سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٢٢، ح ٤٤١)
حدثنا العباس العنبري، حدثنا سليمان بن داود وهو الطيالسي، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت أخرى»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
فقال: لا هلك عليكم، ثم قال: يا أبا قتادة، ائت بالميضأة، فأتيته بها، فقال: احلل لي غمري، يعني قدحه، فحللته، فأتيته به، فجعل يصب فيه ويسقي الناس، فازدحم الناس عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، أحسنوا الملأ، فكلكم سيصدر عن ري، فشرب القوم حتى لم يبق غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصب لي، فقال: اشرب يا أبا قتادة، قال: قلت: اشرب أنت يا رسول الله، قال: إن ساقي القوم آخرهم، فشربت وشرب بعدي، وبقي في الميضأة نحو مما كان فيها، وهم يومئذ ثلاث مئة». قال عبد الله: فسمعني عمران بن حصين، وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع، فقال: من الرجل؟ قلت: أنا عبد الله بن رباح الأنصاري، قال: القوم أعلم بحديثهم، انظر كيف تحدث، فإني أحد السبعة تلك الليلة، فلما فرغت، قال: ما كنت أحسب أن أحدا يحفظ هذا الحديث غيري. قال حماد: وحدثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمثله، وزاد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه، وإذا عرس الصبح، وضع رأسه على كفه اليمنى، وأقام ساعده (1). - وفي رواية: «بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، إذ مال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: ماد، عن راحلته، فدعمته بيدي، قال: فاستيقظ، قال: ثم سرنا، قال: فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعمته بيدي، فاستيقظ، فقال: أبو قتادة، فقلت: نعم يا رسول الله، فقال: حفظك الله كما حفظتنا منذ الليلة، ثم قال: لا أرانا إلا قد شققنا عليك، نح بنا عن الطريق، أو مل بنا عن الطريق، قال: فعدلنا عن الطريق، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته، فتوسد كل رجل منا ذراع راحلته، فما استيقظنا حتى أشرقت الشمس، وذكر صوت الصرد، قال: فقلت: يا رسول الله، هلكنا، فاتتنا الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم تهلكوا، ولم تفتكم الصلاة، إنما تفوت اليقظان ولا تفوت النائم، هل من ماء؟ قال: فأتيته بسطيحة، أو قال: ميضأة فيها ماء، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دفعها إلي وفيها بقية من ماء، قال: احتفظ بها، فإنه كائن لها نبأ، وأمر بلالا فأذن، فصلى ركعتين، ثم تحول من مكانه، فأمره فأقام الصلاة، فصلى صلاة الصبح، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن كان الناس أطاعوا أبا بكر وعمر، فقد رفقوا بأنفسهم وأصابوا، وإن كانوا خالفوهما فقد خرقوا بأنفسهم، وكان أبو بكر وعمر حيث فقدوا النبي صلى الله عليه وسلم، قالا للناس: أقيموا بالماء حتى تصبحوا، فأبوا عليهما، وانتهى إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، من آخر النهار، وقد كادوا أن يهلكوا عطشا، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا، فدعا بالميضأة، ثم دعا بإناء، فأتي بإناء فوق القدح ودون القعب، فتأبطهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جعل يصب في الإناء، ثم يشرب القوم، حتى شربوا كلهم، ثم نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل من عال؟ قال: ثم رد الميضأة وفيها نحو مما كان فيها، قال: فسألناه كم كنتم؟ فقال: كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلا، وكنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، اثني عشر رجلا» (1). ـ في رواية عبد الرزاق (20538): « ... فدعاني بالميضأة، فأتيته بها فاستأبطها، ثم جعل يصب لهم، ثم قال: اشربوا، وتوضؤوا، ففعلوا، وملؤوا كل إناء كان معهم، حتى جعل يقول: هل من عال، ثم ردها إلي، فيخيل إلي أنها كما أخذها مني، وكانوا اثنين وسبعين رجلا». - وفي رواية: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدا، فانطلق الناس، لا يلوي أحد على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسير حتى ابهار الليل، وأنا إلى جنبه، قال: فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمال عن راحلته، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه، حتى اعتدل على راحلته، قال: ثم سار حتى تهور الليل، مال عن راحلته، قال: فدعمته من غير أن أوقظه، حتى اعتدل على راحلته، قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر، مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين، حتى كاد ينجفل، فأتيته فدعمته، فرفع رأسه، فقال: من هذا؟ قلت: أبو قتادة، قال: متى كان هذا مسيرك مني؟ قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة، قال: حفظك الله بما حفظت به نبيه، ثم قال: هل ترانا نخفى على الناس؟ ثم قال: هل ترى من أحد؟ قلت: هذا راكب، ثم قلت: هذا راكب آخر، حتى اجتمعنا فكنا سبعة ركب، قال: فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الطريق فوضع رأسه، ثم قال: احفظوا علينا صلاتنا، فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والشمس في ظهره، قال: فقمنا فزعين، ثم قال: اركبوا، فركبنا، فسرنا، حتى إذا ارتفعت الشمس نزل، ثم دعا بميضأة كانت معي، فيها شيء من ماء، قال: فتوضأ منها وضوءا دون وضوء، قال: وبقي فيها شيء من ماء، ثم قال لأبي قتادة: احفظ علينا ميضأتك، فسيكون لها نبأ، ثم أذن بلال بالصلاة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم صلى الغداة، فصنع كما كان يصنع كل يوم، قال: وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركبنا معه، قال: فجعل بعضنا يهمس إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ ثم قال: أما لكم في أسوة؟ ثم قال: أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها، ثم قال: ما ترون الناس صنعوا، قال: ثم قال: أصبح الناس، فقدوا نبيهم، فقال أبو بكر وعمر: رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم، لم يكن ليخلفكم، وقال الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم، فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا، قال: فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار، وحمي كل شيء، وهم يقولون: يا رسول الله، هلكنا، عطشنا، فقال: لا هلك عليكم، ثم قال: أطلقوا لي غمري، قال: ودعا بالميضأة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب، وأبو قتادة يسقيهم، فلم يعد أن رأى الناس ما في الميضأة تكابوا عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنوا الملأ، كلكم سيروى، قال: ففعلوا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم، حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: اشرب، فقلت: لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله، قال: إن ساقي القوم آخرهم شربا، قال: فشربت، وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتى الناس الماء جامين رواء». قال: فقال عبد الله بن رباح: إني لأحدث هذا الحديث في مسجد الجامع، إذ قال عمران بن حصين: انظر أيها الفتى كيف تحدث، فإني أحد الركب تلك الليلة، قال: قلت: فأنت أعلم بالحديث، فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار، قال: حدث فأنتم أعلم بحديثكم، قال: فحدثت القوم، فقال عمران: لقد شهدت تلك الليلة، وما شعرت أن أحدا حفظه كما حفظته (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان في سفر له، فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وملت معه، فقال: انظر، فقلت: هذا راكب، هذان راكبان، هؤلاء ثلاثة، حتى صرنا سبعة، فقال: احفظوا علينا صلاتنا، يعني صلاة الفجر، فضرب على آذانهم، فما أيقظهم إلا حر الشمس، فقاموا فساروا هنية، ثم نزلوا، فتوضؤوا، وأذن بلال، فصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر، وركبوا، فقال بعضهم لبعض: قد فرطنا في صلاتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لا تفريط في النوم، إنما التفريط في اليقظة، فإذا سها أحدكم عن صلاة، فليصلها حين يذكرها، ومن الغد للوقت» (2). - وفي رواية: «ليس في النوم تفريط, إنما التفريط في اليقظة, أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت أخرى» (3). - وفي رواية: «ذكروا تفريطهم في النوم، فقال: ناموا حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة، أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، ولوقتها من الغد. قال عبد الله بن رباح: فسمعني عمران بن الحصين، وأنا أحدث بالحديث، فقال: يا فتى، انظر كيف تحدث، فإني شاهد للحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فما أنكر من حديثه شيئا» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا عرس بالليل توسد يمينه، وإذا عرس بعد الصبح نصب ساعده نصبا، ووضع رأسه على كفه» (2). أخرجه عبد الرزاق (2240) عن عثمان بن مطر، عن سعيد، عن قتادة. وفي (2240 و20538) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة. و«ابن أبي شيبة» 8/ 44 (24708) قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت. وفي (24709) قال: حدثنا وكيع، عن مبارك، عن بكر بن عبد الله المزني. و«أحمد» 5/ 298 (22913) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت (ح) قال حماد: وحدثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني. وفي 5/ 302 (22943) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. 5/ 303 (22947) قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت. وفي 5/ 305 (22971 و22972) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك، عن بكر بن عبد الله. وفي 5/ 309 (23008) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت. وفي (23009) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا حميد، عن بكر. و«الدارمي» (2274) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة، عن ثابت. و«مسلم» 2/ 138 (1507 و1508) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، قال: حدثنا ثابت. وفي 2/ 142 (1511) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله. و«ابن ماجة» (698) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت. وفي (3434) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني. و«أبو داود» (437) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت البناني. وفي (441) قال: حدثنا العباس العنبري، قال: حدثنا سليمان بن داود، وهو الطيالسي، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، عن ثابت. وفي (5228) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت البناني. و«الترمذي» (177 و1894) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني. وفي «الشمائل» (260) قال: حدثنا الحسين بن محمد الجريري، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 298 (22914) قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. وفي (22915) قال: حدثني إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن بكر بن عبد الله. و«النسائي» 1/ 294، وفي «الكبرى» (1595 و6838) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت. وفي 1/ 294، وفي «الكبرى» (1596) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت بن أسلم. وفي 1/ 295، وفي «الكبرى» (1597) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت البناني. و«ابن خزيمة» (410) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بهز، يعني ابن أسد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: أخبرنا ثابت البناني. وفي (989) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد، عن ثابت. وفي (990) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن ثابت. وفي (2558) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله. و«ابن حبان» (1460) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت. وفي (2649) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت. وفي (5338) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا الحمادان: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن ثابت البناني. وفي (6438) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني. وفي (6901) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، حفص بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن ثابت. ثلاثتهم (قتادة بن دعامة، وثابت البناني، وبكر بن عبد الله المزني) عن عبد الله بن رباح، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وحديث أبي قتادة حديث حسن صحيح. وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: رواه بكر بن عبد الله المزني، وخالد الحذاء، وعلي بن زيد بن جدعان، وسليمان الشيباني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة. ورواه ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، واختلف عن ثابت؛ فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة، واختلف عن حماد بن سلمة؛ فقال العباس بن الوليد البصري، قيل: هو النرسي؟ قال: لا، هو شيخ يروي عن شعبة وهؤلاء، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه, ووهم فيه والصواب: عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة. وأما سليمان بن المغيرة، فرواه عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة. وقصر المعافى بن عمران، عن سليمان، فلم يذكر عبد الله بن رباح. ورواه الباغندي، عن شيبان بن فروخ، عن سليمان بن المغيرة، فوهم فيه وهما قبيحا، قال فيه: عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي قتادة، وإنما رواه شيبان، عن سليمان، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح. «العلل» (1041).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (22913). (1) اللفظ لأحمد (22943). (1) اللفظ لمسلم (1507 و1508). (2) اللفظ لأبي داود (437). (3) اللفظ لأبي داود (441). (1) اللفظ لابن ماجة (698). (2) اللفظ لابن حبان (6438). (1) المسند الجامع (12518 و12553)، وتحفة الأشراف (12085: 12087 و12089: 12091 و12093)، وأطراف المسند (8771: 8775)، ومجمع الزوائد 1/ 320. والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (153)، وأبو عوانة (2101 و2350)، والطبراني (3271)، والدارقطني (1442: 1444)، والبيهقي 1/ 376 و404 و2/ 216 و5/ 256 و8/ 153، والبغوي (439 و3359 و3716).