني أجيرا لامرأته، وابني لم يحصن، فزنا بها، فسألت من لا يعلم، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بكذا وكذا، ثم سألت من يعلم، فأخبروني أن ليس على ابني الرجم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لأقضين بينكما بالحق؛ أما ما أعطيته فرد عليك، وأما ابنك فنجلده مئة، ونغربه سنة، وأما امرأته فترجم» (2). ليس فيه: «زيد بن خالد» (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن حديث ابن عيينة هذا؟ فكتب يحيى بن معين بيده على «شبل»: خطأ، لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا. «تاريخ ابن أبي خيثمة» 2/ 1/330. ـ وقال العقيلي: قال مالك بن أنس, ومعمر بن راشد: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة, وزيد بن خالد. وقال ابن عيينة: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة, وزيد بن خالد, وشبل. وقال عقيل: عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد المزني، عن مالك بن عبد الله الأويسي. وقال الزبيدي: عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد المزني، عن عبد الله بن مالك الأويسي. وقال ابن وهب: عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد المزني، عن عبد الله بن مالك الأويسي، وقال فيه: قال عبد الله: أخبرني زيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم, نحوه. وقال ابن أخي الزهري: عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد المزني، عن عبد الله بن مالك الأوسي. وقال جرير بن عبد الحميد: عن منصور، عن الزهري، عن زيد بن خليدة، أو غيره، عن أبي هريرة. وقال إسحاق بن راشد: عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. والمحفوظ: رواية معمر، ومالك، ويونس، وعقيل. وهما حديثان عند الزهري: عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. وعن عبيد الله، عن شبل بن خليد، عن عبد الله بن مالك الأوسي. وسائر ذلك غير محفوظ. «الضعفاء» 4/ 397. ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل. وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح بن كيسان، فرووه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، ولم يذكروا شبلا. وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزهري، واختلف عنه؛ فرواه أبو عاصم، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، وحده. ورواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، فقالوا فيه: عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. وكذلك قال يونس بن يزيد، وابن جريج، وزمعة، وابن أبي حفصة، والليث بن سعد، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق. وكذلك قال عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وخالفه يزيد بن زريع، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وحده. وكذلك رواه عمرو بن شعيب، وبكر بن وائل، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وحده. وهو محفوظ عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. وأما ما قاله ابن عيينة فلم يتابع على قوله: عن شبل. ورواه الماجشون، وصالح بن كيسان، وابن أخي الزهري، وجماعة عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد وحده مختصرا. ورواه ليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ولم يتابع عليه، ولعله حديث آخر حفظه عقيل، عن الزهري، والله أعلم. «العلل» (2123).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ للبخاري (6831). (1) اللفظ للبخاري (7260). (2) اللفظ لعمرو بن شعيب. (3) المسند الجامع (3921)، وتحفة الأشراف (3755 و14106)، وأطراف المسند (2501). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (995 و1429 و1430 و2636)، وابن الجارود (811)، والطبراني (5188: 5200)، والبغوي (2579).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن بكيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن بكير هو بن عبد الله يأتي (2) [رجال الحديث] - يحيى بن بكير، هو ابن عبد الله، يأتي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٨) ↗