سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٥١، ح ٤٤٣٢)
حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه وليس بتمامه، قال: ذهبوا يسبونه فنهاهم، قال: ذهبوا يستغفرون له فنهاهم، قال:
«هو رجل أصاب ذنبا حسيبه الله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12792- عن أبي نضرة، عن أبي سعيد؛ «أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أصبت فاحشة، فأقمه علي، فرده النبي صلى الله عليه وسلم مرارا، قال: ثم سأل قومه؟ فقالوا: ما نعلم به بأسا، إلا أنه أصاب شيئا، يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرنا أن نرجمه، قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه، ولا حفرنا له، قال: فرميناه بالعظم، والمدر، والخزف، قال: فاشتد واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة، يعني الحجارة، حتى سكت، قال: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطيبا من العشي، فقال: أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله، تخلف رجل في عيالنا، له نبيب كنبيب التيس، علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به، قال: فما استغفر له ولا سبه» (1). - وفي رواية: «لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نرجم ماعز بن مالك، خرجنا به إلى البقيع، فوالله ما حفرنا له، ولا أوثقناه، ولكنه قام لنا، فرميناه بالعظام، والخزف، فاشتكى، فخرج يشتد، حتى انتصب لنا في عرض الحرة، فرميناه بجلاميد الجندل حتى سكت» (2). - وفي رواية: «جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاعترف بالزنا، أربع مرات، فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أمر به فرجم، فرجمناه بالخزف، والجندل، والعظام، وما حفرنا له، وما أوثقناه، فسبقنا إلى الحرة فاتبعناه، فقام لنا فرميناه حتى سكن، فما استغفر له النبي صلى الله عليه وسلم، ولا سبه» (3). - وفي رواية: «انطلقوا بماعز بن مالك فارجموه، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، فوالله ما أوثقناه، ولا حفرنا له، ولكن قام، فرميناه بالعظام، والخزف، والجندل» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 74 (29368) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 2 (11001) قال: حدثنا هشيم. وفي 3/ 61 (11610) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«الدارمي» (2470) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة. و«مسلم» 5/ 118 (4447) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الأعلى. وفي (4448) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي (4449) قال: وحدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (4431) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع (ح) وحدثنا أحمد بن منيع، عن يحيى بن زكريا. و«النسائي»، في «الكبرى» (7160) قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب البصري، عن يزيد، وهو ابن زريع. وفي (7161) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن خالد الرقي، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان. و«أبو يعلى» (1215) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. و«ابن حبان» (4438) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا يزيد بن زريع. ستتهم (سفيان الثوري، وهشيم بن بشير، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويزيد بن زريع، وعبد الوارث والد عبد الصمد) عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، المنذر بن مالك، فذكره (1). • أخرجه أبو داود (4432) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن الجريري، عن أبي نضرة؛ قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، وليس بتمامه، قال: ذهبوا يسبونه فنهاهم، قال: ذهبوا يستغفرون له فنهاهم، قال: هو رجل أصاب ذنبا حسيبه الله». «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (4447). (2) اللفظ لأحمد (11610). (3) اللفظ للنسائي (7161). (4) اللفظ للدارمي. (1) المسند الجامع (4438)، وتحفة الأشراف (4313 و4341)، وأطراف المسند (8550 و8551). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6279: 6283)، والبيهقي 8/ 218 و220 و227.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو نضرهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نضرة العبدي هو المنذر بن مالك بن قطعة (2) [الكاشف] أبو نضرة العبدي: منذر بن مالك. [= 5633]. (3) [رجال الحديث] • أبو نضرة العبدي، هو المنذر بن مالك بن قطعة. • أبو نعامة الحنفي، هو قيس بن عباية. • أبو نعامة العدوي، هو عمرو بن عيسى. • أبو نعامة العدوي، آخر، اسمه حريث بن مالك، ذكره ابن حبان. (تمييز).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٨) ↗معاويه بن هشامصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6771 معاوية بن هشام القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد ويقال له معاوية بن أبي العباس صدوق له أوهام من صغار التاسعة مات سنة أربع ومائتين بخ م 4 (2) [الكاشف] معاوية بن هشام القصار، كوفي، ثقة، عن حمزة، والثوري، وعنه أحمد، والحسن بن علي بن عفان، وكان بصيرا بعلم شريك، قال ابن معين: صالح وليس بذاك توفي 205. م 4. (3) [رجال الحديث] - معاوية بن هشام القصار، أبو الحسن، الكوفي، مولى بني أسد، ويقال له: معاوية بن أبي العباس، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومئتين. (بخ م4). ليس بحجة. (4) [أقوال الدارقطني] 3533 - معاوية بن هشام القصار الأزدي، أبو الحسن، الكوفي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن معاوية بن هشام، فقال: ليس بالقوي. (294) . • وقال الدارقطني: أصحاب الثوري الحفاظ منهم معاوية بن هشام. «الإلزامات والتتبع» 1 313.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٨) ↗مومل بن هشامالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7033 مؤمل بن هشام اليشكري بتحتانية ومعجمة أبو هشام البصري ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين خ د س (2) [الكاشف] مؤمل بن هشام اليشكري البصري، عن أبي معاوية، وابن علية، وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن صاعد، ثقة، مات 253. خ د س. (3) [رجال الحديث] - مؤمل بن هشام اليشكري، أبو هشام، البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين. (خ د س)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4572- مؤمل بن هشام اليشكري, أبو هشام البصري.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٥) ↗