البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٤١، ح ٤٤٠١)

حدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن سليمان بن مهران، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: مر على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمعنى عثمان، قال: أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم»، قال: صدقت، قال: فخلى عنها

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9630- عن ابن عباس، قال: مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت، أمر عمر برجمها، فردها علي، وقال لعمر: يا أمير المؤمنين، أترجم هذه؟ قال: نعم، قال: أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم». قال: صدقت، فخلى عنها (1). أخرجه أبو داود (4401) قال: حدثنا ابن السرح. و«النسائي» في «الكبرى» (7303) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، في حديثه. و«ابن خزيمة» (1003 و3048) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. و«ابن حبان» (143) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. ثلاثتهم (أحمد بن عمرو بن السرح، ويونس، ومحمد) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي (1423): وقد روي هذا الحديث عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحو هذا الحديث. ورواه الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، موقوفا، ولم يرفعه. • أخرجه أحمد 1/ 154 (1328) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي 1/ 158 (1361) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أبو داود» (4402) قال: حدثنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، المعنى. وفي «تحفة الأشراف» 7/ (10078) عن محمد بن مثنى، عن عبد العزيز بن عبد الصمد. و«النسائي» في «الكبرى» (7304) قال: أخبرنا هلال بن بشر، قال: حدثنا أبو عبد الصمد. و«أبو يعلى» (587) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير. أربعتهم (حماد بن سلمة، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عبد الصمد، عبد العزيز بن عبد الصمد) عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان الجنبي؛ أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم علي، رضي الله عنه، فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت، فأمر عمر برجمها، فانتزعها علي من أيديهم، وردهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: ما ردكم؟ قالوا: ردنا علي، قال: ما فعل هذا علي إلا لشيء قد علمه، فأرسل إلى علي، فجاء وهو شبه المغضب، فقال: ما لك رددت هؤلاء؟ قال: أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل». قال: بلى، قال علي: فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال: وأنا لا أدري، فلم يرجمها (1). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان؛ أن عليا قال لعمر: يا أمير المؤمنين، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل» (2). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان الجنبي، قال: أتي عمر بامرأة قد فجرت، فأمر برجمها، فمر علي، فأخذها فخلى سبيلها، فأخبر عمر، فقال: ادعوا لي عليا، فجاء علي، فقال: يا أمير المؤمنين، لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يبرأ، وإن هذه معتوهة بني فلان، لعل الذي أتاها أتاها وهي في بلائها، قال: فقال عمر: لا أدري، فقال علي: وأنا لا أدري» (3). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان، قال: إن عمر أتي بامرأة قد زنت، ومعها ولدها، فأمر برجمها، فمر علي فأرسلها، وقال: هذه مبتلاة بني فلان، ثم قال: والله، لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يعقل، وعن الصغير حتى يبلغ يكبر» (1). ليس فيه: «ابن عباس». - وأخرجه عبد الرزاق (12288) عن معمر. و«أبو داود» (4399) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. وفي (4400) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع بن الجراح) عن سليمان الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس؛ أن امرأة مجنونة أصابت فاحشة، على عهد عمر، فأمر عمر برجمها، فمر بها على علي، والصبيان يقولون: مجنونة بني فلان ترجم، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أصابت فاحشة، فأمر عمر برجمها، فقال: ردوها، فردوها، فقام إلى عمر، فقال: أما علمت أن القلم مرفوع عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يعقل، أو قال: يحتلم؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه؟ قال: فخلى سبيلها (2). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أتي عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر بها عمر أن ترجم، فمر بها على علي بن أبي طالب، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم، قال: فقال: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه ترجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرسلها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يكبر (3). «موقوف». • وأخرجه عبد الرزاق (11427) عن معمر، عن الأعمش. و«ابن أبي شيبة» 5/ 267 (19590) قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين. و«النسائي»، في «الكبرى» (7305) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين. كلاهما (سليمان الأعمش، وأبو حصين عثمان بن عاصم، الأسدي) عن أبي ظبيان حصين بن جندب؛ أن عليا قال: القلم مرفوع عن النائم حتى يستيقظ، قال عمر: صدقت (1). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان, عن علي، قال: رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ» (2). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان، عن علي، قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ, وعن المعتوه، وعن الصبي (3). موقوف، وليس فيه: «ابن عباس». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وهذا أولى بالصواب، وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب، وما حدث جرير بن حازم بمصر فليس بذاك، وحديثه عن يحيى بن أيوب أيضا فليس بذاك (4). ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا الحديث رواه غير واحد عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني: رفع القلم، مرفوعا. وروى غير واحد، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن عمر، موقوفا. وكأن هذا أصح من حديث عطاء بن السائب. وروى جرير بن حازم، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، هذا الحديث، ورفعه وهو وهم، وهم فيه جرير بن حازم. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (406: 408). ـ وقال أبو حاتم الرازي: حصين بن جندب أبو ظبيان، لا يثبت له سماع من علي رضي الله عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (177). ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه أبو ظبيان حصين بن جندب، واختلف عنه؛ فرواه سليمان الأعمش، واختلف عنه؛ فقال جرير بن حازم: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، عن علي، وعن عمر. تفرد بذلك عبد الله بن وهب، عن جرير بن حازم. وخالفه ابن فضيل، ووكيع، فروياه عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي وعمر موقوفا. ورواه عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علي وعمر موقوفا، ولم يذكر فيه ابن عباس. وكذلك رواه سعد بن عبيدة، عن أبي ظبيان موقوفا، ولم يذكر ابن عباس. ورواه أبو حصين، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي, وعمر، موقوفا. واختلف عنه، فقيل عن أبي ظبيان، عن علي, موقوفا. قاله أبو بكر بن عياش, وشريك، عن أبي حصين. ورواه عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن علي, وعمر، مرفوعا. حدث به عنه: حماد بن سلمة، وأبو الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وغيرهم. وقول وكيع، وابن فضيل أشبه بالصواب، والله أعلم. قيل: لقي أبو ظبيان عليا وعمر رضي الله عنهما؟ قال: نعم. «العلل» (291).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن خزيمة (3048). (1) اللفظ لأحمد (1328). (2) اللفظ لأحمد (1361). (3) اللفظ لأبي داود (4402). (1) اللفظ للنسائي (7304). (2) اللفظ لعبد الرزاق (12288). (3) اللفظ لأبي داود (4399). (1) اللفظ لعبد الرزاق (11427). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للنسائي (7305). (4) المسند الجامع (10167) , وتحفة الأشراف (10078 و10196) , وأطراف المسند (6207). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (91)، والدارقطني (3267)، والبيهقي 4/ 269 و8/ 264.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣١٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

احمد بن عمرو بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 85 أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح بمهملات أبو الطاهر المصري ثقة من العاشرة مات سنة خمسين م د س ق (2) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن عمرو بن السرح عن خاله هو عبد الرحمن بن عبد الحميد (3) [الكاشف] أحمد بن عمرو بن السرح، أبو الطاهر المصري، مولى بني أمية، عن ابن عيينة، وابن وهب، وخلق، وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، والساجي، وابن أبي داود، توفي 25. م د س ق. (4) [رجال الحديث] - أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح، أبو الطاهر المصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين. (م د س ق)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗