البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٢٢، ح ٤٣٦)

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، في هذا الخبر، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة»، قال فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى، قال أبو داود: رواه مالك، وسفيان بن عيينة، والأوزاعي، وعبد الرزاق، عن معمر، وابن إسحاق لم يذكر أحد منهم الأذان في، حديث الزهري هذا، ولم يسنده منهم أحد إلا الأوزاعي، وأبان العطار، عن معمر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13993- عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قفل من غزوة خيبر، سار ليله، حتى إذا أدركه الكرى عرس، وقال لبلال: اكلا لنا الليل، فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فلما تقارب الفجر، استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر، فغلبت بلالا عيناه، وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا بلال، ولا أحد من أصحابه، حتى ضربتهم الشمس، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أولهم استيقاظا، ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أي بلال! فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله، بنفسك، قال: اقتادوا، فاقتادوا رواحلهم شيئا، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بلالا فأقام الصلاة، فصلى بهم الصبح، فلما قضى الصلاة، قال: من نسي الصلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله قال: {أقم الصلاة لذكري}». قال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها: للذكرى (1). - وفي رواية: «لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، أسرى ليلة، حتى أدركه الكرى، أناخ فعرس، ثم قال: يا بلال، اكلا لنا الليلة، قال: فصلى بلال، ثم تساند إلى راحلته مستقبل الفجر، فغلبته عيناه فنام، فلم يستيقظ أحد منهم، وكان أولهم استيقاظا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أي بلال! فقال بلال: بأبي أنت يا رسول الله، أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتادوا، ثم أناخ فتوضأ، فأقام الصلاة، ثم صلى مثل صلاته للوقت في تمكث، ثم قال: (وأقم الصلاة لذكري)» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة حنين (1)، سار ليلة، حتى إذا أدركه الكرى عرس، وقال لبلال: اكلا لنا الليل، فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فلما تقارب الصبح، استسند بلال إلى راحلته يواجه الفجر، فغلبت بلالا عيناه، وهو مستسند إلى راحلته، فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا بلال، ولا أحد من أصحابه، حتى ضربتهم الشمس، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا، ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أي بلال، فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، بأبي أنت يا رسول الله، قال: اقتادوا رواحلكم، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بلالا فأقام الصلاة، وقال: من نسي الصلاة، أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تبارك وتعالى قال: {أقم الصلاة لذكري}. وقال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها: (للذكرى)» (2). - وفي رواية: « ... قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة، قال: فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى» (3). - وفي رواية: «إذا نسيت الصلاة، فصل إذا ذكرت، فإن الله تعالى يقول: {أقم الصلاة لذكري}» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى قال: {أقم الصلاة لذكري}» (5). أخرجه مسلم 2/ 138 (1505) قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن ماجة» (697) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يونس. و«أبو داود» (435) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) قال أحمد: قال عنبسة (1): يعني عن يونس في هذا الحديث {للذكرى} وفي (436) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا معمر. و«الترمذي» (3163) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا صالح بن أبي الأخضر. و«النسائي» 1/ 295 قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. قال عبد الأعلى: حدثنا به يعلى مختصرا. وفي 1/ 296 قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أنبأنا يونس. و«ابن حبان» (2069) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. أربعتهم (يونس بن يزيد، ومعمر بن راشد، وصالح بن أبي الأخضر، ومحمد بن إسحاق) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره. ـ قال أبو داود: قال أحمد: الكرى: النعاس. ـ قال أبو داود (436): رواه مالك، وسفيان بن عيينة، والأوزاعي، وعبد الرزاق، عن معمر، وابن إسحاق، لم يذكر أحد منهم الأذان في حديث الزهري هذا، ولم يسنده منهم أحد إلا الأوزاعي، وأبان العطار، عن معمر (2). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غير محفوظ، رواه غير واحد من الحفاظ عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه: عن أبي هريرة، وصالح بن أبي الأخضر يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: أخبرنا ابن قتيبة بهذا الخبر، وقال فيه: «خيبر»، وأبو هريرة لم يشهد خيبر، إنما أسلم وقدم المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، وعلى المدينة سباع بن عرفطة، فإن صح ذكر خيبر في الخبر، فقد سمعه أبو هريرة من صحابي غيره، فأرسله كما يفعل ذلك الصحابة كثيرا، وإن كان ذلك حنين لا خيبر، وأبو هريرة شهدها وشهوده القصة التي حكاها شهود صحيح، والنفس إلى أنه حنين أميل. • أخرجه مالك (1) (25). وعبد الرزاق (2237 و2244م) عن معمر. و«النسائي» 1/ 296 قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن معمر. كلاهما (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قفل من خيبر أسرى، حتى إذا كان من آخر الليل عرس، وقال لبلال: اكلا لنا الصبح، ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، وكلأ بلال ما قدر له، ثم استند إلى راحلته، وهو مقابل الفجر، فغلبته عيناه، فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا بلال، ولا أحد من الركب، حتى ضربتهم الشمس، ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بلال: يا رسول الله، أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتادوا، فبعثوا رواحلهم واقتادوا شيئا، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بلالا فأقام الصلاة، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم قال حين قضى الصلاة: من نسي الصلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله، تبارك وتعالى، يقول في كتابه: {وأقم الصلاة لذكري}» (2). - وفي رواية: «عن ابن المسيب، قال: لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من خيبر، أسرى ليلة، حتى إذا كان من آخر الليل عدل عن الطريق، ثم عرس، وقال: من يحفظ علينا الصلاة؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، فجلس فحفظ عليهم، فنام النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فبينا بلال جالس غلبه عينه، فما أيقظهم إلا حر الشمس، ففزعوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنمت يا بلال؟ فقال: يا رسول الله، أخذ نفسي الذي أخذ بأنفسكم، قال: فبادروا رواحلهم، وتنحوا عن المكان الذي أصابتهم فيه الغفلة، ثم صلى بهم الصبح، فلما فرغ قال: من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى يقول: {أقم الصلاة لذكري}. قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم، قرأها لذكري؟ قال: نعم. قال معمر: كان الحسن يحدث نحو هذا الحديث، ويذكر أنهم ركعوا ركعتين، ثم صلى بهم الصبح» (1). - وفي رواية: «من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى يقول: (أقم الصلاة للذكرى). قلت (2) للزهري: هكذا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم» (3). مرسل (4). - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 65 (4785) قال: حدثنا وكيع، عن جعفر، عن الزهري؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، نام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، فقال لأصحابه: تزحزحوا عن المكان الذي أصابتكم فيه الغفلة، فصلى، ثم قال: {أقم الصلاة لذكري}». ـ فوائد: ـ قال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: صالح بن أبي الأخضر؟ فقال: ليس بشيء في الزهري. «سؤالاته» (11). ـ وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وذكر حديثا رواه مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من خيبر، أسرى، حتى إذا كان من آخر الليل عرس، وقال لبلال: اكلأ لنا الصبح، ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتادوا رواحلكم، وذكر الحديث، وفيه: ومن نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى قال: {وأقم الصلاة لذكري} وروى هذا الحديث أبان بن يزيد العطار، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو زرعة: الصحيح هذا، الحديث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (605). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وتابعه صالح بن أبي الأخضر، والأوزاعي من رواية هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم عنه. واختلف عن معمر؛ فرواه أبان العطار، وخلف بن أيوب، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. وخالفهم ابن أبي عروبة، وعبد الرزاق، وابن زريع، فرووه عن معمر، ولم يذكروا أبا هريرة. واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، وقال فيه: قال مرة: عن أبي هريرة. وخالفه الحميدي، وسعيد بن منصور، وأبو عبيد الله المخزومي، رووه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسل. واختلف عن مالك؛ فرواه القدامي (1)، عن مالك، عن الزهري, عن سعيد، عن أبي هريرة. وكذلك قال ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن مالك. وأما القعنبي، ومعن، وابن القاسم، والشافعي، وابن وهب، وجويرية، وغيرهم، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن سعيد مرسلا، والمحفوظ هو المرسل. «العلل» (1350)

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للترمذي. (1) كذا ورد عند ابن حبان: «غزوة حنين»، وكذلك في «إتحاف المهرة» لابن حجر (18615)، نقلا عن «صحيح ابن حبان»، وفي عامة طرق الحديث: «غزوة خيبر»، وانظر قول ابن حبان المذكور عقب الحديث، أعلاه. (2) اللفظ لابن حبان. (3) اللفظ لأبي داود (436). (4) اللفظ للنسائي 1/ 295. (5) اللفظ للنسائي 1/ 296. (1) قال المزي: حديث أحمد بن صالح، عن عنبسة بن خالد، وما بعده في رواية أبي الطيب الأشناني، وأبي عمرو البصري، عن أبي داود، ولم يذكره أبو القاسم، وفي رواية أبي الطيب وحده: حدثنا أحمد، وفي رواية غيره: قال أحمد. «تحفة الأشراف» (13326). (2) زاد هنا في «تحفة الأشراف» (13326): قال: يعني أبا داود: حدثنا مؤمل, قال: حدثنا الوليد, عن الأوزاعي, يعني عن الزهري, به. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (29)، وسويد بن سعيد (14)، ومحمد بن الحسن الشيباني (184). (2) اللفظ لمالك. (1) اللفظ لعبد الرزاق (2237). (2) القائل؛ معمر بن راشد. (3) اللفظ للنسائي. (4) المسند الجامع (12955)، وتحفة الأشراف (13174 و13243 و13302 و13326 و13373). والحديث؛ أخرجه البزار (7752)، وأبو عوانة (2096 و2097)، والبيهقي 1/ 403 و2/ 217 و456، والبغوي (437). (1) قال الذهبي: عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة، القدامي، المصيصي، أحد الضعفاء، أتى عن مالك بمصائب. «ميزان الاعتدال» 2/ 488. ـ وقال الدارقطني: صالح بن أبي الأخضر، لا يعتبر به، لأن حديثه عن ابن شهاب عرض، وكتاب، وسماع، فقيل له: يميز بينهما؟ فقال: لا. «سؤالات البرقاني» (231).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٤٢٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗