البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٢٩، ح ٤٣٥٥)

حدثنا الحسن بن علي، حدثنا الحماني، يعنى عبد الحميد ابن عبد الرحمن، عن طلحة بن يحيى، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قدم علي معاذ، وأنا باليمن، ورجل كان يهوديا فأسلم فارتد عن الإسلام، فلما قدم معاذ، قال:

«لا أنزل عن دابتي حتى يقتل»، فقتل، قال أحدهما: وكان قد استتيب قبل ذلك

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

وفي «الكبرى» (5898 و8693) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه. و«أبو يعلى» (7240) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال. وفي (7320) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا بريد. و«ابن حبان» (1071) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد الهمداني، قالا: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثني حميد بن هلال. وفي (4481) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد. أربعتهم (بريد بن عبد الله بن أبي بردة، وسعيد بن أبي بردة، وأخو إسماعيل بن أبي خالد، وحميد بن هلال) عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (5898): أدخل عباد بن العوام بين أخيه وبين أبي بردة قرة بن بشر. • أخرجه أبو داود (2930) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. و«النسائي» في «الكبرى» (5899) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، وهلال بن العلاء، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام. كلاهما (خالد بن عبد الله الواسطي، وعباد بن العوام) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة الكلبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: «انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، فقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال: إن أخونكم عندنا من طلبه، فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات» (1). زاد فيه: «بشر بن قرة الكلبي» ـ في رواية عباد بن العوام: «قرة بن بشر» (1). • وأخرجه عبد الرزاق (18705). وأحمد 5/ 231 (22365) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي بردة، قال: قدم على أبي موسى الأشعري معاذ بن جبل باليمن، فإذا برجل عنده، قال: ما هذا؟ قال: رجل كان يهوديا فأسلم, ثم تهود, ونحن نريده على الإسلام منذ ـ أحسبه قال: شهرين ـ فقال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه، فضربت عنقه, ثم قال معاذ: قضى الله ورسوله؛ «أن من رجع عن دينه, فاقتلوه، أو قال: من بدل دينه، فاقتلوه». قال معمر: وسمعت قتادة يقول: قال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده (2). ـ لم يقل فيه أبو بردة: عن أبي موسى. • وأخرجه البخاري 5/ 161 (4341 و4342) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عبد الملك، عن أبي بردة، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: وبعث كل واحد منهما على مخلاف، قال: واليمن مخلافان، ثم قال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، فانطلق كل واحد منهما إلى عمله، وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه كان قريبا من صاحبه، أحدث به عهدا، فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا هو جالس، وقد اجتمع إليه الناس، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه، فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس، أيم هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه، قال: لا أنزل حتى يقتل، قال: إنما جيء به لذلك، فانزل، قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل، فقال: يا عبد الله، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل، فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي». مرسل، ليس فيه: «عن أبي موسى». • وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 138 (29593) و12/ 263 (33398) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن حميد بن هلال؛ «أن معاذ بن جبل أتى أبا موسى، وعنده رجل يهودي، فقال: ما هذا، قال: هذا يهودي أسلم، ثم ارتد, وقد استتابه أبو موسى شهرين، فقال معاذ: لا أجلس حتى أضرب عنقه، قضاء الله، وقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم». ـ ليس فيه أبو بردة. • وأخرجه أبو داود (4355) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا الحماني، يعني عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن طلحة بن يحيى، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة. وفي (4356) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا الشيباني. ثلاثتهم (طلحة، وبريد، وسليمان بن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني) عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قدم علي معاذ وأنا باليمن، ورجل كان يهوديا فأسلم، فارتد عن الإسلام، فلما قدم معاذ قال: لا أنزل عن دابتي حتى يقتل، فقتل. قال أحدهما، وكان قد استتيب قبل ذلك (1). - وفي رواية: «عن أبي بردة، بهذه القصة، قال: فأتي أبو موسى برجل قد ارتد عن الإسلام، فدعاه عشرين ليلة، أو قريبا منها، فجاء معاذ فدعاه فأبى، فضرب عنقه» «موقوف» (2). ـ قال أبو داود: ورواه عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، لم يذكر الاستتابة، ورواه ابن فضيل، عن الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، ولم يذكرفيه الاستتابة. ثم قال أبو داود عقبه (4357): حدثنا ابن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا المسعودي، عن القاسم، بهذه القصة، قال: فلم ينزل حتى ضرب عنقه، وما استتابه. ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال لي ابن أبي الأسود: عن عمر بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: قدم رجلان من الأشعريين، فخطبا، فأخذا يعرضان العمل، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخونكما عندي من يطلبه. وقال لنا سعيد بن سليمان: عن عباد بن العوام، عن إسماعيل، عن أخيه، عن قرة بن بشر، عن أبي بردة. وقال لنا مسدد: عن يحيى، عن سفيان، قال: حدثني إسماعيل، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبيه. وقال ابن طهمان: عن شعبة، عن إسماعيل، عن أبيه، عن بشر بن قرة، عن أبي بردة؛ جاء رجلان مع أبي موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم»، نحوه. ولا يصح فيه: عن أبيه. «التاريخ الكبير» 2/ 82. ـ وقال الدارقطني: يرويه حميد بن هلال واختلف عنه؛ فرواه خالد الحذاء عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى، ومعاذ. ورواه أيوب، عن حميد بن هلال، مرسلا. ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه. وفي ذلك تقوية لرواية خالد الحذاء، والله أعلم. «العلل» (989). - كتاب المناقب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود (2930). (1) قال المزي: بشر بن قرة، وقيل: قرة بن بشر، الكلبي، الكوفي. «تهذيب الكمال» 4/ 140. ـ وانظر قول البخاري، في الفوائد. (2) اللفظ لعبد الرزاق، في «المصنف». ـ قال ابن الأثير: في حديث معاذ؛ قدم على أبي موسى باليمن، وعنده رجل، كان يهوديا فأسلم، ثم تهود، فقال: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده، أي عنقه. «النهاية في غريب الحديث» 4/ 162. (1) لفظ (4355). (2) المسند الجامع (8910 و11532)، وتحفة الأشراف (9054 و9073 و9077 و9083 و9085 و9093 و9096 و9113 و9134)، وأطراف المسند (7212 و8899)، وإتحاف الخيرة المهرة (4246). والحديث؛ أخرجه البزار (3130: 3132 و3141 و3161)، والروياني (444 و478)، وابن الجارود (337)، وأبو عوانة (5921 و6926 و7016: 7019)، والطبراني 20/ (65)، والبيهقي 10/ 100، والبغوي (2466). (1) اللفظ لأحمد (19850). (2) اللفظ لمسلم. (3) المسند الجامع (8914)، وتحفة الأشراف (9147)، وأطراف المسند (8948). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (494)، والبزار (3022 و3023)، والروياني (583)، والطبراني، في «الأوسط» (2716 و4338 و4417)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1336).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٦٠٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وهب بن بقيهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7469 وهب بن بقية بن عثمان الواسطي أبو محمد يقال له وهبان ثقة من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين وله خمس أو ست وتسعون سنة م د س (2) [الكاشف] وهب بن بقية الواسطي، عن هشيم، وجعفر بن سليمان، وعنه مسلم، وأبو داود، والبغوي، ثقة، مات 239. م د س. (3) [رجال الحديث] - وهب بن بقية بن عثمان الواسطي، أبو محمد، يقال له: وهبان، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين، وله خمس، أو ست وتسعون سنة. (م د س). ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٤) ↗
خالد بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1645 خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي حجازي مقبول من السادسة وكان يرسل ووهم من ذكره في الصحابة م (2) [تقريب التهذيب] 1646 خالد بن عبد الله بن حسين الأموي مولاهم الدمشقي وقد ينسب لجده مقبول من الثالثة د س ق (3) [تقريب التهذيب] 1647 خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان الواسطي المزني مولاهم ثقة ثبت من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين وكان مولده سنة عشر ومائة ع (4) [تقريب التهذيب] 1648 خالد بن عبد الله بن محرز المازني البصري صدوق من السابعة م س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٨) ↗
اسماعيل بن ابي خالدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 438 إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وأربعين ع (2) [تقريب التهذيب] 439 إسماعيل بن أبي خالد الفدكي صدوق من الثالثة تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه له أربعة أخوة أشعث وسعد وخالد والنعمان د س (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (36) ع إسماعيل بن أبي خالد المشهور الكوفي الثقة من صغار التابعين وصفه النسائي بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٧) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗