البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٥١، ح ٤٤٣٤)

حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، حدثنا أبو أحمد، حدثنا بشير بن المهاجر، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، نتحدث

" أن الغامدية، وماعز بن مالك لو رجعا بعد اعترافهما - أو قال: لو لم يرجعا بعد اعترافهما - لم يطلبهما، وإنما رجمهما عند الرابعة "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2087- عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه؛ «أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني قد ظلمت نفسي وزنيت، وإني أريد أن تطهرني، فرده، فلما كان من الغد أتاه، فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت، فرده الثانية، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه، فقال: أتعلمون بعقله بأسا؟ تنكرون منه شيئا؟ فقالوا: ما نعلمه إلا وفي العقل، من صالحينا، فيما نرى، فأتاه الثالثة، فأرسل إليهم أيضا، فسأل عنه، فأخبروه أنه لا بأس به، ولا بعقله، فلما كان الرابعة، حفر له حفرة، ثم أمر به فرجم. قال: فجاءت الغامدية، فقالت: يا رسول الله، إني قد زنيت فطهرني، وإنه ردها، فلما كان الغد قالت: يا رسول الله، لم تردني؟ لعلك أن تردني كما رددت ماعزا، فوالله إني لحبلى، قال: إما لا، فاذهبي حتى تلدي، فلما ولدت، أتته بالصبي في خرقة، قالت: هذا قد ولدته، قال: اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه، فلما فطمته، أتته بالصبي في يده كسرة خبز، فقالت: هذا يا نبي الله، قد فطمته، وقد أكل الطعام، فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين، ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها، وأمر الناس فرجموها، فيقبل خالد بن الوليد بحجر، فرمى رأسها، فتنضح الدم على وجه خالد، فسبها، فسمع نبي الله صلى الله عليه وسلم سبه إياها، فقال: مهلا يا خالد، فوالذي نفسي بيده، لقد تابت توبة، لو تابها صاحب مكس لغفر له، ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت» (1). - وفي رواية: «أن امرأة، يعني من غامد، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني قد فجرت، فقال: ارجعي، فرجعت، فلما كان الغد أتته، فقالت: لعلك أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك، فوالله إني لحبلى، فقال لها: ارجعي، فرجعت، فلما كان الغد أتته، فقال لها: ارجعي حتى تلدي، فرجعت، فلما ولدت أتته بالصبي، فقالت: هذا قد ولدته، فقال لها: ارجعي فأرضعيه حتى تفطميه، فجاءت به وقد فطمته، وفي يده شيء يأكله، فأمر بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها، وأمر بها فرجمت، وكان خالد فيمن يرجمها، فرجمها بحجر، فوقعت قطرة من دمها على وجنته، فسبها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: مهلا يا خالد، فوالذي نفسي بيده، لقد تابت توبة، لو تابها صاحب مكس لغفر له، وأمر بها فصلي عليها، ودفنت» (1). - وفي رواية: «كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه الأسلمي ماعز بن مالك، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، وإني أريد أن تطهرني، فقال له: ارجع، فرجع، ثم أتاه الثانية، فقال: ارجع، فرجع، فأتاه الثالثة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، فسألهم، فأحسنوا عليه الثناء، قال: كيف عقله؟ هل به جنون؟ فقالوا: لا والله، يا رسول الله، إنه لصحيح، فأحسنوا عليه الثناء في عقله ودينه، فأتاه الرابعة، فسألهم عنه، فقالوا مثل ذلك، فأمرهم فحفروا له حفرة إلى صدره، ثم رجموه» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 73 (29367) و10/ 86 (29405) قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و«أحمد» 5/ 347 (23330) و5/ 348 (23337) قال: حدثنا أبو نعيم. و«الدارمي» (2475) قال: حدثنا أبو نعيم. و«مسلم» 5/ 120 (4451) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وتقاربا في لفظ الحديث، قال: حدثنا أبي. و«أبو داود» (4442) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«النسائي»، في «الكبرى» (7129 و7231) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (7159 و7164) قال: أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي، كوفي، قال: حدثنا أبو نعيم. أربعتهم (عبد الله، وأبو نعيم، وعيسى، وابن فضيل) عن بشير بن المهاجر، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، فذكره (1). • أخرجه أحمد 5/ 347 (23330) قال: حدثنا أبو نعيم. و«أبو داود» (4434) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا أبو أحمد. و«النسائي»، في «الكبرى» (7159 و7164) قال: أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي، كوفي، قال: حدثنا أبو نعيم. وفي (7231) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، كوفي، عن ابن فضيل. ثلاثتهم (أبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري، ومحمد بن فضيل) عن بشير بن المهاجر، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: «كنا، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، نتحدث، أن الغامدية وماعز بن مالك، لو رجعا بعد اعترافهما، أو قال: لو لم يرجعا بعد اعترافهما، لم يطلبهما، وإنما رجمهما عند الرابعة» (2). - وفي رواية: «كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث، لو أن ماعزا، وهذه المرأة، لم يجيبا في الرابعة، لم يطلبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «كنا نتحدث، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، بيننا، أن ماعز بن مالك لو جلس في رحله، بعد اعترافه ثلاث مرار، لم يطلبه، وإنما رجمه عند الرابعة» (4).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأبي داود (4442). (2) اللفظ للنسائي (7129). (1) المسند الجامع (1866)، وتحفة الأشراف (1947 و1948)، وأطراف المسند (1259 و1260). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6293: 6296 و6467)، والبيهقي 4/ 18 و8/ 218 و221 و229. (2) اللفظ لأبي داود (4434). (3) اللفظ للنسائي (7231). (4) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٧٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3227 عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن بريدة أنه بلغه في خضاب الشيب هو أبو الأسود أخبره عن أبي ذر (3) [الكاشف] عبد الله بن بريدة قاضي مرو وعالمها عن أبيه وعمران بن حصين وعائشة وعنه مالك بن مغول وحسين بن واقد وأبو هلال ثقة ولد عام اليرموك وعاش مائة توفي 115. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن بريدة، أرسل في الخضاب، هو عنده: عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٧) ↗
ابو نعيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الملائي هو الفضل بن دكين (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الطحان هو ضرار بن صرد (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم النخعي الكوفى الصغير هو عبد الرحمن بن هانئ تقدموا (4) [تقريب التهذيب] 8417 أبو نعيم النخعي الكبير الكوفي هو عبد الرحمن بن نعيم مقبول من السابعه تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٩) ↗
بشير بن المهاجرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 723 بشير بن المهاجر الكوفي الغنوي بالمعجمة والنون صدوق لين الحديث رمي بالإرجاء من الخامسة م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (38) م 4 بشير بن المهاجر الغنوي كوفي من صغار التابعين قال بن حبان في الثقات كان يدلس (39) م 4 جبير بن نفير الخضرمي من ثقات التابعين من أهل الشام قال الذهبي في طبقات الحفاظ ربما دلس عن كبار الصحابة (3) [الكاشف] بشير بن المهاجر الغنوي، عن عكرمة، وابن بريدة، وعنه أبو نعيم، وخلاد بن يحيى، وطائفة، ثقة فيه شئ. م 4. (4) [رجال الحديث] - بشير بن المهاجر الكوفي الغنوي، صدوق لين الحديث، رمي بالإرجاء، من الخامسة. (م 4). ليس بثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗